‫الرئيسية‬ آخر الأخبار مقال الصحفية سهير عبدالرحيم اصابنا جميعا في مقتل
آخر الأخبار - رأي - أغسطس 19, 2021

مقال الصحفية سهير عبدالرحيم اصابنا جميعا في مقتل

اللواء عابدين الطاهر :

لقد قرات ما كتبته الصحفية سهير عبدالرحيم عن وقائع سطو عصابة مسلحة علي منزل احد المواطنين وهي مدججة بالاسلحة ويزيد عددهم عن السبعة اشخاص وتحت تهديد السلاح ونشر الرعب وسط افراد تلك الاسرة تمكنوا من الاستيلاء علي مبالغ مالية كبيرة وغادروا الي حيث لا يدري عن كنههم او وجهتهم احد .. ثم اتضح بعد مراجعة تسجيلات الكاميرات انهم ينتمون للشرطة بزيهم الذي يؤكد ذلك .. وحسبما اوردت الصحفية تم بعد ذلك استدعاء الضحية ومساءلته عن تلك الاموال مما يعني ان بعض الجهات الرسمية قد اعتمدت نتائج ذلك السطو المسلح ووقائعه ونتائجه .. ان صح كل الذي اوردته الكاتبة الصحفية التي عودتنا علي طرح مواضيعها بمصداقية وشجاعة فعلينا ان ننتظر بيانا توضيحيا من شرطتنا التي ننتمي اليها فخرا ونظل كذلك وان لم يفتح الله علي مسئوليها ببيان فعلينا ان نعتبر بان كل الذي ورد صحيحا ونطالب الدولة في اعلي قمتها بالتحقيق الفوري والعاجل دون مماطلة او تطويل لتوضيح الحقيقة وافادة الشعب كل الشعب بتفاصيل كل الذي حدث وان ثبتت تلك الوقائع اصبحت تلك الجريمة مركبة ومتراكبة وممتدة لتطال اولئك المتورطين في تسور المنزل والاستيلاء علي اموال ذلك المواطن وكذلك الجهات التي قبلت نتائج ذلك السطو المسلح وواصلت مساءلتها للمواطن وبالاضافة لاولئك الفاعلين في الميدان يجب محاسبة كل رؤساء وقادة تلك المجموعة في اي وحدة كانت وعلي اي مستوي قيادة يجلسون عليها .. ان لم يحدث ذلك فهذا يعني اننا وصلنا لاقصي منحدر من السقوط وسيفقد المواطن ثقته بالكامل في شرطته التي ظلت عبر السنين وتاريخها العتيق والعريق هي صمام امان المجتمع ولن يرضي ان يتم تناول سيرتها الا باعمالها الايجابية التي تبث الامن والطمأنينة في نفسه وتحافظ علي ماله وعرضه وكل ممتلكاته لا ان تضع نفسها في مثل هذه الشبهات والاعمال التي من صميم واجباتها اجتثاثها وملاحقة من ياتونها … ان الذي حدث من وقائع ونشرته الصحفية سهير عبدالرحيم قد اصابنا جميعا معشر الشرطيين العاملين في الخدمة الان والجالسين علي الرصيف من المتقاعدين امثالنا في مقتل .. والله المستعان .

‫شاهد أيضًا‬

ليلة القبض على مُتاجر مع البرتغال (1964): هويتنا

عبد الله علي إبراهيم : كان نقاش هويتنا من جهة انتماء السودان إلى العرب أو الأفارقة (علاوة …