آخر الأخبار - رأي - فبراير 12, 2021

التفتيحة !

الطيب بشير :

كان صديقي (ود البوليس التفتيحة) مديراً كبيراً في الدوحة، واختارت له الهيئة سكناً راقياً في مجمع رائع جداً، يجاوره المدير (الطيبان خالص). اعتاد الرجلان على شرب شاي الصباح والشيشة في البلكونات المتجاورة وتجاذب أطراف الحديث قبيل الشروق بقليل، كما اعتادت (خواجية مدغلبة) ممارسة الجكة الصباحية وهي تلبس قطعتي قماش فتبدو كمن تؤدي رقصاً شرقياً! والقطعتين ذاتهن من ماركة (شحتفني وتفنـّـن) مضافاً لذلك عقصة الشعر المذهــّــب وحزوز الرقبة ومتابعة مجرى العرق وهو يتفصـّـد في هضاب تلك المهرة، مما جعلها محط نظر صديقي (ود البوليس التفتيحة)، لكنه انتبه في البلكونة المقابلة لخروج والد زميلهم، ذاك الثمانيني الزائر، بتزامن بدا له مريباً، فقال لجاره:عمك دا بيجي يكشـّف للخواجية دي👀
فهاج جاره (الطيبان خالص):
بلاش سوء ظن…. الراجل طالع يشم هوا الصباح…إنت خبيث…
فما كان أمام صديقي (ود البوليس التفتيحة) سوى الصمت
وفي صباح اليوم التالي مرت الخواجية المدغلبة أمام الجارين، وحانت فرصة (الطيبان خالص) ليثبت وجهة نظره:
شايف يا مدير، أهي الخواجية المدغلبة راحت وعمك ما طلع! ع شان تعرف ما حاك في نفسك من خبث…
وقبل ان يرد صاحبي (ود البوليس التفتيحة) خرج عممممك من البلكونة على عجل وصاح فيهما:
فاتت؟

‫شاهد أيضًا‬

الي وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي

بروفيسور نبيل حامد حسن بشير : الكل يعلم عن الدمار الذي الم بكل الجامعات السودانية والتعليم…