‫الرئيسية‬ آخر الأخبار لا تقسوا عليه .. ليس من الحكمة
آخر الأخبار - رأي - يونيو 9, 2021

لا تقسوا عليه .. ليس من الحكمة

شاكر سليمان حسين .. أبوبلسم :

دعونا نسأل هل للمواجهة متطلبات من حيث اللباقة وأدب الحوار ، ولماذا المواجهة أصلاً ؟؟ لماذا نُخبر الآخرين بما لا يرغبون في سماعه ، أو بما يتلافى الآخرون إخبارهم به؟؟

قد يواجه الجواب بنوع من التباين ولكن حسب تقديرى أن هذا يُساعده على الارتقاء بالتخلص من عيب أو باستكمال نقص أو بتصحيح خطأ .. وفي الحديث الشريف : ( المؤمن مرآة أخيه ) ، ولأن النفس قد تفر أحياناً من رؤية ما يعيبها وتحجبه عن عين عقل صاحبها ، لهذا يحتاج الواحد منا دائماً لمن يُبَصِّره بعيوبه ، حتى وإن لم يكن هذا موافقاً لهوى نفسه . وقد كان الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : ( رحم الله من أهدى إلي عيوبي ) ..

لكن مواجهة الآخرين بما قد يكون نقصاً فيهم وبإسلوب فج ومؤلم ، قد يؤدي إلى إثارة مشاعرهم بشكل سلبي ، وقد يؤدي هذا إلى ردود أفعال غير مرغوب فيها ، أو على أقل تقدير إلى عدم قبولهم الكلام أو إنسحابهم من المواجهة . لهذا فالمطلوب هو المواجهة الفعالة البناءة اللبقة التي تحقق الغرض المطلوب من غير تسببٍ في شيء مما سبق ..
فخطاب الكراهية وشيطنة الآخرين للمكاسب السياسية الذاتية الرخيصة قد يفرز خطابا مضادا تداعياته ارباك المشهد السياسي الهش الذي يقابله تعاطف غير مسبوق تزيد من رصيد الطرف الآخر جماهريا . وقد ظهر ذلك جليا فى خطاب ( الشلاقى ما خلا عميان ) الذي سيكون له ما بعده إذا أستمر إستقطاب عيال أم قطية ( أحزاب الهبوط الناعم ) فى جر الدعم السريع إلى مستنقع الكراهية أحد أهم عناصر مسببات الثورة المجيدة بشعارها المميز ( حرية .. سلام .. وعدالة ) ..

البلاد تمر بمنعطف خطير وسيناريوهات إفشال الثورة تتوالى على كآفة الأصعدة ( سياسية .. إقتصادية .. إجتماعية ) ، والمتربصين على قفا من يشيل ( محليين .. إقليميين .. دوليين ) وعيال أم قطية لا يجيدون إلا الكيد والحسد السياسي .. والشعب مطحون إقتصاديا .. الله المستعان

‫شاهد أيضًا‬

جوبا : توافق تام بشأن توحيد الجيش ودمج قوات الدعم السريع فيه

جوبا – الشاهد : أكد خالد عمر، وزير شؤون الرئاسة المتحدث باسم وفد الحكومة السودانية ف…