‫الرئيسية‬ آخر الأخبار يشمئزون من خلقه ..ويدعون وصاية دينه
آخر الأخبار - رأي - أبريل 14, 2022

يشمئزون من خلقه ..ويدعون وصاية دينه

شاكر سليمان حسين :

عب أبونخرتين يتبعه سب الدين .. الناطق : رجل قانون .. المكان : محكمة القانون والعدالة .. الزمان : نهار شهر رمضان الكريم .. الشهود : ملائكة الله وعباد الرحمن .. الدليل : الصوت الذي عم الهواء والأسافير ..
فى الألفية الثانية ، عصر الإنفتاح والمعلوماتية وبناء الإنسان ، يأتى من يسمم مسامع خلق الله المخلوقين فى أحسن تقويم بألفاظ جاهلية نتنة إستعاذ منها سيد البشرية الذي جاء ليتمم مكارم الأخلاق ، صفة المسلمين الموحدين والإنسانية أجمعين ليتبين الفرق بينهم وبين الٱمم الٱخرى من الحيوانات والحشرات ..

الحديث لم يكن فى أنداية بين سكرجية يتوسطهم ( دلنق مريسة وأم فتفت ) لو كان كذلك لما كان الإستهجان الواسع والإدانة الكبيرة ، فلا غرابة فى ذلك ، حيث البيئة لها متطلباتها وسلوكياتها . انما الحديث داخل حرم محكمة العدالة والقائل رجل قانون وقائد فى تنظيم إسلامى يدافع عن قادة الصف الأول فيه ، أصحاب المشروع الحضارى الإسلامى الذي خلع بثورة جماهيرية شبابية عظيمة ألهمت العالم أجمع ، هو نفسه يقلل من شأنها واصفا قياداتها بالجهلاء والمحرشين ، متجاهلا إياهم أن عقليتهم المنفتحة أذابت ما أصله تنظيمهم المخلوع من نعرات عنصرية طيلة ثلاثة عقود بأيقونة الشعارات ( ياعنصرى يا مغرور كل البلد دارفور ) ردا صريحا إن البلاد لن تعد تستوعب تلك العقليات المريضة ..

ليتهم تفقهوا وتثقفوا فى الدين لأدركوا أن مليارات المسلمين حول العالم وهذا الرقم المتزايد تم بإستيعاب الآخر وثقافته بنبذ العنصرية التى وضع لبناتها الأولى النبي صلي الله عليه وسلم الذي جاء بدين متطور فكريا وعقائديا أصبح صالحا لكل زمان ومكان …
سلوك رجل القانون العنصرى وأصحابه مدان بأشد العبارات ، ولن تكون الأخيرة طالما تمثل ٱس الادبيات ، حيث سبقهم قائدهم الرسالى وحامى حمى العقيدة والدين بحديث ( الغرباوية المقزز ) ، مرض عضال إستشرى فى فكرهم تداعياتها إنفصال الجنوب . حروب عبثية فى كل مكان . إنهيار المؤسسات بالمحسوبية . تعذيب فى بيوت الأشباح سئ السمعة والصيت ..
موقف رجل القانون بعنصريته الفجة ومن حوله المتماهين لحديثه قادنى إلى وصفه بالفرنقبية ( أبقزه ) والفرنقبية لمن لا يعرفونها ، فرقة شعبية بأغانى ( هشك بيشك) قائدها يحمل نقارة ، هيئته من ريحة المريسة تحلف تقول ( بالع فدادية ) ، تجوب الحوارى والطرقات والأزقة مع الأطفال والمتسكعين ، تدخل البيوت بلا إستئذان ولا تخرج إلا بالهدايا ، يصفها الآباء الكبار بالمسيح الدجال ..
اللهم أجرنا من المسيح الدجال وأحمى بلادنا من فتنها ما ظهر منها وما بطن ..

‫شاهد أيضًا‬

ابراهيم الشيخ : لسنا حزبا دوغمائيا كالشيوعي

الخرطوم – الشاهد: دفاعا عن رسالته التي أثارت جدلا واسعا كتب الأستاذ ابراهيم الشيخ ال…