
تداعيات غاضبة للاعتداء على أسرة الشهيد كشة وتهاون الشرطة
الخرطوم – الشاهد
اصدر والي الخرطوم دكتور يوسف آدم الضي بيانا علي خلفية الاحداث المؤسفة التي شهدتها ولاية الخرطوم بقيام مجموعة من فلول النظام البائد باختراق الحظر الصحي والاعتداء على أسرة الشهيد كشه بمنزلهم الكائن وسط الخرطوم وحيا اسرة الشهيد كشه ووالده ووالدته الذين ” تعلمنا منهم معاني الصمود والجسارة وعظم الفداء والتضحية” وعبر عن اسفه للتعدي والعدوان الذي وقع عليهم من بعض فلول قوى الردة والثورة المضادة واعتذر الوالي نيابة عن نفسه وعن حكومة ولاية الخرطوم لهذا الحادث واكد ان هذا الحادث لن يمر بدون عقاب ووجه الضي من موقعه كوالٍ مكلف ورئيس لجنة أمن الولاية بالتحقيق الفوري في هذا الحادث ومعاقبة مرتكبيه وفقا للقانون.
وقال الوالي انه في الوقت الذي تسعى فيه الولاية من الخروج من الازمة الصحية الناجمة من تفشي كورونا التي وضعت العالم كله تحت رحمة الاجراءات الاحترازية التي عانى منها الجميع وعانينا نحن منها نتفاجأ بمن يتحدون السلطات ويخرقون إجراءات الحظر الصحي في مسلك غير مسئول ولا يقيم وزنا لحياة المواطنين ويكشف الافلاس السياسي والاخلاقي الذي وصل اليه فلول النظام البائد فكلما تقدمت ثورة ديسمبر نحو تحقيق أهدافها وكشف فساد رموز النظام البائد تتحرك الفلول لايقاف مسيرة كشف فساد قادة النظام السابق وشدد على ان مسيرة الثورة ماضية بقوة ومستمرة في كشف فساد النظام المباد وأن الذين يدعون الديمقراطية ويتمشدقون بها لاجل ازاحة نظام ديمقراطي رفض الديكتاتورية واتاح الحريات نؤكد لهم ان الشعب لن يسمح بعودتهم مرة أخرى واعلن الوالي ضرورة التزام الجميع بالاجراءات الصحية والتدابير الامنية وقطع بمواجهة التفلتات والمتفلتين وووجه الوالي كافة الاجهزة باتخاذ التدابير التي تضمن أمن وسلامة المواطن.
من جهته تواصل دولة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك مع الأسرة واطمأن على صحة والد الشهيد كشة واعتبر الاستهداف الذي تعرضت له الأسرة استهداف لقيم ديسمبر من قبل فلول النظام السابق.
وأدانت لجان مقاومة أحياء الحاج يوسف بأقسى العبارات ما تعرضت له أسرة الشهيد عبدالسلام كشة من هجوم غادر من منبوذي فلول النظام البائد، حيث قامت بحصب منزل أسرة الشهيد بالحجارة في انتهاك واضح لكل إرث أخلاقي سوداني، وتجاوز ذلك إلى التعدي الجسدي على والدة الشهيد الحاجة آمنة بالضرب والسب وأصيب العم كشة والد الشهيد.
وقالت لجان مقاومة أحياء الحاج يوسف في بيان تلقت صحيفة الشاهد الإلكترونية نسخة منه إن كل ذلك حدث نتيجة للتساهل غير المبرر من قيادة الأجهزة الأمنية مع فلول النظام البائد إلى درجة السماح لهم بإقامة التظاهرات في مركز العاصمة في ظل هذه الظروف الطارئة.
وأضافت
” إننا في تجمع لجان أحياء الحاج يوسف وشركائنا في لجان المقاومة والأحياء على امتداد الوطن نعلنها داوية؛ إن لم تستطع الأجهزة الأمنية حسم تحركات فلول النظام البائد طيلة الفترة الفائتة، فإنها وبإعتدائها على منزل الشهيد كشة وأسرته وضعت نفسها في مواجهة مباشرة معنا، فنحن الذين عاهدنا الشهداء على الحفاظ على حقوقهم، وهتفنا بملء حناجرنا بأن: أم الشهيد أمي ، وسنجد نفسنا أمام شعار الثورة الأول
” أي كوز ندوسو دوس”
لذلك نحذر وللمرة الأخيرة بأن ما يحدث الآن من تواطؤ واضح من الأجهزة الأمنية، سيجعل المشهد مفتوحاً أمام مواجهة بين الثوار وفلول النظام البائد، نتمنى أن تضطلع الأجهزة الأمنية بأدوارها بكل حسم لكي لا تحدث”
كذلك أصدرت لجان مقاومة امدرمان الكبرى بيانا مشتركا جاء فيه ” خرج الساقطون من فلول النظام المُباد وكلابه المسعورة المأجورة في نباحهم يصرخون و سيصرخون بعد مضي ليلة من قرارت البل التي أصدرتها لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد وإسترداد الاموال التي أرجعت المال لأصحاب الحق و أيضاً صرخوا ضد ما تم الإتفاق عليه في تحقيق البعثة الأممية بالمطالبة بدعم الديمقراطية و عملية الإنتقال و دعم السلام وهم يجترون محاولة احتشاداتهم الهزيلة من أصحاب الذمم المشتراة وكتائب ظلهم ومليشياتهم المهزومة المدحورة بإرادة الثوار والثائرات ”
وأكدت لجان مقاومة ام درمان أن هذه المحاولات البائسة التي تمثل فصلاً من فصول الثورة المضادة ، وانقلاباً على الوثيقة الدستورية وإعلاناً صريحاً للمطالبة بإسقاط الحكومة الإنتقالية وان الصبر قد وصل حده للقضاء عليها من قبل السلطات الرسمية والشرطية التي ظلت تتقاعس وتتهاون مع شراذم وبقايا النظام ، وعن الحفاظ والدفاع عن مكتسبات الثورة وحكومتها الانتقالية ، حيث لم تتعامل القوات الشرطية بالحسم المطلوب والذي يتوجب الحسم الثوري والمنجز بالقبض والمحاكمات الفورية القاضية.
وفي تطور غريب وفي تحدي سافر قامت شراذم الفلول اليوم بإستهداف والد الشهيد كشة ممايعتبر اعتداءاً ممنهجاً ومخططاً لضرب رموز وايقونات الثورة والنيل من شهدائها الخالدين .
وطالبت لجان مقاومة ام درمان مؤسسات الحكم الإنتقالي بالقيام بواجبها الثوري لاجتثاث تحركات الفلول بالرصد والتتبع والإعتقال والضرب عليهم بيد من حديد.
كما طالبت المؤسسات العدلية بالقيام بواجبها فوراً ومحاكمة كل المطلوبين من المحكمة الجنائية وشددت على دعمها التام للحكومة الانتقالية ودعت لتنظيف وتطهير واجتثاث أذيال النظام من الاجهزة الشرطية والعسكرية والأمنية وهيكلتها للقيام بالتزامها في حماية وحراسة الثورة وعزل كافة القادة والعناصر المتواطئة إزاء هذه التحركات التي ينظمها أشباح وبقايا النظام البائد .
وجددت تأكيدها العظيم والمغلظ انها ستظل ترساً صاحياً متيقظاً لحماية وحراسة الثورة لحسم هذه التحركات الكيزانية المضادة واجتثاث فلولهم ووضعهم في فتيل واجتثاث أوهامهم في العودة من جديد ، متنورين بالوعي الثوري الفريد لكشف كافة المخططات المشبوهة التي تحاول إفشال الفترة الإنتقالية وانتهاك الوثيقة الدستورية .
وشددت على أن ماحدث أمس يستوجب التحقيق والتحري والمحاكمات والمداهمات والاعتقالات والقبض علي كافة الفلول ومحاسبة المتورطين والقذف بهم في غياهب السجون . وتمنت تمام العافية والشفاء العاجل لوالد الشهيد، وناشدت السلطات الكشف سريعا وإلقاء القبض علي الجناة ليكونوا عبرة لكل من يعتبر.
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












