
أرادها البرهان لتحسين صورته : زيارة أحمد الجعلي كشفت المستور في صندوق الدعم واستثمارات الجيش
الخرطوم – الشاهد:
(نقلا عن مونتي كاروو)
حرص الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي والقاعد العام للقوات المسلحة صباح يوم الأحد 22-5-2022، على زيارة أحد رموز الجيش الذين قضوا فترة الخدمة الطويلة على هامش زيارته لمدرسة المدرعات بالشجرة في بداية امتحانات شهادة مرحلة الأساس، وكان الحرص واضحاً على أن تكون هذه الزيارة بعيدة عن أي ترتيبات أو تجهيزات خاصة لمنزل الملازم أول معاش أحمد محمد حسن الجعلي، لعكس صورة التضامن بين (الراعي والرعية) أو بين قائد الجيش ومن ينتمون له، لا سيما وصاحب المنزل من أفنى سنوات عمره في خدمة القوات المسلحة
حيث تجاوزت فترة خدمة أحمد محمد حسن الفعلية 40 عاماً في سلاح المدرعات متدرجاً حتى أصبح (حضرة الصول) ليكون صولاً للواء الرابع مدرع في سلاح المدرعات بالشجرة ثم منح رتبة الملازم الإكرامية لضباط الصف الذين تجاوزت مدة خدمتهم 40 عاماً ومنح على إثرها وسام الخدمة الطويلة الممتازة.
جاء البرهان إلى منزل أحمد الجعلي في إشلاق المدرعات ليعبر عن تقدير قائد الجيش للمخلصين والأوفياء الذين نذروا أنفسهم لخدمة الوطن والقوات المسلحة، ولكن الزيارة إرتدت على البرهان جراء التساؤلات في قروبات دفعات الجيش بوسائل التواصل الاجتماعي التي خلفتها صورة المنزل المتواضع للملازم أول معاش أحمد الجعلي الذي أصيب بمرض السكري ونتج عن ذلك بتر إحدى ساقيه.
التساؤلات تمحورت حول بيئة ومستوى سكن ضباط صف والجنود في وقت يعرف الجميع الاستثمارات الضخمة للجيش وفي وجود ما يسمى بالصندوق الاجتماعي للقوات المسلحة الذي تتفرع منه عديد الشركات والمؤسسات التجارية التي قامت من أجل الدور الاجتماعي والتضامن مع منسوبي القوات المسلحة، فالملازم أول معاش أحمد الجعلي ما زال يسكن بإشلاق سلاح المدرعات ولا يملك سكن خاص به لعدم مقدرته على إمتلاك منزل أو تشييده طيلة فترة خدمته بالقوات المسلحة ولم يوفق أوضاعه حتى الآن في الرحول من الإشلاق وتقديراً لخدمته تم تخصيص المنزل الذي يسكن فيه واستيعاب ابنه كمال الذى تم تجنيده في سلاح المدرعات ويعمل كمال الآن في الحرس الرئاسي للبرهان.
وتمتد التساؤلات إلى ان بعض كبار الضباط في القوات المسلحة، شيدوا العمارات ذات الطوابق المتعددة في فترة وجيزة من بعد تولي البرهان رئاسة مجلس السيادة، في حين لا يستطيع من خدم الجيش أكثر من 40 عاماً تشييد منزل بالحد الأدنى لمواصفات منزل عادي.
واضاف ضابط متقاعد عمل بهيئة الاركان “يحدث كل ذلك في وقت تبدد فيه هيئة قيادة الجيش مليارات الجنيهات في تشييد سور جديد حول القيادة العامة بطول 2500 متر طولي قدرت تكلفة المواد (400 طن حديد و3150 متر مكعب من الخرسانه) ، بما يتجاوز ٨٣١ مليون و125 الف جنيه اي ما يعادل مليون و458 الف دولار وهو مشروع لا تستفيد منه القوات المسلحة في شيء ولا يستفيد منه من خدموا الجيش عشرات السنين ولا يجدون ما يسد رمقهم. وكان الاجدى صرف هذا المبلغ بما يعود بالنفع على افراد القوات المسلحة او تكملة مستشفى علياء 2
ووردت اسباب انشاء هذا السور في اقوال احد الضباط المشاركين في انقلاب بكراوي الذين تتم محاكمتهم حاليا بمنطقة وادي سيدنا العسكرية ونقلها موقع مونتي كاروو ، حيث ذكر العقيد ركن مصعب محمد الحسن ان رئيس اركان الجيش الفريق اول محمد عثمان الحسين ، عقد تنويرا في يونيو ٢٠٢١ لكل الضباط في العاصمة من رتبة عميد فما فوق في القيادة العامة ثم التقي بضباط المدرعات بصورة منتقاة وافادهم بان الدعم السريع لديه نوايا حسب معلومات الاستخبارات العسكرية للاستيلاء علي السلطة بالتزامن مع حراك سيقوم به انصار النظام السابق وان القيادة العامة شرعت في بناء سور دفاعي حول القيادة
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












