‫الرئيسية‬ آخر الأخبار خالد عمر ومزمل ابو القاسم
آخر الأخبار - رأي - سبتمبر 5, 2021

خالد عمر ومزمل ابو القاسم

محمد صديف العربي:

رد المهندس خالد عمر على مقال كان ارسله له الاستاذ مزمل ابو القاسم مستعرضا فيه الحال بما قد ولى من ايام البشير الاخيرة ساردا ملفات ازمة الوقود والدواء والكاش وعرج الباشمهندس على النقاط السابقة مفصلا بان اليوم افضل حالا, وكنا قد امنا سابقا بان المقارنة غير جائزة ما بين نظام الانقاذ وعهد ما بعد الثورة فالمقارنة فى حد ذاتها باطلة ولكن رد الوزير الشاب جعلنا نعود القهقرة قليلا لحياة المواطن البسيط الذي لايهمه البرتكولات الدولية واللقاءات الاوربية, غير كسرة خبز وجو صحى يعيش فيه سواء كان بالادوية او بالامان العام.
قال خالد بان صفوف الوقود لم تعد تمتد لكيلومترات وهذه محمدة كونه لم ينكر بانها لم تعد موجودة تماما ويعلم بان هناك صفوف ولكن قد تكون بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات عن محطات الوقود وقد تصل لاكثر من نصف يوم ولكنه لم يجرى مقارنة بين سعر لتر البنزين اليوم والايام الخوالى
ذكر الوزير الشاب صفوف الخبز لم تعد موجودة بعد التوسع فى زراعة القمح المحلى وليته سكت بعد لم تعد موجودة خير من الولوج فى تفاصيل اخرى قد نستشف منها انه لا يعلم ما يحدث بالزراعة فى السودان ومؤشرات فشل الموسمين الصيفى والشتوى او عن صفقة سماد اليوريا وعن ارتفاع كلفة الزراعة التى لم يعد باستطاعة المزراع زراعة حوض جرجير وعجز البنك الزراعى عن ايجاد حلول كاملة للمزارعين وان كان لا ياكل الوزير الشاب من الخبزة المدعومة التى يصل سعرها الى خمس جنيهات فانا ادعوه لتناول وجبة من الخبز المدعوم ليعلم انه يصلح كعلف حيوانات من كونه غذاء للانسان ولم تعد صفوفه موجودة لانه كل من لديه اي امكانيات فى شراء قطعة خبز بسعر 25 جنيه لن يقف ولو دقيقة واحدة فى الحصول على الخبز المدعوم فاصبح من يقفون هم اكثر فئات الشعب طحنا واكثرهم بؤسا وان لم تشاهد حالهم فانا ادعوك لزيارة مخبز عمك ود ابكريق فى حلة كوكو مربع 14 عند تمام الساعة الخامسة والنصف صباحا وان كنت تود الحضور فى زمن الرجال فادعوك للزيارة فى تمام الرابعة صباحا لان الزمن المذكور اولا فهو زمن تجمع وجمهرة النسوة.
ذكر خالد عمر بانه لم تعد هناك مشكلة فى الكاش فهو صادق فيما رمى اليه لم تعد هناك حوجة بالمجازفة وحمل اكياس وشوالات نقود من اجل امر تافه وبدلا عن ذلك هناك حلول اخرى فمثلا التطبيقات البنكية وساعد فى ذلك السيولة الامنية فحياة المواطن عرضة للتلف جراء هاتف محمول لا يتعدى المائة الف جنيه فبالتالى لن يغامر احد بحمل مليارات من النقود وان كانت هناك طرق بديلة, وهذا الامر يقودنا الى مارمى اليه الوزير بمعالجات ضعف مخصصات الشرطة فهى باينة من الانضباط الامنى العام الذي تشهده العاصمة ولكن لماذا باع الناس بيوتهم وهاجروا وان لا تعلم عن هذا الامر شيئا فارفع سماعة هاتفك مخاطبا وزارة الداخلية عن عدد المغادرين البلاد ما بعد الثورة.
ولم يحدثا خالد عن الوضع البيئي السئ فى السودان من ذباب وباعوض واكوام من الزبالة فى كل مكان وشوارع لم يعد واحد مسفلت بالكامل من اوله الى اخره وعودة بعض كمائن الطوب البلدى للعمل فى مكانها القديم متحدين بذلك الدولة والحكومة وان صح لنا التعبير بان الوضع الحالى فيه حكومة ولم يحدثنا خالد عن ازمة الجوازات وتكدس المراجعين بالالاف امام صالات الجمهور ولم يحدثنا الوزير الشاب عن الكهرباء التى اصبحت حلم كل بيت سودانى ولم يحدثنا عن معالجات ما بعد الكورونا للتعليم فى السودان وعودة مرحلة المتوسط والترتيبات لها ولا عن غلاء المدارس الخاصة وتركها اولياء الامور مجبرين واللجؤ الى المدارس الحكومية بالرغم من سؤها ولكن افضل من ترك الابناء بدون تعليم ولا عن تاكل الاجور ولا عن تردى الخدمة المدنية اكثر مما كان.

‫شاهد أيضًا‬

ليلة القبض على مُتاجر مع البرتغال (1964): هويتنا

عبد الله علي إبراهيم : كان نقاش هويتنا من جهة انتماء السودان إلى العرب أو الأفارقة (علاوة …