‫الرئيسية‬ آخر الأخبار من فض الاعتصام ؟
آخر الأخبار - رأي - يونيو 2, 2021

من فض الاعتصام ؟

الفاضل سليمان :

أنا لست ادافع عن حميدتي وأكتب ما يمليه علي ضميري واستقي كتاباتي من مصادر موثوقه ومن قراءتي للواقع وإفادات حميدتي أول ايام الثورة وتصريحات كباشي ناطق اللجنة الأمنية للبشير وأشخاص داخل أروقة القصر وشرفاء من مرافيد القوات المسلحة رفضوا ان يتم ذكر اسمائهم

كل التصريحات والكتابات التي تظهر مع فيديوهات الاعتصام والتي تحاول تجريم جهة واحدة هي كتابات صادرة من القتلة الحقيقيين ومن الاجهزة الامنية ومليشياتهم من كتائب ظل وعسكر كيزان
بعضهم دخلوا في صفوف الجنجويد ولبسوا زيهم الرسمي وتركيز التصوير يكون علي افراد الجنجويد ليسمع الناس حديثهم

اذا اخذنا الامر بالعقل:

هل الدعم السريع اوالجنجويد بهذا الغباء لكي يصوروا انفسهم وهم يقتلون؟

هل يصور القاتل نفسه ليثبت التهمة علي نفسه؟

لا نبرئ الجنجويد ومشاركتهم ولكني اتفق مع الكاتب فتحي الضو بأن حميدتي تم خداعه والتغرير به وتصرف بحسن نية وتم خداعه وتوريطه وهذه هي النظرية الاقرب للتصديق (لا اتحدث عن جرائم حميدتي في دارفور ) اتحدث عن جزئية فض الاعتصام وبعد دخول حميدتي الخرطوم ومساندته للثورة

لماذا؟ وكيف تم خداعه؟
حميدتي رفض اوامر البشير بقتل الثوار وفض الاعتصام منذ الايام الاولى
ووقف مع الثوار وأخذ يطلق التصريحات بمساندته للثورة
وكان القتله الفجرة يعتقدون ان دخول الجنجويد للخرطوم سينهي الثورة ويتم قتل (ثلث الشعب ) حسب افتاء الشيخ اللص المنافق
هنا بدأ القتلة الفجرة يشعرون بخطورة حميدتي اذا اصبح في صف الثوار واذا اصبح للثوار حاضنة عسكرية تحمي الثورة ذلك يعني نجاح الثورة وذهاب القتلة الي المشانق
ثم بدأت الحرب لاستعداء الثوار علي حميدتي وخلق عداوة بينه وبين الثوار وبدأت حملة شعواء من (الذباب الالكتروني)بتشويه صورة حميدتي (الفريق خلاء) (حميرتي)(الجاهل)الخ..
الخطوة التالية كانت اختراق الدعم السريع بضباط وجنود جهاز الامن وعساكر وضباط متأسلمين وكتائب ظل جميعهم اقنعوا حميدتي وقالوا له :
لكي تصبح قوات الدعم السريع شرعية لابد ان تدخل فيها قوات امنية مختلفة
وابتلع حميدتي الطعم وبدأ التخطيط لفض الاعتصام بتوريط حميدتي وتصوير قواته بانه الفاعل الرئيسي مع السعي لتوسيع الهُوه بينه وبين الثوار
ثم يتم تعيينه بطريقه درامية كنائب لرئيس المجلس العسكري ليكون شريك اساسي في الجريمة

من يطلق الفيديوهات هو جهاز الامن وكتائب القتله الذين ركزوا في تصويرهم علي الجنجويد فقط
ما تم من عنف وحرق وقتل واغتصاب ورمي الشباب في النيل فعل اشخاص لديهم ثأر وحقد علي الثوار الذين هتفوا (أي كوز ندوسو دوس) وازاحوهم من سدة الحكم
ليست هناك ضغينة بين الجنجويد والشعب السوداني وليس لدي افراد الدعم السريع افكار مثل قتل الناس وربط الحجار في ارجلهم ورميهم في النيل

هذا التحليل هو ما حدث وخلاصته:

أن من فض الاعتصام هم ضباط المجلس العسكري وجهاز الامن (مصور الفيديوهات) وكتائب الظل والامن الشعبي بمشاركة مدير الشرطة والنائب العام ورئيس القضاء وضباط الجيش والدعم السريع وموافقة الخونه من أحزاب قحت.
هذه الصورة باختصار والفيديوهات التي تظهر مصدرها معروف ويريد ابعاد التهمه عن نفسه كلما أشارت اليه صوابع الاتهام
المصادر:
اشخاص شرفاء من الجيش
شرفاء من داخل اروقة القصر
جميعهم فضلوا عدم ذكر أسمائهم

‫شاهد أيضًا‬

جوبا : توافق تام بشأن توحيد الجيش ودمج قوات الدعم السريع فيه

جوبا – الشاهد : أكد خالد عمر، وزير شؤون الرئاسة المتحدث باسم وفد الحكومة السودانية ف…