‫الرئيسية‬ آخر الأخبار ثوار عطبرة يدعون للخروج يوم 19 ديسمبر لاسقاط اللجنة الأمنية للمخلوع

ثوار عطبرة يدعون للخروج يوم 19 ديسمبر لاسقاط اللجنة الأمنية للمخلوع

الخرطوم – الشاهد :

اصدرت لجان مقاومة عطبرة بيانا مهما فيما يلي نصه :

يا مناقيش العدالة
بتنا فوق الصّبر عالة
يا تعاويذنا وعَزَانا ..
خلِّي نور الفرحة يطفُرْ
من عوينات الحزانى
صخرة الأحزان تقيلة ..
واحنا ما بنملِكْ سِوانَا
قولي هيلا هوب معانا ..
من على الشّارع نشيلا
سكّة العمر الطويلة ..

لم يعد السكوت مجديا ، فقد فاق التعدي على الثورة الوصف ! وظلت اللجنة الأمنية للمخلوع ، مسنوده بتواطؤ (بعض أحزاب الحرية والتغيير) ، تواصل اطماعها وغيها مدعومه من (اباطرة الشر) في المحاور ، ومخدوعة من مرتزقة لا هم لهم سوي النهش في جسد الوطن والمواطن .

تتحين اللجنة الأمنية للمخلوع السفاح ، مع بعض خونة الأحزاب (وكل باع دماء الثورة) ، للمزيد من المكاسب السياسية الهزيلة ، وها هو وباء الكوفيد 19 ، يفتك بالبلاد ، فبدلا من توزع تلك الجهود والأموال ، في درء المخاطر عن الوطن والمواطن ، والاهتمام بالجانب الصحي والاقتصادي للشعب !
تستخدم الوباء نفسه للمكاسب السياسية الرخيصة ، تاركه مسؤوليتها تجاه المواطن ، للمواطن نفسه وقواه المدنية منفردة ، ظنا منها (وان بعض الظن إثم) ، ان انشغال الثوار بدرء الوباء ومساعده المواطن البسيط في صعوبات الحياة الاقتصادية !! سيوقف المد الثوري ، ويفكك وحدة الثوار في لجان المقاومة ..

لم يعلم هؤلاء وفات عليهم ان ثورة الشعب ، اضحت من ضمن تركيبة المجتمع السوداني ، وان إخوان الشهداء ، لن يركنو الي (الابتزاز) بالوباء الفتاك ، وأن جحافل الثوار على يقين بأن الواجب هو سكب المزيد من التضحيات ، من أجل مستقبل مشرق لوطن ظل يعاني من دكتاتوريات بعض العسكر ، وفساد بعض الساسه المدنيين ، ووقوع بعض الأحزاب في حضيض الفساد والانانية البغيضة ..

اننا في لجان مقاومة عطبرة ، نرفض رفضا باتا (مجلس شركاء الدم) ، وكل الصلاحيات الموكله له ، التي تم وضعها بعنايه لتضع اللجنة الأمنية للمخلوع يدها على الوطن للمزيد من الدكتاتوريات والتمدد على حساب الديمقراطية ، وبجانبها بعض أحزاب (التمايع السياسي) من الحرية والتغيير ، الذين رمو بالثقة التي نالوها من الشعب ، عرض حائط عسكر لجنة أمن المخلوع .

فبدلا من اعلان تشكيل المجلس التشريعي ، بنسب واضحه من الثوار في لجان المقاومة ، ظلو يخادعون الشعب لكسب المزيد من الوقت لوضع سياسات أخرى ، يحكمو بها قبضتهم على السلطة ، بعد خرقهم للوثيقة الدستورية التي (تم قبولها من جانبنا على مضض بعد رأئنا الواضح فيها أيضا) .

عام وثمانية أشهر منذ انتصار الثورة ولا جديد ، عام واربعة أشهر منذ تشكيل الحكومة بوضعها الحالي ، ولا جديد على مستوى التغيير ،
فلا محاكمات ضد قتلة شهداء الثورة ، ولا جديد في القبض على قتلة الشهداء في مجذرة اعتصام القيادة ومحاكمتهم ، التي يعلم جميع السودانيين مرتكبيها ، والوحيدين الذين يدعون عدم معرفة مرتكبي المجذرة ، هم سفاحيها نفسهم بالتوافق مع لجنة نبيل أديب …

الركون مع إهدار المزيد من الوقت ، يضع ثورة الشعب على المحك ، ولابد من انتشال الوطن من ايدي (القتلة وتابعي المحاور وعاشقي السلطة) .
بناء وطن ديمقراطي بواقع اقتصادي يلبى طموحات المواطن ، يحتاج الي هبة ثورية تقتلع بقايا النبت الشيطاني والسرطاني للمخلوع …

وعليه نحن في لجان مقاومة عطبرة ، ندعو جميع لجان المقاومة في السودان للخروج في 19 ديسمبر وبلا عودة للخلف ، لاسقاط اللجنة الأمنية للمخلوع ، وبعض أحزاب التمييع السياسي والارتهان للمحاور ، من أحزاب الحرية والتغيير وغيرها من أحزاب الفكة ..

فلم تعد المطالبات مجدية ، ولا الواقع الاقتصادي الكئيب ، يدعو للمزيد من الصبر والصمت ، فقد طفح الكيل ، وبانت نوايا الانقلابيين ، بمنع تشكيل المجلس التشريعي ، واعلان ما يسمى بمجلس شركاء الفترة الإنتقالية (شركاء الدم) ، بصلاحيات المجلس التشريعي ، وسبقها تمييع قضايا الشهداء ، والضغط على المواطن اقتصاديا (في محاولة لاجبار الشعب بثواره للقبول باي دكتاتوريات للخروج من النفق الاقتصادي المظلم) ، وليكفر الشعب بثورته المجيدة …

‫شاهد أيضًا‬

كتابات حرة : الأخطاء المبررة

ريم عثمان : المبادئ لا تتجزأ، مقولة يستخدمها الكثيرون لتثبيت مواقف معينة تحسب لصالحهم في ح…