‫الرئيسية‬ آخر الأخبار وهل غادر متسللا ايضا الباقر موسى؟
آخر الأخبار - مايو 14, 2022

وهل غادر متسللا ايضا الباقر موسى؟

عبد السلام نور الدين:

وفاة الباقر موسى صعقة دون مقدمات او انذار
هل تسلل ايضا ذلك الانسان الودود الذي يتحدث اذ صمت او ابتسم او رسم او حانت منه التفاتة في مشيته تلك التي لا يشاركه احد في لغتها الباقرية المتفردة ؟
هل توقف ذلك الدعاش الكردفاني الذي يضوع في كل المواسم ابتساما وودا وحنوا ؟ الباقر موسى؟ متى واين؟
شارك معنا الباقر موسى في دار النسق واعاننا باريحيته في اخراج “كالندر” مؤتمر الخريجين 1988 – 1938 الى جانب البديع الرفيع جلي وصلاح سليمان وكل هؤلاء قد غادروا فجاءة وكانهم جريا على عاداتهم واسلوبهم الذي درجوا عليه في الحياة لا يودون ازعاج احد بشئؤونهم الخاصة فتسللوا بهدوء الى عالم الهدوء المطلق .
اسهم الباقر موسى في نتيجة مؤتمر الخريجين باكثر من بورترية ورغم مضي 34 عاما على تلك الذكرى فقد قفزت بارقة امام عيني الالوان التي يفضلها في خطوط لوحاته مع صاعقة الخبر الفاجع وانا اقرأ نعي فداء محمود حسين ” يا للاحزان” والهام عبد الخالق ” ما اظن اقدر ابكي على الباقر موسى”
يبدو ان الباقر موسى يشارك كل التشكيليين الخلاقين بتلك القدرة التلقائية والمهارة عبر الدربة والمران ان يضع في لحظة واحدة بصره وبصيرته وريشته وعقله ووجدانه في خط واحد في بوتقة “لافية” متحدة ويمتاز عنهم الباقر بذلك الرفق البالغ على الالوان والكمباس وكأن الالوان والورق من اهل بيته واطفاله وعشيرته فيحنو عليهم جميعا من اعماق قلبه لذلك ليس ثمة اسراف او قسوة او مجون في استخدام الباقر موسى لمواده فتتجلى واضحة تلك الشفافية والروح الوديعة في كل خطوط رسوماته والوانه .. انها الباقر موسى نفسه الانسان الشفيف – الروح الدعاش في رشاش كردفان .
الباقر موسى وداعا
عبدالسلام نورالدين

‫شاهد أيضًا‬

مصادر المقاومة : 18 معتقلا في سجن بورتسودان يعانون وضعا صحيا متازما

الخرطوم – الشاهد: قالت لجان مقاومة إن السُّلطات تستخدم طرقا جديدة في تعاملها مع المع…