‫الرئيسية‬ آخر الأخبار الحكومة تنفي إشاعة تنازل السودان عن جزء من حصته في مياه النيل لصالح مصر بمفاوضات سد النهضة

الحكومة تنفي إشاعة تنازل السودان عن جزء من حصته في مياه النيل لصالح مصر بمفاوضات سد النهضة

الخرطوم – الشاهد
نفت الحكومة السودانية الإشاعة التي تم تداولها على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي والتي تفيد بأن السودان تنازل عن حصته في مياه النيل لصالح مصر في مفاوضات سد النهضة الأثيوبي التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، ونفى رئيس الجهاز الفنى بوزارة الري والموارد المائية، الدكتور صالح حمد ما أثير بشأن تنازل السودان عن جزء من حصته في مياه النيل لصالح مصر نظير موافقتها على تشغيل سد النهضة وأكد صالح التزام الحكومة بكل مؤسساتها بالمحافظة على حقوق السودان المائية وعدم التفريط فيها وأشار إلى أن ما تم تداوله عار تماما من الصحة.
وأوضح صالح أن المفاوضات الحالية معنية فقط بملء وتشغيل سد النهضة، واكد أن مواقف السودان في المباحثات وجدت إشادة من جانب المراقبين من وزارة الخزانة والبنك الدولي حيث تم وصفها بالمتزنة والمعقولة لاعتمادها على دراسات علمية دقيقة ووافية .
وفي سياق متصل حسم وزير الثقافة والإعلام الناطق باسم الحكومة الانتقالية السودانية، فيصل محمد صالح، الجدل الدائر حول أنباء التفاوض مع بلاده على التنازل عن جزء من حصتها في مياه النيل، في سبيل إقالة عثرة مفاوضات سد النهضة.
وأضاف الوزير في مؤتمر صحفي اليوم “الثلاثاء” لم يطرح في أي مرحلة من مراحل التفاوض بواشنطن حول سد النهصة من أي جهة، أي طلب لأن يتنازل السودان عن أي جزء من حصته في مياه النيل لمصر، وأي كلام عن ذلك هو عارٍ تماما عن الصحة”.
وكانت الخارجية المصرية أعلنت الخميس الماضي أنها تتوقع اتفاقا نهائيا عادلا قريبا برعاية أمريكية، بيد أن الجانب الإثيوبي أشار إلى إحراز تقدم دون التوصل لتسوية حاسمة.
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت – عقب الجولة الأخيرة من المفاوضات الثلاثية – أن واشنطن وافقت على تسهيل الاستعدادات لإبرام الاتفاق النهائي بشأن تشغيل وملء السد لعرضه على الوزراء والرؤساء في الدول المعنية للتوقيع عليه بحلول نهاية الشهر الجاري.
وباشرت إثيوبيا بناء السد عام 2011 بكلفة أربعة مليارات دولارات، وتتوقع الانتهاء منه عام 2022 وتتخوف مصر التي تعتمد بنسبة 90% على مياه النيل، من تأثير سد النهضة على تدفق مياه النهر إليها، في حين تقول إثيوبيا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، مشددة على أن الهدف من بناء السد توليد الكهرباء في الأساس.
ويذكر أن أنباء تنازل السودان عن جزء من حصته قديمة متجددة، إذ ترددت في عهد الرئيس المعزول عمر البشير أيضا، حين أكد وزير الموارد المائية والري والكهرباء معتز موسى، أنه لا مجال للتنازل عن حصة السودان في مياه النيل التي أقرتها اتفاقية 1959.
وأعلنت إثيوبيا إنجاز 86% من الأعمال الإنشائية للسد، مؤكدة أن بدء ملء السد سيكون حسب المخططات في يونيو المقبل، على أن يصبح جاهزا لإنتاج جزئي من الطاقة الكهربائية مطلع العام المقبل.

‫شاهد أيضًا‬

تأكيد إصابة الحالتين 13 و 14 بفيروس كورونا

الخرطوم – الشاهد أعلنت وزارة الصحة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء 7 أبريل تسجيل حالتي …