
مسؤول بوزارة البنى التحتية ينفي الاتجاه لاستخدام موانئ مصرية
الخرطوم – الشاهد :
قلّلت وزارة البنى التحتية والنقل السودانية ، من المعلومات المتداولة ، بشأن استخدام رجال أعمال سودانيين موانئ مصرية للصادرات والواردات.
في وقت أشارت فيه ، إلى أن العمل في ميناء بورتسودان ، أحرز تقدمًا ملحوظًا في ساعات العمل والتخليص الجمركي و الرافعات الجسرية “الكرينات”.
وكانت وسائل إعلام قد أشارت إلى استخدام رجال أعمال مصدرين ومستوردين موانئ مصرية للتغلب على مشاكل الاستيراد والصادرات في ميناء بورتسودان.
وقال مدير مركز الدراسات والبحوث ، بوزارة البنى التحتية والنقل ، محمد عبد القادر كدام لـ(التغيير) ، إن ميناء بورتسودان استقبل في شهر أكتوبر الماضي حاويات تفوق تلك التي وصلت خلال خمس سنوات ماضية ، ما أدى إلى تكدس الميناء وتصورها البعض على أنها أزمة كبيرة .
ورأى كدام ، أن هناك نمواً متصاعداً ، لأن التقارير الواردة ، أكدت أن السكك الحديدية ، نقلت في هذه الفترة أكثر مما نقلت منذ العام 2017.
وأشار مدير البنى التحتية والنقل ، إلى أن هناك جهات تطلق الشائعات بشأن ميناء بورتسودان بين الفينة والأخرى ، نافياً وجود أي اتجاه لاستخدام موانئ مصرية ، مؤكدا أن الخطط التي وضعتها الوزارة في الميناء بتكلفة 61 مليون يورو ستضع حدًا للأزمة قريبًا.
وأضاف: “بعض الإصلاحات الإدارية في الميناء قوبلت بالرفض ، لكن صيانة الرافعات والمتحركات الأرضية وإفراغ ساحة الجمارك ، تمضي بشكل جيد لقد وجدنا تعاونًا من الجمارك في تخليص الحاويات”.
وكشف كدام ، أن السودان يستورد سنويًا 10.5مليون حاوية ويصدر 2.5مليون حاوية ، وفي وقت قريب تم تطبيق نظام العمل على مدار الساعة في ميناء بورتسودان ، رغم أنه نظام متبع وطبيعي في كل دول العالم.
من جهته ، نفى أمين العلاقات الخارجية ، باتحاد أصحاب العمل ، أسامة الطيب في تصريح لـ(التغيير) ، استخدام بعض الجهات لموانئ دول الجوار ، مشدداً على أن ميناء بورتسودان ميناء سيادي قومي والعمل يسير بشكل جيد . وأضاف: “علمنا أن رافعتين جسريتين دخلتا الخدمة”.
وأوضح الطيب ، أن السودان لن يلجأ إلى استخدام موانئ دول مجاورة ، لأن مشكلة الرافعات الجسرية مرتبطة بالصيانة التي ستنتهي قريبا حتى إذا لم تتمكن من صيانتها ، فإن سعر الرافعة الواحدة 8 ملايين دولار يمكن للحكومة أن تشتري عشرة رافعات جسرية (وصلت حسب آخر الاخبار) .
وقال: “أنا أوضح لك أن مشكلة الرافعات غير مستعصية يمكن حلها المهم أن هناك دائمًا حل في مكان ما”.
التغيير
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












