‫الرئيسية‬ آخر الأخبار ورشة التقييم الذاتي للفترة الانتقالية
آخر الأخبار - يوليو 20, 2022

ورشة التقييم الذاتي للفترة الانتقالية

معتصم اقرع:

في ورشة التقييم التي تنظمها قحت مع صحيفة الديمقراطي رئيس الجلسة الاقتصادية مهندس غير معروف بمساهمات في النقاش الاقتصادي والمتحدث الرئيسي هو وزير المالية الاسبق الذي سيطرت أفكاره الاقتصادية بالكامل على الفترة الانتقالية وأصبحت أكثر هيمنة بعد إجباره على الخروج من الوزارة.

حتى يومنا هذا، كانت إقالته من الوزارة أكثر قرارات التوظيف غير المنطقية التي اتخذتها الحكومة. لم يكن من المنطق ولا المعقول إخراج الرجل والحفاظ على برنامجه وترسيخه. إذا كان البرنامج سليمًا، كان يجب أن يبقى الوزير لأنه المهني الذي يفهم برنامجه أفضل من أي شخص آخر وهو الأكثر بلاغة في الدفاع عنه مقارنة بخلفه الذين جاءوا من بعده. يبدو أن الحكومة سرقت أفكار الوزير وشبكات اتصالاته ثم تخلصت منه. ليس لطيف. أو زيس اذ نوت نايس – بي اكسنت مولانا إسماعيل التاج.

على أي حال، فإن التقييم الهادف كان من الممكن ان يستفيد من القليل من التوازن من خلال تمثيل وجهات النظر الأخرى لأن الاقتصاد قضية تهم كل الشعب السوداني وليس شريحة ضيقة من الطبقة السياسية.

إضافة الي التجاني الطيب، الذي تمت دعوته هناك العديد من الخبراء الاقتصاديين والمعلقين الأكفاء الذين كان من الممكن دعوتهم لتوفير التوازن، على سبيل المثال لا الحصر خالد التجاني، سبنا امام، احمد حسن الجاك، حسام عثمان محجوب، الهادي هباني، صدقي كبلو، حسام الدين إسماعيل وغيرهم الكثير.

لكن الغياب الأكثر وضوحا وإحراجا هو غياب صوت لجان المقاومة عن فعاليات الورشة. في الملف الاقتصادي يظل حسام إسماعيل شخصًا مثاليًا للدعوة لهذا الغرض لأنه اقتصادي مختص يمثل صوته وجهة النظر الأخرى وهو أيضا صوت لجان المقاومة وصوت الشباب وكانت دعوته اتكون بمثابة ثلاث عصافير بحجر واحد، ولكن يبدو ان أهل الندوة يعشقون سمع أصواتهم في غرف صدي التوريش.

ورشة العمل أحادية الرؤية هذه تبدو وكأنها شأن حزبي داخلي لقحت وشيعتها، سقفها ان تكون تقييمًا ذاتيًا داخليًا وليس تقييمًا موضوعيا متوازنا.

‫شاهد أيضًا‬

ابراهيم الشيخ : لسنا حزبا دوغمائيا كالشيوعي

الخرطوم – الشاهد: دفاعا عن رسالته التي أثارت جدلا واسعا كتب الأستاذ ابراهيم الشيخ ال…