
مشروع وطن
ريم عثمان:
كتابات حرة
المتابع لحوارات مواقع التواصل الاجتماعي يندهش مما ينشر علي صفحاتها ولا يحتاج لكثير مجهود لملاحظة الاجندة التي لم تستطع أن تكون خفية لتمرير معلومات خاطئة ومضللة سيقت بشكل واضح، وكأن من يدير ذلك يستهدف فئة توقف عقلها عن التفكير أو كأنه يتعمد أن يكشف كذبه.
ولا زال الخطاب العدائي المسرف في البغضاء موجوداً، لم تؤثر فيه دماء الشهداء التي تدفقت على أرصفة الشوارع، ولا النقاء الذي ملأ سماء الوطن صادراً عن هؤلاء الذين يقابلون بصدور عارية الرصاص والقمع المفرط واللذة في القتل، لا يحملون إلا درقات خفيفة مصنعة يدوياً وبعض الحجارة التي يحاولون بها منع الجنود من الوصول للمواكب، شاهرين سلاح السلمية ورافعين شعار (نحن ما مشروع شهيد .. نحن مشروع وطن)، لكن من هم أمامهم تسيطر عليهم شهوة إنتقام غير سوي، قد غسلت أدمغتهم أو دفعهم حب المال والمناصب والانقياد الاعمي لتنظيمات وحركات وأفراد لا يفكرون إلا في مصلحتهم الشخصية وحماية أنفسهم ولا عزاء لسواهم.
لن نفقد الأمل أبداً في الشرفاء المتواجدين في كل المواقع المؤثرة، نحن نعلم جيداً أن السئ أعلى ضجيجاً وأن تسيده للمشهد لا يعني أن هذا هو صوت الجميع، ولو كان هناك من يدعم الثورة ويقف في وجه الطغاة سوا كان صامتاً أو يتكلم همساً فإن ما تمر به البلاد سيشجعه على اظهار صوته والدفاع عن موقفه بالقول والفعل، نتمني أن يحدث ذلك سريعاً حقناً لدماء شبابنا وحفظاً لهم فقط، فالثوار لا يعتمدون على أي أحد في سعيهم لتحقيق مطالب ثورتهم وهم القوة الأكبر ومن ينضم اليهم يزداد شرفاً بذلك أكثر بكثير من أنه سيزيدهم قوة.
اللهم أفرغ على قلوبنا صبراً وزدنا قوة كي نستطيع تحمل دماء شبابنا التي تذرف في سبيل رفعة الوطن، وأحفظ شبابنا ووفقهم وأنزل السكينة علي قلوب ذوي شهدائنا وأصدقائهم وعوض شبابهم الجنة،اللهم آميين.
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












