‫الرئيسية‬ آخر الأخبار يجيبو ليك رتبة من وين؟
آخر الأخبار - رأي - يونيو 5, 2021

يجيبو ليك رتبة من وين؟

عمر عثمان :

أكد حميدتي على صحة الأخبار المتداولة خلال الساعات القليلة الماضية عن توتر العلاقة بين الجيش وحميدتي في شخصه وذلك بعد أن كان الحديث طوال الفترة يدور همسا في دائرة ضيقة جدا الا ان الرجل الذي ضاق ذرعا رأي انه لابد أن يخرج الهواء الساخن من صدره بعد أن ظل البرهان ملاحقا كل تحركاته الداخلية والخارجية بل متتبعا حتى استقباله للمبعوث القطري ولم تنفعه أيضا زيارته لتركيا التي ذهب إليها مغاضبا بعد أن ابعد من مفاوضات جوبا الجارية حاليا مع الحركة الشعبية وقبلها كان يمني النفس بزيارة أوربا وحضور مؤتمر باريس التي عمل وفيا لها من خلال محاربة الهجرة غير الشرعية في الصحراء الليبية قبل الوصول لسواحلها، فانتظر مكافأة تلك الأعمال التي قام بها عسى أن تمسح الصورة السيئة المرسومة في أذهان العالم أجمع بأنه قائد مليشيا يحارب لمن يدفع له كما كان مع نظام السفاح البشير ومن بعده للسعودية والامارات في اليمن.

أصبح حميدتي وحيدا في ظل تمدد البرهان وكباشي (الذين اشار اليهم باللجنة الأمنية للمخلوع) التي أقرت فض الاعتصام الذي رفضه وحيدا، وذلك قبل السقوط بل زاد وزايد بأنه من اعتقل المخلوع دون سواه وان للجميع كانوا منبطحين له والاشارة هنا واضحة والحرية والتغيير حينها خارج المشهد.

لم يبتعد حميدتي هذه المرة من استعطاف حركات دارفور المسلحة التي (كانوا) لايريدون منه سوى قتالها، لاغير وهؤلاء بكل تأكيد ليسو المدنيين بل العسكر حينها، وأردف بأنه لن يتغشي مرة أخرى بأن يذهب للحرب بينما ( جهة محددة) تريد أن تحكم وهو خطاب ظل متصاعدا في الفترة الماضية من معظم قادة الحركات المسلحة ومدنييها عن رفضهم حكم هذه (الجهة) مرة أخرى.

على كل يبقى خطاب حميدتي آخر مسمار في نعش العلاقة بينه والمؤسسة العسكرية الرسمية التي تعمل مع الحلو حاليا على (الجيش الواحد) الأمر الذي يرفضه حميدتي ويعمل على أن تكون قواته تحت تصرفه هو وشقيقه فقط، فالجيش الواحد يجرده من كل شي حتى الرتبة التي على كتفيه طالما المؤسسة العسكرية المحترمة لها ضوابطها واجراءتها المعلومة في منح الترقيات والرتب حسب مدارسها التي لم يفتح الله على حميدتي بأن يكون أحد طلابها على الإطلاق.

نعم العلاقة بين حميدتي والجيش ليست على مايرام لكن ذلك لن يثنينا عن مواصلة نضالنا في سكة الحكم المدني الكامل وبعدها تعود كل هذه المليشيات والقوات إلى مكانها الطبيعي كمؤسسة عسكريه معنية في المقام الأول بتطوير كوادرها فنيا للدفاع عن تراب الوطن من خلال ثكناتها ووحداتها المختلفة التي ليس من بينها القصر الجمهوري ولا المؤسسات المدنية والسياسية.

‫شاهد أيضًا‬

جوبا : توافق تام بشأن توحيد الجيش ودمج قوات الدعم السريع فيه

جوبا – الشاهد : أكد خالد عمر، وزير شؤون الرئاسة المتحدث باسم وفد الحكومة السودانية ف…