
حركة بلدنا : سنظل صفاً واحداً مع شعبنا وقواه الحية في ركب المقاومة والبناء والتغيير
الخرطوم – الشاهد :
اصدرت حركة بلدنا بيانا في الذكرى 65 للاستقلال فيما يلي نصه :
إلى جماهير الشعب السوداني التي ظلت على مدار تأريخنا المُعاصِر قادرةً على الكبرياء وعلى الإستماتة من أن أجل استيلاد الفجرِ والحقِ من أضلُعِ المستحيل.
نلتقيكم اليوم ونحن نستحقب ٦٥ عاماً مرّت على استقلال بلادنا ماخرج فيها السودان من عجاجةٍ قاتمة إلا وأطبقت عليه بعدها أعاصيرٌ تُدَمدِم … ٦٥ عاماً تعاقبت خلالها ثلاثُ ديكتاتوريات بغيضة، كان آخرها وأشدها بشاعة وبؤساً نظام الانقاذ في ثلاثينيته الحالكة التي عانى فيها شعبنا صنوف البطش والارهاب في كل ربوع السودان … مارست فيها طغمة الانقاذ القتل والتشريد القسري وإحراق القرى والفرقان في ربوع بلادنا الحبيبة، إنفصل فيها الجنوب – وياله من انفصالٍ مؤسٍ – وحاقت فيها المظالم وتواظبت الخطوبُ والمآسي في كل بقاع السودان.
٦٥ عاماً مرت على استقلال السودان وما زالت المنظومات السياسية تدور في صراع محتدم حول السلطة والمغانم السياسية التي ضعف فيها الطالب والمطلوب في بلدٍ أهلك أهلها الإحتراب وقضمتهم أنياب الجوع والمرض .. ٦٥ عاماً تعذر فيها على نُخب السودان الإتفاق على مشروع وطني مبني على رؤية استراتيجية تستوعب قضايا السودان الحقيقة وتعمل وفق منهجية تقوم على الجدية والتجرد وتقديم المصلحة الوطنية… مشروع وطني يستوعب تنوع السودان الثقافي الفريد وثراء موارده الطبيعية، ويستوعب أفكار إبداعات الكتلة الحرجة من شباب السودان الطامحين وطاقاتهم الخلاقة في البناء والتغيير.
تمر علينا ذكرى الاستقلال هذا العام بعد عامين على انطلاق ثورة ديسمبر المجيدة التي خرجت فيها جماهير شعبنا في الشوارع والمدن والفرقان ضد الظلم والطغيان.. خرجت فيها جموع الشباب البواسل في مواجهة آلة القمع والرصاص بصدورهم العارية في ملاحم سطرت للتاريخ عزة شعبنا وفدائية ونبل شبابه الأوفياء باحرف من نور الى ان تحقق النصر وسقط الطاغية في إبريل ٢٠١٩.
عامان منذ انطلاق الثورة ولم تتحقق أهداف الثورة بعد.. حيث ما زالت فلول الإنقاذ والمنتفعين تمسك بمقابض الدولة وتحاول الالتفاف على الثورة وما زالت الميلشيات وجيوب الظلام تواصل في مسلسل الاعتقالات والتعذيب والقتل في ظل الضعف البائن لسلطات الحكومة الانتقالية بشقيها العسكري والمدني وتقاعس القوات النظامية والاجهزة العدلية عن القيام بدورها الذي يُفترض أنها أنشئت أساساً من أجله وهو حماية المواطنين وصون حقوقهم.
تطل علينا ذكري الاستقلال وما تزال الاخبار الاليمة تتواصل من كل انحاء بلادنا الحبيبة فقبل ان يوارى جثمان الشهيد بهاء الدين نوري الثرى ،يصلنا من دارفور نبأ اغتيال الشهيد حب الدين احمد ارباب و شهداء قريضة، ومن الشرق اغتيال الشهيد منتصر همد.
جماهير شعبنا الباسل..
رغم التحديات سيظل شعبنا الصامد قابضا على جمر القضية وسنظل صفاً واحداً مع شعبنا وقواه الحية في ركب المقاومة والبناء والتغيير الى ان تتحقق اهداف الثورة.
فلنجعل من ذكرى الاستقلال دعوة جادة لوحدة قوى الثورة والعمل لحماية التحول المدني وتحقيق اهداف الثورة
١) حرية كاملة غير منقوصة تقوم على أساس من الديمقراطية السخية ومبادئ حقوق الإنسان كما تواطأت عليها أمم العالم.
٢) سلام مستدام يستوعب تعقيدات الأزمة ويستبطن جذورها، تشارك فيه المجتمعات المحليّة مشاركة حقيقية في وضع الحلول.
٣) عدالة يتم فيها تقديم كل المجرمين للمحاكمة ويتم فيها القصاص للشهداء واصلاح المنظومة العدلية واعادة تشكيل القوات النظامية وتحديد دورها في خدمة المواطنين.
المجد والرحمة للشهداء الابرار في عليائهم، عاجل الشفاء للجرحى والعودة للمفقودين.
المجد للثوار ..المجد للاصرار…
يا شعبي الذي سحق الظلام…
المجدُ لك…
اعلام الحركة
١ يناير ٢٠٢١
#حركة_بلدنا
#وطن_يسع_الجميع
#تحديات_الفترة_الانتقالية
#استقلال_السودان65
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












