‫الرئيسية‬ آخر الأخبار لماذا يخاف جبريل لجنة التمكين؟؟
آخر الأخبار - يونيو 20, 2022

لماذا يخاف جبريل لجنة التمكين؟؟

عمر عثمان:

لا مجال للشك أن ما ظل يقوم به جبريل إبراهيم منذ أن وطأت قدميه أرض الوطن تجاه لجنة تفكيك التمكين وما يصدره من تصرحيات مضادة، نابع من حرصه على المصلحة العامة، بل إن الرجل يخفي وراه سرا كبيرا من لم تكن أسرار تخصه بصوره مباشرة أو تخص أشخاص من أصدقائه ورفقائه في النظام البائد وستطاله بمثلما طالت اعترافات كوشيب أناس كانوا خارج صورة المحكمة الجنائية الدولية وهذا هو السبب الحقيقي الذي جعل جبريل يركض فزعا عند سماعه اسم اللجنة فقط والتي ارقت منامه وبالتدرج ستحسب الكرسي الذي يجلس عليه أو بالأصح الذي جاء إليه على سرج سابح دون أن ينزف نقطة دم واحدة وريثا لشقيقه الذي قضى نحبه في المعارك ضد إخوانهم سابقا في الجبهة الإسلامية، الذين تفرغت بهم السبل سابقا، مابين الموت والسجن، فقد عاد الرجل ولم يجد منهم سوى الحبيسين الان في كوبر وآخرون فروا لتركيا هاربين.

فالاجواء الان لاتشبه جبريل ونعيم الحريات الذي اتيح له ماكان ليجده ولو إخوانه مازالوا على الحكم ولا الكرسي عاد هو نفسه كرسي النفاق مابين ” لا لدنيا قد عملنا” وهبي هبي رياح الجنة ”

لجنة التمكين مازالت تبحث وتنقب في الدفاتر والشركات وأموال بن لادن والبترول والذهب والذي ارتكب من جرم ولم تصله الان وربما غدا أو بعده وكل خوف هذا الجبريل من غدا لجنة التمكين أن تخرج له بملفات ضخمة وكبيرة تخصه هو حين كان عضوا فاعلا في الحركة الإسلامية قبل خروجه عليها سلطويا وليس منهجيا والحديث عن عدد من التكاليف في مهمات أوكلت إليه ابان النظام البائد الذي فتح أبواب الفساد على مصرعيها لمنسوبيه، لم يعد سرا، بل حقيقة اثبتتها المستندات بحيث لا مجال للشك فيها أو صبغها بالعنصرية كما يحدث في مثل هكذا أشياء ظلوا بسوقونها كلما فاحت رائحة فساد أو ضعف لهم موقف والأدلة كثيرة لاتحتاج لتكراراها.

سيظل جبريل مطاردا للجنة التفكيك ساعيا لحلها بشتى السبل خوفا من ان يسمع اسمه في مؤتمر صحفي “ككوز فاسد” من ثلة رفقائه ” رجال حول شيخهم” حلل لهم في سبيل نشر الدعوة فعل كل شئ.

ستظل لجنة التفكيك بعبعا مخيفا لجبريل وصحبه ممن تمردغوا في نعيم حكم الكيزان وحلها هما أكبر من تحرير الفشقة وحلايب وشلاتين والوقود.

‫شاهد أيضًا‬

موجهات لمليونية 30 يونيو

الخرطوم – الشاهد: تداول ناشطون ما سموه بديهيّات للأغلبية ” بس لتنبيه من يحتاج،…