الاعتصامات وفجائية بروز اخلاق للكيزان
الرفاعي عبد العاطي حجر :
الاعتصامات ثم العصيان لإسقاط الإنقلاب والكيزان، لدي قناعة انها الحلقة الأخيرة في تشطيبات بناء سودان خالي كيزان، وسودان بلا تنازلات لأي طرف، الخاسر الأكبر هنا هو القوات الأمنية وكل من انتمى لهذا النظام في اجهزته، وكل من يقف ضد اللاءات الثلاث.
الحملة الشرسة التي يقف ورائها الجداد الإلكتروني والكيزان وكتائبهم، ينظمون حملة شرسة ضد الاعتصامات وبث الإشاعات في مس أخلاق الثوار ، الكيزان الذين حكموا بلادنا بدون أدنى قيمة أخلاقية بذروها في بلادنا، فليخرج كوز يقول لنا طوال ثلاثين عاما انهم زرعوا فضيلة ورفعوا رذيلة؟ هؤلاء الكيزان قياداتهم وسجل جرائمهم فيه اغتصاب الأطفال ممارسات نهار رمضان، إجبار فراشة على ممارسة الجنس مع معتمد، أمام مسجد يغتصب أطفال، في مسجد البنك اتنين كيزان يمارسون ابشع رذيلة في بيت الله بالبنك، وصفهم عضو قيادي بانهم في غالبيتهم من قوم لوط، الكيزان طوال ثلاثين عاما لم تنتج الإنقاذ والحركة الإسلامية قيمة اضافية بل على العكس خصكت من رصيد التكاتف الاجتماعي والقة والتكافل وزرعت الأنانية وزرعت قيم نهب المال العام وللثراء الفجائي، الكيزان اشتروا بانهم لصوص وفاسدين وعشنا في ظل مصطلحات جديدة على مجتمعنا زنا المحترم، بل لم تقف اللا أخلاقية التي يتصف بها الكيزان في هذا الحد بل تجاوزته وقاموا بتهريب أبناء المايقوما وبيعهم بيع عبر إحدى منظماتهم اي قيمة دنيئة لم يغترفها الكيزان؟؟؟ هاتوا دليل فضلية واحدة أيها المجرمون، هذا دون الخوض في جرائمهم السياسية بيوت الأشباح والقتل خارج القانون والإخفاء القسري، اي أخلاق يتحدثها الكيزان، هو الضجيج، وهذا الضجيج بعلمهم بأنها نهاية دولة الجاية والتعب والمظالم واقتلاعهم اقتلاعا، ببعض اللا رحمة التي اتصفوا بها طوال تاريخهم مع شعب السودان الطيب المسالم العظيم.
لم يخرج هؤلاء الشباب مكريين أو محرضين أو مجبورين هؤلاء يخرجون واكفانهم في شنطهم، بعد أن يصلوا و يودعوا اهليهم وكتبوا وصاياهم، وما دام هذا مجتمع فالأمر وارد على المستوى الفرداني، لم نقل ان شعبنا بكل فضائله مدينة فاضلة بل واقعيتنا دوما تجعلنا مقر انتا لسنا معسكر المدينة الفاضلة، لكن في مواجهة ما اعترف الكيزان للثلاثين عاما هدما في القيم وتوريد المخدرات بالحاويات بحماية جهاز الأمن، فنحن مقابل الكيزان كل الفضائل نعم فلا مقارنة بين شبابنا ومجموعات القتل الميدانية التي تحتكر تجار الكبتاجون والايس وكل صنوف الدمار، الكيزان عندما يصرخون باسم الدين والأخلاق ، تلك رسالة واضحة انهم في زنقة كبيرة وحصار صعب.
شبابنا يواجهون الموت بكل الابتسام والادب ونحن بلا شك وفي يقين اكيد سنفرح بوطن جديد، وطن يعمره هؤلاء الشابات والشباب الوثابين أوان الجد عيونهم برقهم لماح وماه وسؤالهم رد، عفترم شباب الاعتصامات ومزيد من الاعتصامات، فلتلحق بهذا الشرف كل الولايات والاحياء في الخرطوم، بالإضافة لصناديد الديم عند الجودة، والحبحبرة في ام در شارع عظمة والاشاوس في المؤسسة حيث بحري سر الهوى والثورة والحياء والادب، تنضم بري وتقود اسود البراري لاوسع اعتصام تم التتريس له وتأمينه، هناك فهود الجاح فان انضموا للمؤسسة حماية ومؤازرة.
ويا شعبنا يا ويل ال بخونك وبزدريك
يا ويله من غضبك عليه ومن مشيك
منك قراب يا شعبنا… مليون سلام
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












