‫الرئيسية‬ آخر الأخبار قرب الانتهاء من تمثال يُجسد اللحظات التي سبقت “استشهاد” عبد العظيم
آخر الأخبار - منوعات - أغسطس 5, 2019

قرب الانتهاء من تمثال يُجسد اللحظات التي سبقت “استشهاد” عبد العظيم

قارب نحاتون وفنانون، من الانتهاء من عمل تمثال يُجسد اللحظات الأخيرة التي سبقت سقوط الشهيد عبد العظيم عبد الله بطلق ناري، على يد القوات الأمنية في الخامس والعشرين من يناير الماضي.

وبينما كان المحتجون يتظاهرون بشارع الأربعين بمدينة أم درمان، نهار الخامس والعشرين من يناير الماضي، للمطالبة بسقوط نظام الرئيس السابق، عمر البشير، كان عبد العظيم يلوح بيده عالياً ويتحادث مع القوات الأمنية منادياً بشعار الثورة “حرية، سلامة وعدالة والثورة خيار الشعب”، لكن لم تمر سوى لحظات على تلويحته السلمية تلك، حتى عاجلوه برصاصة استقرت في صدره، تركته مضرجاً بالدماء.

عبد العظيم، خريج كلية الصحافة والبالغ من العمر 24 ربيعاً وصاحب مقولة: “لقد تعبنا يا صديقي، لكن لا يمكننا الاستلقاء أثناء المعركة”، فارق الحياة، وهو لم يصل بعد مستشفى أم درمان.

“عظمة” كما اشتهر لاحقاً في أوساط ” الثوار” المحتجين في منصات التواصل الاجتماعي ، كان أحد الشباب دائمي الخروج في المواكب، منذ أن بدأ تجمع المهنيين السودانيين، في جدولة التظاهرات بدءاً من الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي والتي نادت بإسقاط نظام الرئيس السابق، عمر البشير.

 

 

 

 

 

 

 

‫شاهد أيضًا‬

وقفة احتجاجية للجان مقاومة بيت المال أمام الكومندانية عصر اليوم

امدرمان – الشاهد دعت لجان مقاومة بيت المال وحي مكي والملازمين وابو روف في بيان مشترك…