آخر الأخبار - رأي - أبريل 18, 2022

مع السلامة

الطيب عبد الماجد

لا أدري من هو هذا المسافر
ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار
وكان التمني على مرافئ الانتظار …
جاءوا من كل فج عميق في وداع هذا الرقيق …
الذي تشاركهم حياتهم …بحلوها ومرها ….وتقاسم معهم الذكريات
كانت لهم معه قصص وحكايا وأسرار…..
و ( غنجات) ….!!

وكانت بينهم مودة ومعزة …..وعشرة الأيام …..!!

حكوا عن إحباطاتهم ومنقلب حظهم وعتمة المستقبل
وهو يحاولو التماسك في وجه الأقدار …..

وبالأمل سلمتو قلبي ……!!

التقوا في ساحات ( الدافوري ) ليفرغوا شحنات من
الطاقة ويستعيدوا لياقة أرهقها التفكير
ونال منها الإنتظار …..!

اجتمعوا في شارع النيل …يخبرونه بالقصة ويحكوا له
الحال

جمعتهم ثورة فتمردوا على النظام وجاءوا من كل
طين على جنبات الشوارع وظهور ال VPN
فاهتزت أركانه وتهاوى …..!!
أملاً في غد أفضل…..
لكن الغيمة وسحابات الخيبة التي يفرضها آخرون
أبت إلا ان يكونوا من جديد على موعد مع العتمة وضباب الأمنيات……!!

غنوا مع ( الحوت ) ودخلو ( أبو اللمين ) في نادي الضباط
وارتكزوا في ركن الحلة يتداولون حديث الوطن ….
وأوجاع المدينة …

يتسلل بعضهم راكبين موج المجهول ….
ويندس هذا الوديع في طائرة تحمله بعيدا
عن الصحاب ….!! ويظل البقية يبحثون عن
أقدار وطن جريح يضيق بساكنيه وكنيته الفسيح
أي قدر هذا وقضاء ….وإي أمل هذا ورجاء …
نؤمن بأقدارنا ….وننتظر السماء

وقلنا ما ممكن تسافر ….
نحن حالفين بالمشاعر ….

غايتو لو شفقان علينا ما أظنك يوم تسافر ….!!

صحي يا بلد…!!

مع السلامة ….

‫شاهد أيضًا‬

جماهير غفيرة تحيي ذكرى مجزرة 17 نوفمبر في مواكب هادرة ببحري

الخرطوم – الشاهد خرج الآلاف، يوم الخميس، في مواكب حاشدة إلى المؤسسة بحري في ولاية ال…