آخر الأخبار - رأي - يونيو 28, 2021

فطمونا نيوز

سيد الطيب :

يغيب اليوم الراعي الرسمي لعدد من اقفاص الجداد الكيزاني وولي امر عدد من الاقلام المحسوبة على الصحافة السودانية والتي تكتب بأمره بعضهم نظير مقابل مالي وبعضهم نظير الخوف من الابتزاز بملفات اعدها لهم/لهن
ان قيام لجنة إزالة التمكين بالقبض على مدير إدارة الاعلام السابق بجهاز امن المخلوع البشير المدعو اللواء محمد حامد تبيدي تأخر كثيرا فهذا التافه وامثاله مكانهم السجون وساحات المحاكم وفي القبض عليهم ومحاكمتهم امكانية تحرير رقاب واقلام بعض صحفيي وصحفيات بث الاشاعات التي يجبرهم عليها بالترهيب والترغيب.
حررت ثورة ديسمبر الكثير من الذين كانوا يخافون مجرد قول كلمة الحق، وحررت من كان لا يستطيع ذكر اسم المخلوع البشير وجهاز امنه الا بعد ان يلتفت يمين ويسار عدة مرات ويوطي صوته، وحررت الكثير من الذين كانوا عندما تحدثهم عن خطورة استمرار المخلوع ونظامه تكوين المليشيات المسلحة وبيع مشاريع البلاد وخطوطها البحرية والجوية وارتفاع الديون الخارجية وادخال السودان في حروب اقليمية والتفريط في حدوده واراضيه وانه سيأتي اليوم الذي ندفع فيه ثمن الصمت كان ردهم ياخي خليكم من السياسة واكسبوا زمنكم واصبحوا اليوم احرار لا يهاب الواحد منهم ليس انتقاد الحكومة وانما شتمها علنا دون خوف.
ان ثورة ديسمبر التي حررت الناس من الخوف وجعلت حتى للجبناء صوت وادخلت امثال المخلوع البشير والسفاح علي عثمان والمجرم نافع والاهطل اللمبي الذي كان يسخر من الصحفيين على الهواء الى زنازين كوبر، وجعلت امثال اللواء محمد تبيدي الذي كان يصادر الصحف بمزاجه ويستدعي من الصحفيين والصحفيات وروؤساء التحرير من يشاء ويتصدق بالمال على من يشاء ويذل من يشاء ويبز من يشاء حتى بعد سقوط نظامه يتخفى وراء حسابات وهميه باسماء فتيات في وسائل التواصل الاجتماعي وهي ثورة عظيمة وقادرة على اكمال طريقها والسير بهذه البلاد نحو الخلاص.
قد تشاهد بعض المحسوبين على الصحافة في وقفة احتجاجية مطالبين بإطلاق سراح ولي امرهم اللواء تبيدي اعرف انهم ممسوكين من اليد البتوجعهم ومعذورين.
وقد يختشوا قليلا ويسخروا اقلامهم لضرب لجنة إزالة التمكين فهي التي تعمل على تكسير اصنامهم التي يعبدونها خوفا وطمعا.
وقد يجد تبيدي طريقه لمغادرة البلاد كما غادر اللواء الشاذلي حامد المادح الموكلة اليه ذات المهام القذرة في الاعلام في ظل حكومة تركت اثنين من روؤساء جهاز امن البلاد احدهم في يد مصر والاخر في يد تركيا دون ان تطالب بتسليمهم او حتى تبدي رغبتها في القبض عليهم وكأن الامر لا يعنيها.
وقد تحدث الكثير من الاحتمالات ولكن هناك حقيقة واحدة ان هذه الثورة منتصرة وانها قد حررت الناس ويمكن لمن ظلوا يضعون اقلامهم في خدمة المخلوع وكلاب امنه ان يجربوا مرة واحدة نعمة ان يكون الانسان حر الإرادة فلا احد يعيش الحياة اكثر من مرة،
#كونوا_احرار يا ناس زاحف نيوز الحقونا نيوز ابتزونا نيوز فطمونا نيوز .. الخ
Be Free

‫شاهد أيضًا‬

65.8% نسبة النجاح في نتيجة امتحانات الأساس بالنيل الأزرق

الدمازين – الشاهد : أعلن الفريق أحمد العمدة بادي حاكم إقليم النيل الأزرق بقاعة المجل…