‫الرئيسية‬ آخر الأخبار مطالب متصاعدة بكسلا لإقالة مدير المخابرات بالولاية

مطالب متصاعدة بكسلا لإقالة مدير المخابرات بالولاية

كسلا – الشاهد :

ارتفعت المطالبات باقالة مدير المخابرات بولاية كسلا على خلفية اتهامات بتجاوزه لصلاحياته المنصوص عليها دستوريا وكانت لجنة المعلمين السودانيين بكسلا قد أصدرت بيانا مهما ادانت واستنكرت فيه استخدام قوات الشرطة للغاز المسيل للدموع في مواجهة ذوي الاحتياجات الخاصة ( أصحاب الهمم) والمعلمين وهم يستخدمون وسائل ثورة ديسمبر المجيدة التي أسقطت نظام الإنقاذ البائد ورمت به في مذبلة التاريخ و لكن يبدو أن قوات الشرطة – حسب بيان لجنة المعلمين – تأبي نفسها إلا أن تعيد للأذهان ممارسات عصابة الإنقاذ.
وخاطبت اللجنة جماهير الولاية الشرفاء بقولها : نحن في لجنة المعلمين السودانيين- كسلا متمسكين بحقوقنا التي أقرتها الشرعية الثورية و رافضين لعودة الأساليب القذرة في تكميم الأفواه و الإستخدام المفرط للقوة وكيف لا يتم هذا الفعل و اللجنة الأمنية تدار بعقلية وخطط الإنقاذ و فيها مدير جهاز المخابرات وهو المسئول التنظيمي للطلاب الكيزان في جامعة القاهرة فرع الخرطوم ( النيلين) أبان دراسته فيها ويظن ولا يعلم أن بعض الظن إثم إنه قادر علي إخضاع قوي الثورة من خلال الإرهاب و البطش و الاستعراض بتاتشرات ( أبوطيرة) و دفارات مكافحة الشغب أمام جموع المعلمين و المعلمات الشرفاء وذلك لكسر شوكة الثورة في ولاية كسلا التي يسعي سعيا حثيثا من أجل وأدها وإذلال الشرفاء من رموزها و قياداتها. وشددت لجنة المعلمين على مطالبها المشروعة و في رأس القائمة إقالة مدير جهاز المخابرات ولاية كسلا و محاسبة قوة الشرطة التي كانت و ما زالت أداة في يد جهاز المخابرات منذ التستر علي إغتيال الشهيد أحمد الخير و مديرها الذي تلي تقريرا أثبتت الأيام مدي زوره و كذبه و تلفيقه.

وفي وقت سابق أصدرت ذات اللجنة بيانا قالت فيه، لقد تابعتم توالي الاحداث و تطورها و تعقيدها مما ادي تفاقم ازمة وزارة التربية و التوجيه ممثلة في مديرها العام و من معه من الانتهازيين اللذين يتلاعبون بثورة انجزناها بدماء شهداء لم تجف بعد وقد سعينا بكل قوتنا من اجل الوصول الي حلول ولكن ابت قوي الظلام ممثلة في مدير جهاز المخابرات الا ان تستمر في ارباك المشهد من خلال التدخل وافتعال الازمات وتعقيد وضع التعليم ولجنة المعلمين عبر لقاءات تمت بطلب منه مع مجموعات تدعي انها تمثل المعلمين وتنتحل اسم اللجنة وهو امر مستغرب جدا حيث انه معروف للجميع ان الجسم الشرعي هو لجنة المعلمين السودانيين وايضا معلوم حسب الوثيقة الدستورية حصر دور جهاز المخابرات العامة في جمع المعلومات فقط .
وخلصت اللجنة إلى أن ولاية كسلا باتت تدار من قبل جهاز المخابرات العامة الذي فرض مديره سيطرته الكاملة علي والي الولاية المكلف عبر افراد جهاز امن البشير الذين لا يزالون يعملون في امانة الحكومة ووزارة التربية و التوجيه وفرد جهاز الامن الذي بات اشبه بمدير مكتب الوالي ويشكل حضور في كل اجتماعات الوالي المكلف في خرق واضح لكل قواعد الخدمة المدنية و اعرافها مطالبة مرة أخرى باقالة مدير المخابرات العامة واعادة هيكلة جهاز امن البشير حفاظا علي الثورة واحقاقا للعدالة واكراما لشهداء ارتقوا وهم يحلمون بدولتهم المدنية وتنفيذآ للوثيقة الدستورية

‫شاهد أيضًا‬

ليلة القبض على مُتاجر مع البرتغال (1964): هويتنا

عبد الله علي إبراهيم : كان نقاش هويتنا من جهة انتماء السودان إلى العرب أو الأفارقة (علاوة …