
تأكيد مباشر على سقوط الانقلاب
عبد الناصر الحاج
(( حميدتي.. كرت أخير))!!
* الواضح إنه حميدتي ومن الجنينة بدأ في تدشين حلف سياسي وعسكري جديد بديلا عن معسكر البرهان وحلفائه!!
* حميدتي والطاهر حجر والهادي إدريس وخميس أبكر وعمدة المساليت آل السلطان بحر الدين وعدد من الادارات الأهلية هناك، باتوا على شبه وفاق مرحلي، ولم يتبقى غير إعلان وفاق سياسي جديد حول القضايا القومية!!
* زيارة المبعوث الأممي فولكر لحميدتي في الجنينة، تمنح إشارة لتخلق معسكر سياسي جديد يمتلك القوى الفاعلة في المشهد الانتقالي!!
* خطاب حميدتي الاخير من الجنينة الذي تعامل فيه بإيجابية نوعا ما مع شهداء لجان المقاومة والحراك الثوري بدلا عن الخطاب القديم الغارق في التجريم باسم الفوضى والأجندة والعمالة، يشير إلى تغيير نوعي في موقف حميدتي من تعنت البرهان وحلفائه من الأزمة السياسية!!
* حميدتي من المحتمل انه أدرك خطورة الموقف في حال تمسكه بالبرهان وحلفاء الانقلاب بأنه يقف على حافة السقوط الوشيك!!
* حميدتي لا مصلحة له في عودة الفلول حتى لو ضمن له البرهان ذلك مؤقتا، لأنه يدرك جيداً أن منظومة البشير البائدة تطلب رأسه وتعتبره أكبر خائن لمشروع الحركة الإسلامية وهو من غيّر موازين قوتها لصالح الثوار في أبريل!!
* حميدتي نفسه عمل كل ما يمكن أن يشفع له عند الكيزان، لكنه أيقن أن عودة الفلول للحكم مرهونة بذهابه بعيداً عن المشهد، لأن الفلول يظنون أن كراهية السودانيين لمشروعهم ترتبط بوجود حميدتي (خادماً) في ملكوتهم المزعوم!!
* حميدتي يعمل الآن لمغازلة المجتمع الدولي بأنه هو من يحرص على الحوار وعلى (الجوار) وليست البرهان ولا الجيش ولا القوات النظامية الأخرى!!
* يتبقى أمام حميدتي امتحاناً تاريخياً مهماً، وهو كيف لحميدتي أن يرضى بحكومة مدنية كاملة تكون أولى مهامها دمج قواته في الجيش تحت قيادة عسكرية جديدة يكون ولائها للوطن وحماية الدستور والتحول المدني الديمقراطي!!
* حميدتي قطع شوطاً مقدراً بتحصنه في دارفور وافساح المجال للمجتمع الدولي بزيارته بعيدا عن الخرطوم، كما أنه ابقى على قواته بقيادة أخيه لمراقبة تطورات المشهد الخرطومي عن كثب، حتى يقطع الطريق على مغامرات الكيزان وضباطهم في الجيش والذين يمكن أن يضحوا بالبرهان في اي وقت ثم يؤجلون معركتهم مع حميدتي لوقت معلوم!!
* حميدتي سوف يستعمل فولكر وقيادات دولية واقليمية لتقريب وجهة نظره مع الثوار وقيادات قحت والشيوعي، وسوف تكون المساحة قابلة للنجاح والفشل أيضا، في حال أصر البرهان وقواته في تأزم المشهد، وفي حال ازدادت الحاجة الثورية لمن ينقذها من الانتهاكات الجسيمة!!
* لجوء حميدتي لهذا الكرت الأخير، هو في حد زاته تأكيد مباشر على سقوط المنظومة الإنقلابية وتفتتها وانعدام الممسكات الموضوعية لبقائها في مواجهة ثورة جماهيرية عنيدة لا تقبل بانصاف الحلول!!
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












