
هبوب ضرباني
معاوية سعيد:
كتب احد المؤرخيين ان الحكومه ابان التركيه السابقه ،كحاله استعماريه مبكره ،وجدت سكان الخرطوم وقتها وهم قله يعيشون بيسر او بما تيسر لهم ،شاكرين حامدين ،ولكن لان المستعمر دوما يعتمد علي قله او مايسمي اليوم نخبه ويستعدي السواد الاعظم وينفيهم عن منطقته الخضراء حتي لا يسمع اي صوت او مظهر مقاوم او رافض …فما فعلته التركيه بسكان الخرطوم ان اغدت المال علي الموالين ،ونفت الغالبيه الي اطراف الخرطوم ومابين يوم وضحاها وجد سكان الخرطوم انفسهم في العراء ،ولان روح السخريه المقاومه متأصله في الذات السودانيه ،أسمو تلك الارض الجرداء ب “هبوب ضرباني” وكما قال عبد المجيد عفيفي في ذات نص وتسألي ياخرطوم من وين تجيك الطراوه …،وسارت الخرطوم علي نهج الاقصاء هذا واصبحت هنالك مناطق مشابهه لذلك الاقصاء السلطوي حين تهرب الشعوب من عنف وصلف السلطه وتختار اماكنها فكانت “ريح بالك” وحكومه مافي ..وتجد الحكومات ضالة تقصيرها وقمعها في تلك التكوينات لتنسب اليها الحرائيم وغيرها وما شاهدناه من حملات تسعه طويله الا تعبير لما صنعته ايدي السلطات ذات نفسها …واليوم تعمل الحكومه ان تضع كل المقاومه في وضع “هبوب ضرباني” وتعزلهم بعد وصفهم بانهم اعداء المجتمع ومحض نشاذ …لكن الشاهد ان الانقلابيون هم اليوم في وضع “هبوب ضرباني ” وبجداره ………وعما قريب الهمبريب يفتح شبابيك الحبيب……..
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












