‫الرئيسية‬ آخر الأخبار شهادتى في رجل ناصبته العداء
آخر الأخبار - رأي - أبريل 5, 2021

شهادتى في رجل ناصبته العداء

محمد عبدالرحمن المشرف :

شهادتى في رجل ناصبته العداء وأثبتت لى الأيام انه حكيم هذه الامه ،،
تم تخوينه ثلاثة مرات وتكفيره ثلاثة مرات
وفي كل مره بكون هو الصائب ،،

الميرغني قائد شجاع ووطني غيور ويفهم شنو وحدة وطنية متجاوز لكثير من القوى السياسية المدعية الحداثة ،، منذ ظهوره اللافت كرئيس لأكبر حزب في السودان ١٩٨٥ وجد في طريقه عثرات كثيرة اولها عندما وقع اتفاقية السلام ١٩٨٨ رفعت ضده شعارات عدائية وتكفيرية من الحركة الإسلامية ومن اعوانها ودا كان سبب في ضياع الحكم الديمقراطي الثالث وعندما وقع إعلان أسمراء للقضايا المصيرية ١٩٩٥ نشر النظام البائد صورته موضوع عليها علامة الصليب ودى حملة التكفير الثانية ضده وعندما خرج وحمل السلاح وقاد المعارضة بالخارج اتهم بالعمالة لصهيونية ودا التخوين والتكفير الثالث ضده وعندما انفصل النظام البائد من محوره الايدلوجية (المفاصلة) ووهن عظم الدولة الرسالية بابتعاد الرسالييين في الموتمر الشعبي واصبح نظام الحكم للفرد ،، ديكتاتورية عسكريه يعاونه أصحاب المصالح المادية واصبح رأس الدولة يتخبط في قراراته وتحالفاته قراء الميرغني المشهد قراة صحيحه و خطط لاستخدام آليات جديدة للعمل المعارض بحنكة الساسة الكبار ساق نظام الإنقاذ إلى حتفه ، غير من كل عوامل بقاء النظام في دعمه كنظام ايدلوجى من تحالف الشر الإرهاب العالمي ودا ادخله في ازمات متعدده اقتصادية وسياسية شواهده كثيرة وهذا التخطيط بكل آمانة غاب عننا وقتها واتهمناه نحن أعضاء الحزب وشبابه الاتهام الرابع بالخيانة ولم يرد علينا و بحنكة الساسة الكبار أصحاب التجارب والخبرات رسم مشروع نهاية الديكتاتورية حيث رسم خطة النهاية تمهيد لتحويلهم إلى المشانق التي تنصب دائما” لديكتاتورين وهم بيمشو لها في ختام دورة حكمهم دون وعي منهم بصيبهم الغرور بطول فترة الحكم وبيفتكروا إطالة سنين الحكم كفيله ان تصنع متهم قادة محبوبين زين لهم الميرغني ذلك منابر هتافية حشد حولها الأوهام وزين لهم حب الجماهير واقنعهم بالانتخابات وسيلة للحكم وقال لهم لن يتغيير الحال كثيرا” اذا اتسعت دايرة حكمكم ودخلتو في انتخابات انتم ح تفوزوا اكيد فيها لأنكم الحكام وأصحاب المال والإعلام والأمن فعلا” توهم النظام البائد بالقوة الجماهيرية وظهرت مفردات الاستخفاف من كل المنافسين حتى من الميرغني نفسه وهو الحليف في الحكم ،، وقد حاول اقناع المعارضة وقتها بالحيله السياسية ولكن الترابي كشف المخطط وحاول استدراكه حتى يجنب حكم الإسلامين من الانهيار ودهاء الميرغني مكشوف له والرجلين اعداء لبعضهم البعض ،، عمل الترابي علي التأثير علي القوى السياسية بعدم خوض الانتخابات وقد نجح بخداع الصادق المهدى ونقد وآخرين واستمر الميرغني في خطته لوحده يعمل علي تعرية النظام المباد بطريقته وقد كشفت الانتخابات لنظام حقيقته مما اضطر لتزويرها وانكشفت حقيقتهم امام انفسهم وللعالم بأنه الإنقاذ جوفا فاقدة السند الجماهيري قادة بلا قاعدة و في زيارتين فقط إلى الشرق والى الشمالية اظهر الميرغني انه القواعد الحزبية التاريخية سليمه وعندما ظهرت نتيجة الانتخابات جات النتائج متغيره علي الواقع بالتزوير واستخدام السلطة ودا واقع مغاير لحقيقة الواقع الجماهيري ،، ضحك الميرغني أمامنا في جلسة التقيم للانتخابات ضحكه خبيثه وقال في تعليق مؤجز علي كل تقارير اللجان الحزبية التى صاغت المجلدات عن تجربة انتخابات ٢٠١٠ قال ( خطوة للأمام تحولنا من ديكتاتورية البندقية لديكتاورية الصندوق ) حقيقة نحن مافهمنا شيء وقتها وكل همنا كان ان نضغط علي القيادة كى لا ندخل في مشاركة مع النظام البائد وجل تقيمنا لتجربة الانتخابات تحولت كتعابير سخط لقرار المشاركة في الانتخابات ونهدد بعدم المواصلة في العمل مع النظام المباد خرج الميرغني عن الاجتماع متعلل بالمرض ولم يحدثنا عن المستقبل وبعد ايام دخل في تحدي اخر قاد به مبادرة جديدة سمبتها وقتها بالمصالحة العمياء لنظام البائد مع العالم الخارجي خاصة العربي والأمريكي واقنعهم بقبول نتيجة الانتخابات كى يعطى البشير شرعية تساعده في تنفيذ سياسات تصفية النظام الإرهابي في السودان ودا وفقا لاتفاق بينهم محضور من قبل دول مثل مصر والسعودية والإمارات وبعض القوى السياسية السودانية ودا الإتفاق الذي سحب به دولة الإنقاذ من رصيفها الإرهابي إلى دائرة المجتمع الدولي الذى حكم عليها اخيرا” ب الإعدام وفي العام ٢٠١٢ اشترطت عليه الإنقاذ كى تتبعه في منهجه الذى ظاهره رحمة وفي داخله عذاب لهم الدخول معها في مشاركة السلطة تردد كثيرا في الأول ومشي معاهم متكاسل ولكن في الاخر دخل في كل مواقع الدولة لتحقيق متطلبات الخطة و البرنامج المعد لإسقاط النظام من الداخل وكدا ادخل نفسه في الاتهام الخامس ( قوى الهبوط الناعم ) هذه المره التخوين كان قوى لأنه جاء للمره الثانية من أولى الغربه أعضاء الحزب وحلفاء الأمس ولم يرد علينا قذفناه بالاهتمامات والتعليقات والتخوين لكنه عمل بصمت وشجاعة لما خطط له من تفكيك النظام واضعافه من الداخل وبمعاونة المجتمع الدولى الذي أقتنع برؤيته بأنه النظام يترنح عليهم العمل سويا لإسقاطه بحنكه و بهدؤ كى لا يتفكك الوطن مع بعد سقوطه كما حدث في بلدان كثيرة وهو كان يكرر ذلك التهديد في كل خطاباته وكانخ كان واثق من نجاح خطته وقد نجحوا فعلا في ذلك نجاح كبير بصمت رهيب ابعد فيه جسده عن السودان ومن الإعلام و لاتأتي منه إلى اخبار شحيحه متقطعه طيلة فترة عمله لإسقاط النظام من الداخل وللمتابع يعلم انه كان كثيف الاتصالات بالقوى السياسية والمجتمع الخارجي والعمل الذي يقوم به تحت الستار كان عمل مؤثر في التغيير ،، حتى ما اشتعلت الثورة الرجل دعم الثورة دعم كبير عبر راسماليته واعضاء حزبه وقادة الطرق الصوفية التي يشرف علي تنظيمها ادخل كثيرين منهم في خط النضال كغطاء لثوار و ظهور بديل لوجوده كى يملأو فراغ غيابه والتاريخ يوثق لوفودهم التي دخلت إلى أرض الإعتصام كانت دخلتهم المنظمة الكبيره قاسمة ظهر النظام المباد وغيرت من النظرة إلى الثورة كثيرة شبابية كورة جماهيرية وقوة من عزيمة الشباب وقد خطب امام احد مساجده مولانا (صلاح سر الختم ) في إحدى خطب الجمعة داخل ساحة الإعتصام خطاب ثورة وتغيير وخلال تواجده بالخارج عمل علي تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في ملف التفاوض من خلف ستار مفاوضات السلام في جوبا هو اول من ألفت لشعار السلام اولا” وبحث عن تجديد علاقة تاريخية مع الحركة الشعبية لذلك كان أول من وضع يده في يد القائد عبدالعزيز الحلو ممسكا” به من أن يحدث اليه مصير صديق عمره جون قرن لذلك وقع على إعلان مبادئ معه اتسم بالشجاعة لأنه ناقش قضايا استراتيجية وقتها هذه القضايا الأساسية تناقش علي استحياء بين القوى السياسية الثورية والتي تدعى الاستنارة وفي كل مره كان يذكرنا بأنه السلام محتاج تنازلات من الأطراف وهو اول من يتنازل متحملا” الاتهامات والتخوين والتكفير للمره السادسه ،،
علينا نحن في التجمع الاتحادي ان نعيد قراءة تاريخ الرجل بكل شفافية ووضوح وشجاعة متجردين من كل أمراض السياسة التي غرثها اليمين واليسار فينا ،،

محمد عبدالرحمن المشرف

( الناطق الرسمي لتيار الرافض للمشاركة سابقا )

‫شاهد أيضًا‬

حكومة تكيل الثناء علي عراب تفكك في ميراثه

د. معتصم اقرع : عبدالرحيم حمدي عراب الإنقاذ الاقتصادي ومؤسس رب رب كتوجه رسمي للدولة حتى ان…