
وزيرة الخارجية تلتقي بالمبعوث الأمريكي والفرنسي بشأن حذف السودان من قائمة الارهاب
الخرطوم -الشاهد
إلتقت وزيرة الخارجية أسماء محمد عبد الله بالمبعوثين الأميركي والفرنسي كل على حده، وناقشت معهما نتائج مؤتمر “أصدقاء السودان” الذي استضافته الخرطوم “الخميس” الماضي وحذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وعقب اللقاء قال المبعوث الأميركي الخاص الى السودان إن على الحكومة الانتقالية في الخرطوم ايفاء المطلوبات التي تكفل الحذف من قائمة الدول الراعية للإرهاب، حسبما نقل تصريح عن وزارة الخارجية بالخرطوم الخميس.
وأشار تصريح صادر عن المبعوث الأميركي دونالد بوث إلى أنه ناقش مع الوزيرة العلاقات الثنائية بالتأكيد على تطلع بلاده لمد جسور التعاون مع السودان وكذلك الوقوف على المستجدات ومعرفة احتياجات الحكومة المدنية، ونقل التصريح عن بوث قوله “إن إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تحتاج إلى وقت وان على السودان العمل على مقابلة قائمة الطلبات التي تريدها الولايات المتحدة”.
فيما نقلت وزيرة الخارجية السودانية الى بوث تأكيدات بضرورة إزالة السوان من قائمة الإرهاب الأميركية خاصة بعد زوال النظام السابق، وأكدت أهمية الدعم للحكومة الانتقالية في ظل الإصلاحات الواسعة وإقامة الديمقراطية والسعي لتحقيق السلام، وأشارت إلى ضرورة تسهيل إجراءات الدخول ين البلدين لتشجيع المستثمرين ومد جسور التعاون البناء بين البلدين.
ولدى لقائها المبعوث الفرنسي الى السودان وجنوب السودان جيان مايكل، بحثت الوزيرة مفاوضات السلام الجارية الان في جوبا، وقال مايكل إنه عقد لقاءات مع الحركات المسلحة وتوصل إلى أن لديها إرادة سياسية للوصول إلى سلام شامل وعادل، كما تناول اللقاء اجتماعات اصدقاء السودان الذي انعقد في الخرطوم الأربعاء ومخرجاته وأهمها انعقاد مؤتمر لدعم الاقتصاد السوداني في أبريل القادم.
وقال المبعوث الفرنسي إن بلاده ستقدم دعماً للسودان في مختلف المجالات أهمها الجانب الفني طالبا تحديد احتياجات الحكومة الانتقالية، كما لفت الى مساعي باريس الرامية لإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب وتخفيف عبء الديون وكذلك تنظيم مؤتمر المانحين.
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












