
في قضية الشهادة السودانية
معتصم اقرع:
تخلت الكثير من البلدان عن ترتيب طلاب المدارس الابتدائية أو الثانوية كأول وثاني وأخير لأسباب وجيهة ، مثل حماية أطفال يفع من تدمير نفسي وفقدان ثقة يصيبهم لو تدنت درجاتهم لسبب ما رغم ارتفاع امكانياتهم الذهنية.
اضف الي ذلك ان من يحتلون القمة في النتيجة ليسوا هم بالضرورة الأذكى، فبعضهم رغم انهم أذكياء لكنهم وجدوا انفسهم في القمة لأنهم ممتثلون، ملتزمون بالعادات الاجتماعية مهما كانت درجة سخفها ، لم تزرهم جينات تمرد فكري مبكر، حريصون جدًا على إرضاء السلطة ، سواء كانت النظام أو الآباء أو الهرمية المجتمعية البغيضة.
على الجانب الآخر، لم يحقق العديد من الأذكياء نجاح اكاديمي يذكر، ليس بسبب فقدان الموهبة، ولكن لأن عقولهم وأرواحهم كانت اكثر حرية بحيث لم يتمكنوا من التكيف مع ثقافة تعليمية تافهة ومميتة للروح تكافئ الامتثال و التخلي عن الأصالة ورد فيها جهاد وحديث نساء ومليون نخلة في عراق ولا تشتري العبد إلا والعصا معه وانه لو غرقت المركب انقذ امك ودع زوجتك تغرق لان الام واحدة والزوجات علي قفا من يشيل وان البرق نتيجة لملاك يضرب في السحب وان الرق حلال ولكن له شروط وهكذا.
أصحاب النجاح الأكاديمي اذكياء، ولكنهم ليسوا تاج تنزل العقل الالهي في الأرض كما ان من تزهدوا في التعليم الرسمي بالخروج أو تقليل المجهود ليسوا درجة ثانية.
طيب أنا بقول الكلام ده ليه؟ السبب هو أنى لما دخلت المدرسة الابتدائية في أول امتحان جيت الخمسة وتلتين (لووول) والناس قالو ده زول منتهي – وكانوا مخطئين لكن ما شديد. في الامتحان التاني جيت الأول من غير سبب وكنت نفس الزول…. والناس قالو ده زول كويس ولكنهم كانوا مخطئين بدرجة اكثر فداحة.
ولم اهتم بعد ذلك بشيء سوي متابعة ما بدا لي مثيرا لاهتمامي المعرفي بلا تحسب للعواقب والرهيفة التنقد وملت لأصدقاء متمردين (بأدب ..لوول) لم يؤمنوا يوما بترهات الخطاب السائد ولم يشربوا الكوول ايد من يد مجتمع غشيم ممل. .
ما زالت انتمى للخمسة وتلاتين لأنهم يناسبونني أكثر ككاره للتراتبية الاجتماعية شديدة الغباء والخساسة والتي تنسف روح الديمقراطية والعدالة وترسي الجذور لمجتمع طبقي استغلالي!!
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












