‫الرئيسية‬ آخر الأخبار خبراء: ارتفاع معدلات التغول على الغابات والمراعي بسبب هشاشة الدولة
آخر الأخبار - سبتمبر 10, 2022

خبراء: ارتفاع معدلات التغول على الغابات والمراعي بسبب هشاشة الدولة

القضارف – الشاهد:

قال الخبير الزراعي عادل إسماعيل عركي إن هشاشة الدولة السودانية شجعت الكثيرين للتغول على الغابات والمراعي.

وأكد في ندوة نظمتها مبادرة القضارف للخلاص الخميس (8 سبتمبر)، ضمن مشروع سلام الغابة، بالتعاون مع منتدى شروق الثقافي، ندوة تحت عنوان (استعادة غابة الفيل وبناء السلام الاجتماعي) بقرية الرواشدة المتاخمة لغابة الفيل في محلية ريفي وسط القضارف، إنه تم الاستحواذ على كل الأراضي بامتلاك البعض لمساحات شاسعة، ودعا إلى إعادة النظر في استخدام الأراضي والتوازن بين الزراعة والغابات والمراعي.

كما دعا عركي للاستثمار الغابي مشدداُ على أهمية التزام المزارعين بالقانون بزراعة 10٪ غابة في كل حيازة زراعية، مما يخفف الضغط على الغابات المحجوزة.

من ناحيته قال أحمد مصطفى النور – من قرية الرواشدة – أن غياب القانون أدى إلى التغول على الغابات .وأكد إن المتغولين على الغابة اغلبهم أتوا من خارج المنطقة من بينهم موظفين وضباط .

وأفاد إن قاطني القرى المحيطة بالغابة يجنون القليل جدا منها مقارنة بما كانوا ينالونه تاريخيا من المنتجات الغابية.

ومن جهته قال محجوب حسن عبد الغني – من قرية الرواشدة – أن إدارة الغابات والوالي وزعوا الغابة هذا الموسم للأغنياء ليزرعوها وحرموا الفقراء، وأكد أن الفساد يعشعش في إدارة الغابات.

من ناحية أخرى شدد فضل الله عوض عمر رانفي – من قرية الرواشدة – على ضرورة فتح مسارات الرعاة ونزع المشاريع الزراعية من مناطق الرعي حتى يكون إغلاق الغابة ممكنا، وعلى المزارعين البحث عن مناطق للزراعة خارج الغابات.

و قال نائب رئيس مبادرة القضارف للخلاص أحمد إبراهيم جادين أن الاعتداء على الغابات استشرى في عهد الإنقاذ وحمل المسئولية كاملة للحكومة التي مكنت ضباط الشرطة والجيش والدعم السريع من زراعة الغابة.

وقال عضو المكتب التنفيذي لمبادرة القضارف للخلاص محمد الفاتح أن مبادرة الخلاص تواصل جهودها لحماية الغابات إذ أنها شاركت في العام 2020م في تنظيم وقفة احتجاجية وإغلاق للطريق القومي جوار غابة الفيل بالمشاركة مع لجان المقاومة،وواصلت جهودها من بعد.

وأكد الفاتح إن الاعتداء الجائر على الغابات يتم بواسطة كبار المزارعين وبتواطؤ من إدارة الغابات وكذلك يعتدي الجيش والدعم السريع على الغابات بقطع الأشجار وإنتاج الفحم بجانب الزراعة .

وشدد الفاتح على ضرورة إسقاط انقلاب ٢٥ أكتوبر وتأسيس الدولة المدنية الديمقراطية التي تضع البيئة والغابات وقضايا الريف في سلم اولوياتها.

هذا وقد اقترح المتحدثون من أبناء قرية الرواشدة توزيع الغابات إلى حيازات غابية لأهل القرى المتاخمة للغابات مما يؤدي إلى استفادة المواطنين ومن ثم يصبحون تلقائيا حراسا للغابة، كما اقترحوا تعيين ستة خفراء من كل قرية لحماية الغابة.

يذكر أن الغابة التي درج الناس على تسميتها بغابة الفيل تتكون من أربعة غابات متجاورة وهي: غابة الفيل وتسمى أيضا غابة الرواشدة وتبلغ مساحتها 63571 فدان، وشرق غابة الفيل تقع غابة التومات وتبلغ مساحتها 8151 فدان، وشمال غابة الفيل نجد غابة ود كابو التي تبلغ مساحتها 16066 فدان وشرق ود كابو غابة المحرقات مساحتها 12430 فدان.

‫شاهد أيضًا‬

49 إصابة في مليونية 29 سبتمبر من بينها 29 إصابة مباشرة بالغاز المسيل للدموع

الخرطوم – الشاهد: عن رابطة الأطباء الإشتراكيين صدر تقرير ميداني فيما يلي نصه: سجلت م…