
الصورة التي تُثبت تورط الجيش و الجنجويد و الشرطة و بقية الاجهزة الامنية في فض الاعتصام .
مجاهد بشرى:
فعندما تمر سيارة عسكرية تتبع لوحاتها و طلائها للجيش ضمن رتل كبير , و يقودها رجال بزي الشرطة , و في الخامسة صباحا , امام منطقة حساسة مثل القيادة العامة , و في ذلك التوقيت الملتهب , دون ان تتعرض لإطلاق نار , او يتم ايقافها , بل ينظر إليها الحرس و كأنها أمر طبيعي , فتأكد بأنهم يعلمون بمهمتها , ولديهم أوامر بعدم التعرض لها .
انظر للجندي على اليمين و هو خالفا يديه امامه دون اي مظهر من مظاهر الاستعداد , و للجندي اعلى البرج و الواقفين أمام الأبواب …
هذه صورة تُمثّل الغدر و الخيانة و التآمر في اسوأ التجليات , كانوا يعلمون بأن هؤلاء المعتصمين العزل على وشك ان يصبحوا ضحايا لأكبر مجزرة ضد الثوار العزل , دون ان يُحرك ذلك فيهم ساكنا , أو نخوة أو حتى تذكر للقسم الذي أقسموه .
منذ صبيحة الثالث من يونيو 2019م , أوضح الجيش للشعب السوداني بأنه غير حريص على ارواح ابنائه , و لا على أمنهم و سلامتهم , وأنه لا يضع اي اعتبار للوطنية , و الحرية , وما يهمه فقط الاستيلاء على السلطة و البقاء فيها , او الانقلاب عليها , مدعيا بأنه وصيا على هذا الشعب , فقط لأنه يحمل السلاح ..
و اليوم رأينا كيف أصبح الجنجويد و الحركات المسلحة أوصياء على الجيش , يأمرونه ليطيعهم , و يحددون له متى ينقلب على السلطة و ماذا يفعل , فقط لأنهم يملكون السلاح…
لكن هل افادتهم اسلحتهم و قتلهم للشباب في الطرقات ؟؟
فسلاح السلمية الذي تقوده الجموع , كان و مايزال و سيظل أقوى من كل البنادق , و أن هذه الثورة مصيرها الانتصار على القتلة , و كتابة مستقبل جديد للسودان …
مستقبل لا يكون فيه مكان لقاتل أو مرتزق.
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












