‫الرئيسية‬ آخر الأخبار خسر البرهان وربحت بت المكي (2)
آخر الأخبار - رأي - أبريل 8, 2021

خسر البرهان وربحت بت المكي (2)

عمر عثمان :

والبرهان يركض إلى يوغندا للقاء نتنياهو بحثا عن حصانة تحت مظلة التطبيع وترمب من هناك ينظر وينتظر اول انبراشة سودانية علنية لاسرائيل هو صانعها منتظرا الدعم الأفريقي واليهودي في الانتخابات التي كانت على الأبواب، ولم تمض شهور قليلة حتى أعلنت صناديق الاقتراع عن نفسها حتى افقدته صوابه، وأثبتت ان الشعب الأمريكي يقيم الأداء ككل وليس بالقطعة فسقط في ولايات ظلت على الدوام حكرا على حزبه الجمهوري، فلم ينفعه البرهان ولا من خطط لذلك من دول العالم العربي الرخيصة التي تدعي ابويتها للسودان رغم أن تاربخ تكوينها يأتي بعد أن وصلت الدولة السودانية حد الرفاهية لدرجة فوزها بكأس قاري لكرة القدم قبل أن يفكر مؤسسها أن يجمع عربان الصحاري وبعد أربعة حكومات سودانية وكان مؤسسها يحلم بأن تصبح عاصمته مثل الخرطوم، فخسر ترمب الرهان على البرهان.

وتوالي خاسري الرهان على البرهان في تنفيذ اجندتهم ليخرج الزواحف من جحورهم مطالبين بأن يستلم السلطة وهو فاتح فاه منتظرا تفويضا لا يستحقه ممن لايملكه.

انتظر الفلول البرهان بأن يعلن دولته العسكرية حتى يعيد للدين مجده أو ترق كل الدماء، ففاجاهم بهدف عكسي أن وقع مع الحلو فصل الدين نفسه عن الدوله وزاد فوق ذلك أن اريقت الدماء في الجنينة والبرهان يتفرج.
وقد أثبتت الليالي أن خاب من راهن على الرجل الذي يبحث ظل يلهث باحثا عن طوق نجاة ما بين إسرائيل وحركات دارفور والحلو والسيسي مستجيبا لأي مطلب يضعف الثورة ويقوي موقفه الداخلي ولكن خاب ظنه وظن من يفكرون له أو ينتظرون منه أن يوفر لهم الحماية الكافية من المحاكمات ولا يهم شكل هذه الحماية وان كانت من أبواب التطبيع أو العلمانية فقط عليه أن يخرجهم.

وبت المكي من مقر إقامتها بدامر المجذوب تعمل وتعمل من أجل الثورة ولا يهمها راي من تخطاهم الزمن ولا هتافات من ملأوا الاسافير نعيقا، تواجه العقبات بتعطيش المشاريع وموت الزرع بفعل فاعل يعلمه البرهان قبل غيره ومع ذلك تجلس للمزارعين وتضعهم في الصورة، تدقق في عائدات الذهب وتثور الخرطوم وتتحرك خفافيش الظلام وهي محافظة على هدوئها المعتاد تمارس عملها بكل مهنية، فمن عطش زرعه عليه أن يعي أن السبب اتجاهها لإخراجه من تحت سيف الظلم الذي ظل يتعرض له طوال سنوات.

قدم البرهان لنهر النيل وعليه أن يراجع مصدر رأسمال شركة زادنا العالمية للاستثمار كما يسمونها وخطاب تأسيسها وتمويلها الأول وان لم يجده فليسأل عمال وموظفي وخفراء وطوب الأرض بوزارة المالية في الدامر.

“غضب البعض وتأفف من استقبال بت المكي للبرهان في حظيرة مواشي بضاحية الهودي شرق الدامر تتبع لشركة زادنا بينما غابت عن الاستقبال الرسمي الذي دعيت له قبل ساعتين من موعد الوصول في بربر ولا ادري سبب الانزعاج أن تستقبله في الحظيرة التي موضوعه من ضمن المواقع التي سيزورها الرجل.

،، اتمنى ان ينقل لنا من حضروا لحظة قدوم بت المكي إلى الهودي تفاصيل مادار بينها والبرهان من جانب ومن قدموا له الدعوة من جانب آخر.

‫شاهد أيضًا‬

يا صاحب السيادة

محمد المرتضى حامد : البرهان يطير إلى الجنينه ويهبط في مطارها مرتديا كمامة ودوَّر في مستقبل…