‫الرئيسية‬ آخر الأخبار لجان مقاومة مدني ترفض فرض حالة الطوارئ بالولاية

لجان مقاومة مدني ترفض فرض حالة الطوارئ بالولاية

مدني – الشاهد :

اصدرت لجان مقاومة ودمدني البيان التالي :

جماهير شعبنا بولايتتا الأبية العصية على التركيع وكتم الأنفاس.
مافينا من يخون عهد الشهداء وليس بيننا من يمجد الفرد أو السلطان.
لم يُبقي دهاقنة السلطان وبطانة السوء من الثورة إلا قشرتها وعنوانها ؛ فقد تسلقوها من كل حدب وصوب وأكلوا لحمها فلم يُبقوا إلا هيكلاً عظمياً يحتاج للبناء.

مناضلي الولاية وعشاقها الأوفياء ، ما نتنسمه من حرية لم تكن منحة ولا عطية فقد مهرت بأعز قطرات الدماء ، وبانت خطاً أحمراً لن نتراجع شبراً عنه ، فقد كانت الحرية أهازيج كل المواكب وركنها الحصين في كل ثورات الشعب السوداني العظيم ، وعروسة ثورتنا ثورة ديسمبر المجيدة التي جسدت جسارة نزع الحرية من نظام المتأسلمين العضوض.

تبنينا العدالة مبدأً ، ورفعنا شعار محاسبة رموز النظام ، ولم يدر في تفكيرنا أن سلطات الولاية تنتوي استخدام الطواريء المرفوضة لتعارضها مع الحريات والدولة المدنية وسلطات القانون.

جماهير ولايتنا لقد تم استخدام لجنة التفكيك وقانونها في تمرير لائحة الطواريء التي لا نعلم لها مواد ولم تنشر نصوصها ، وكيف يتم تطبيقها ومن اين تستمد معلومات رصدها ، فقد استهدفت كيزان وثوار جاعلة الكل في خانة واحدة ، وجمدت كل القوانين وتلاعب منسوبي لجنة التفكيك والمحاصصات بالصلاحيات كما يحلو لهم ، وصنفوا معارضيهم والمختلفين معهم في خانة رموز النظام ، واستخدموها كآلية لتصفية خصومات معاركهم الخاسرة ، لذلك نحن في لجان مقاومة مدني نعلن الآتي:

١- رفضنا المبدئي لفرض حالة الطواريء واستخدامها زريعة للاعتقال التحفظي فهناك قضاء وقوانين تتبع.
٢- إطلاق سراح المقاومين المعتقلين فوراً وكل من لم يثبت تورطهم في فعل عدائي تجاه ثورة ديسمير المجيدة ولم يبشر بعودة النظام المباد.
٣- الحريات حق تصونها العهود الدولية ونصوص الوثيقة الدستورية ودماء الشهداء.

نؤكد نحن في لجان مقاومة مدني في حال عدم الاستجابة الفورية لهذه المطالب سيكون لنا فعل ميداني آخر وفوري يتناسب وجريمة اعتقال المقاومين.
نحن لجان مقاومة مدني درع الأمان لهذه الثورة وجسد المقاومين وفي الصف الاول نقف.

حرية سلام وعدالة وعاش شهداء ديسمبر مهر الحرية والثورة

‫شاهد أيضًا‬

لو عثرت بغلة في القيادة..

عمر عثمان : طبيعي جدا أن يقوم البرهان وحميدتي ومن في نفسه خوف على مستقبله في ظل تسارع الخط…