آخر الأخبار - رأي - فبراير 13, 2021

عش الغراب. ……

علاء الدين الدفين :

سيكون الزمان قد دار دورته ليعي البرهان الكثير من الحقائق … سيجلس البرهان في يوم قريب بلا نياشين وبلا حرس ودون سلاح متوسدا عار أعظم هزيمة ستهز أعمق اعماقه… سيدرك وهو يقف دون حجاب امام الحقيقة المجردة انه لم يكن سوى بالونا انتفخ بفعل أعاصير ثورة شبابية مضمخة بدماء شباب لم يكن في يوم من الأيام يحمل ذرة من جينات رجولتهم او أخلاقهم أو نبلهم أو إيمانهم الصمدي بوطنهم وشعبهم وقضاياهم… سيعلم هذا التعيس أن الأقدار لا غيرها هي ما جعلته يتوسد مراتب البلاد ومراقي النصر في معركة لم ينعم منها الا ببضع لقطات تلفزيونية كان يشاهدها في نفس الوقت مع متابعي النشرات من سكارى بارات هاواي وهنولولو.
شي أشبه بملهاة الكلوزيوم في روما القديمة.
……
يا برهان :
عند احتدام المعركة كنا نعود لبيوتنا كل يوم لننعم بزغاريد اخواتنا ومعانقة اخواننا ودعوات امهاتنا لنا بالنصر المؤزر…هو شعور لم تعيشه يوما معنا…دعوات الغلابا وانين اليتامى ودموع الثكلى شي يضفي على الوجع الخاص احساس الانتصار العميق …ويضيف للبريق الق اليقين بالانحياز المطلق للوطن والشعب والحق الابلج…من الميقات المعراجي المشيد بدماء أحبتنا وارواح الرفاق كان صعودنا لسماء الحقيقة المفرطة في الفداء والتضحية… في ذاك المقام التفتنا … وانت أيضا لم تكن معنا…كما لم تكن معنا ونحن نعاهد الرفاق من الشهداء فصيلة فصيلة على وثاق الثبات…فكيف بربك تتحدث بلسانهم الآن ؟.
……
سؤال :
لو لم تصل الثورة بثوارها حتى جدار مكتبك فهل كنت ستقود التغيير من فوهة المدفع؟.
طالما الاجابة لا فاعلم بأن من سقط قبلك كان أيضا يقول بنفس قولك…ويفعل نفس فعلك… ونفس نياشينك على صدره…لكنه سقط…ولنفس الأسباب التي ستسقطك…وبنفس المواطن وفي هذا الوطن بالتحديد…لانه وطن الثورة و الثوار.
…..
هذا الوطن لنا…ولامثالك في مذابل تاريخه متسع من الحضيض.

‫شاهد أيضًا‬

المغتربون جاهزون

شاكر سليمان حسين .. أبوبلسم : هى خطوتان لا ثالث لهما ، أولهما رغم التباين حول تداعياتها يل…