
المجرم كمال حسن علي يمثل المنصورة وحزبها
خليل محمد سليمان :
استمعت الي كلمة للمجرم البلطجي الكوز كمال حسن علي قاتل اطفال العيلفون في تأبين الراحل المهدي في بيت السودان بالقاهرة حيث ذكر صلة التواصل بالراحل شكراً ، وثناءً ، حتى قبل وفاته في آخر زياراته الي القاهرة ملبياً دعوة عشاء في منزله بمدير مكتبه ، ومقربين منه ، والاعتذار علي ان يحضر في زيارة قريبة .
في العُرف السياسي المحترم يظل المجرم مجرما حتي تثبت براءته ، اما ما نشاهده يثبت نظرية المؤامرة علي الثورة ، والهبوط الناعم الذي تتبناه القوى السياسية التي سطت علي الثورة .
بالبلدي “أنا العنقالي دا لو لاقيت كمال حسن علي ، او ايّ كوز من سدنة النظام البائد سأبصق علي وجهه بكل كبرياء ، وشموخ ، وعزة نفس ، لأن ذلك لسان حال 40 مليون سوداني كريم” .
يا خيبة ساستنا الذين يلبون الدعوات في موائد القتلة والمجرمين والبلطجية تحت ستار السياسة والشماعات البالية ودماء شعوبهم علي الأرض لم تجف بعد .
اما ما قامت به المنصورة وتمثله احزاب العائلات والشلليات لسان حال مصالحهم ، وخوفهم من ان ينطق سدنة النظام البائد بفتح ملفات شراكاتهم مع النظام البائد ، ونشر غسيلهم “الوِسخ” وبكل بلاهة نصدق نحن جمهور الشعب المغلوب علي امره ان السياسة هي فن الممكن .
الثابت في السياسة السودانية انها فن الفهلوة ، وإدارة صراع المصالح بحنكة دون ان تشتم رائحة قاذوراتك و”عفاناتك” وإن دعى الداعي للتحالف مع القاتل واللص والبلطجي وما يمثله المشهد خير دليل .
الآن بعد ان وافقت وزارة الخارجية ممثلة لحكومة ثورتنا اليتيمة علي قبول طلب الامين العام للجامعة العربية ببقاء البلطجي الكوز المجرم القاتل كمال حسن علي في مندوبية السودان الي نهاية فترة الدورة في سبتمبر المُقبل سيمثل المنصورة وحزبها فقط في حكومة الاحزاب والمحاصصة البغيضة .
من الطبيعي ان تمر الثورات بمخاض وصعاب ، ومن المتوقع مقاومة قوى الردة والظلام لأجل البقاء ، لأن معركة الباطل وجودية فبالضرورة الثورة هي إنقلاب علي الامر الواقع وكنس كل معالم الماضي التعيس وقبره غير مأسوفاً عليه .
لكن ما يحدث ونشاهده من عبث في حضرة الثورة لا معنى له سوى انها وقاحة و “قلة ادب” .
شاء من شاء وابى من ابى سنحاسب كل سدنة النظام البائد ومن لف لفهم طال الزمان او تقاصر ، فإرادة الشعب تلخصت في جيل عنيد ، جيل ثورة ديسمبر المجيدة الذي لم ولن تقهره التاتشرات ولا الدوشكات وكتائب الظل والجنجوي ومليشيات الحركة المسيلمية .
ستمضي الثورة المجيدة الي غاياتها برغم الصعاب ، ولا يمكن لقوى الردة والظلام ان تُعيد عقارب الساعة إلي الوراء ، او البقاء في مربعات الماضي التعيس .
سنمضي ودماء شهداءنا التي لم تجف بعد هي الهادي والنبراس .
المنصورة عيب عليك ، تذكري الكرسي الذي تجلسين عليه فهو معطون بدماء وعرق ودموع .
الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش
كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …












