
أسود البراري : المقاومة لا تزال “واقفة قنا”
الخرطوم – الشاهد
اصدرت لجان مقاومة أسود البراري البيان التالي :
نحن الطيابه الصح كتار…نحن الغلابه اكبر حزب
لابننقلب..لا بننغلب.. والتابع الصح ما ضهب.
جماهير شعبنا رفاقنا في لجان المقاومة نقف اليوم لنستعيد السياق الثوري لديسمبر في أكتوبر للتأكيد الملزم والتصميم الصلب لتسديد استحقاقات ديسمبر كاملة غير منقوصة بعبارة لا غموض فيها ولا تردد ولاتهافت المقاومة الثورية يجب أن تنفذ رؤيتها لثورتها التي أنجزتها ومهرتها بدماء شبابها وبرهق السياق الثوري الذي يواصل فيه الآن رفقاء دربهم ونضالهم والذين اقسموا أن لا تراجع حتى استكمال ثورتهم كاملة أو اللحاق بهم في أعلى السماوات أوفياء على العهد وشرف الكلمة.
إن ثورة ديسمبر لا تعتد ولا تؤمن إلا بالشرعية الثورية والتي هي قيمة روحية تستقر في نفوس الثوار نتيجة لوحدة المنطلقات والأهداف وطالما تم الإلتزام بهذه الشرعية الثورية غير منقوصة تظل أيادينا بيضاء. حيث لايكفي التذرع بالمشروعية التي لا تنشئ الشرعية وبالتالي من هذا المنطلق من تآمروا على الثورة بوعي أو دون وعي كان من بينهم من حاز مشروعية المناصب والمحاصصات حيث عقدت له الثورة لواء تمثيلها في مرحلة ماضية وبديهي أنها مشروعية انتهت بنهاية الشرعية التي وجدت في سياقها.
الصمود الثوري لايمكن اختزاله ليصبح مجرد أداة في صراع ولا يمكن اختزاله في إنه إختيار لمنصب شخصي يمثله رئيس الوزراء بل هو عمل ثوري كما يقره السياق الثوري ونتيجته هي ثمرة فضح هشاشة الثورة المضادة و دحر شركاء الثورة الذين يعملون خارج السياق الثوري .
من هنا يمكن الحديث عن أهمية (استرداد)رئيس الوزراء لصالح السياق الثوري وليس الحزبي ولا الشخصي وأيضاً الاسترداد الكامل لمشروعية وشرعية قوى المقاومة لإعادة توجيه بوصلة ثورة ديسمبر لدفع استحقاقات حراك ديسمبر العظيم لتأسيس سلطة الثورة في سلطة الدولة عبر أجهزتها التشريعية والتنفيذية والقضائية، والتي بكل أسف استخدمت في الفترة السابقة لإضفاء شرعية زائفة على سياق تجاوزه الزمن، وبالرغم من سخف وبؤس ورثاثة مشهد من تربعوا على هرم السلطة الحكومية الثورية فيما يسمى بالحاضنة السياسية فإن ملمحا واحداً يظل جديرا بالاعجاب والانتباه وهو أن المقاومة مازالت واقفة قنا لم تلين لها قناة عصية على تقديس كائن من كان إلا ولاءها لثورتها ووفاءها لشهدائها.جماهير شعبنا ان الثورة نتاجا تاريخيا تعبر عن تفاعل مجتمعي عميق بالتالي لا يمكن تعديل مكونات الفساد والانتهازية إلا بتأسيس مؤسسات قوى المقاومة ومن السذاجة أن تكون قوى شباب الثورة والثوار لا يد لهم قوية تعدل الإنحراف وتضرب الفساد فالدم الذي تم تقديمه للوطن أغلى واثمن من الحثالات التي نراها اليوم تتلاعب بالثورة والثوار فكلمتنا لهم صاعقة ويدنا عليهم باطشة.
نؤكد مما سبق أيضا دفع استحقاق الثورة المتمثل في تشكيل مجلس المقاومة الشعبي لمراقبة الحكومة لكي تؤسس المقاومة رؤيتها الثورية في الجهاز التنفيذي ومهامها تختلف كلية عن مهام السلطة التشريعية وهي مشروع تشكيل مؤسسي استحدثه النقاش الثوري في العام المنصرم من عمر ثورتنا المجيدة وذلك لتعويض الفقد الثوري ضمن الجهاز التنفيذي.
تظل المقاومة هي الطرف الأعظم الوحيد الذي لايقدم تنازلات كما تظل هي الوسط الحسابي ومركز الثقل والاتزان حيث يهرع إليها الجميع عند الخلاف على مقادير التنازل. ..
إن ديسمبر هي فاتحة الوعي والإدراك الأول ضد طبيعة وبيئة الثورة المضادة التي لا يمكن أن يعيش فيها إلا حكم العسكر والانتهازيين وأصحاب الغرض والمصالح والتربص الثوري والتي يعوزها الوعي.
إن حراك ديسمبر في سياقه الثوري بتلاحمه بنجم أكتوبر قد أتاح للمرة الأولى المناخ المواتي للتشخيص الصحيح للأزمة ولتقلبات وتعرجات الثورة انعتاقا من ضلالات الرؤى الجزئية وادراكا لحقيقة أن الحرية والسلام والعدالةوالكرامة كلها سطور على لائحة الثورة الشاملة التي تعرف أن كل ماسبق هو تمهيد لها وإن الماضي ماهو الا مقدمة، حيث أن أساس ثورة ديسمبر في سياقاتها الثورية المتجددة وليس في اشخاصها والتي تحللت وجاءت الثورة لكنسها.
استحقاقات ثورة ديسمبر واجبة التنفيذ فوراً :
1_ نسبة تشكيل مقاعد المجلس التشريعي لصالح قوى المقاومة على أن لايقل من 55 %من جملة المقاعد.
2/تشكيل مجلس مراقبة الحكومة الإنتقالية (كضرورة حتمية يكون من قوى المقاومة على مستوى القواعد الشعبية للجان المقاومة ).
3/الملف الإقتصادي يخضع للاجماع الشعبي عند إتخاذ قرار السياسات الكبرى.
4/الإسراع العاجل جداً في دفع الخطى فيما يتصل بجريمة فض الإعتصام واتخاذ الإجراءات الفورية موصولة بحق الشهداء ومحاكمة المتورطين وفق القانون
اسود البراري
صفحة بري أهل واحباب
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












