‫الرئيسية‬ آخر الأخبار فلنساعد أنفسنا بوحدة كل الذين يؤمنون بأن لا عودة للشراكة مطلقا
آخر الأخبار - يونيو 7, 2022

فلنساعد أنفسنا بوحدة كل الذين يؤمنون بأن لا عودة للشراكة مطلقا

سيد الطيب:

لا تفاوض لا شراكة لا شرعية
الاصرار على اللاءات الثلاثة ليس تطرفا
لان الحق في الحرية ليس منحة من احد فقد ولدتنا امهاتنا احرارا
لان العدالة ليست هبة وانما حق
لان السلام هو الوضع الطبيعي والحرب استثناء فلا شرعية لمن يقتات من الدماء ويخير الناس بين قتلهم وحرمانهم من الامن والاستقرار او حكمهم بالسلاح وفرض اعلى جبايات عليهم دون حتى تقديم ابسط الخدمات.
لان المٌجرب لا يُجرب ولان ارتكاب العسكر وحلفائهم الانقلابيين للمجرزة تلو الاخرى حتى اصبح عدد المجازر لا يعد ولا يحصى منذ مجزرة 8 رمضان مرورا بمجرزة فض الاعتصام 03 يونيو 2019 ومجزرة تلاميذ الابيض وتواصل المجازر عقب انقلاب 25 أكتوبر في بحري وامدرمان والخرطوم ومدني وابونعامة وكرينك أكثر من كافية لازالة اي نقطة التقاء او كلمة سواء بين الضحايا والقتلة.
قبل سنوات وعقب سقوط المخلوع البشير ولمعرفتي التامة بأن الحركة الاسلامية التي حكمت السودان لثلاثة عقود وخربت مؤسسات الدولة العدلية والعسكرية وصنعت مليشيات مسلحة موازية واحتكرت المال وزرعت قنابل موقوته بين مكونات المجتمع وجعلت الفساد ونهب الاراضي والاموال والرشوة ثقافة لعدد كبير من الناس حتى اصبح الكوز سلوك وحرامي الاراضي يدعى بالشيخ وناهب الاموال يسمى اخونا في الله
والقاتل يسمى مجاهد ومنتهك الاعراض ومستبيح حرمات البيوت يسمى فدائي ومن يلحس البوت ويطبل للقتلة والفاسدين يسمى اعلامي
ومن يفتي للقتل ويبرر للاغتصاب يسمى عالم دين
في ظل هذا الواقع المأساوي الذي عاشه ويعرفه كل من عارض نظام الحركة الاسلامية بوعي وناضل بتجرد من اجل اسقاطها وبناء دولة الحرية والسلام والعدالة كنت اتمنى بكل صدق اذا كانت هناك ادنى فرصة للحل والخروج من حالة انسداد الافق ان تكون مقدمه على خيار المواجهة مع اللجنة الامنية لنظام يرفع الدين شعاراً ولا يحمل اي وزارع وطني او ديني فلا يعنيه تقسيم البلاد وقتل ثلثي شعبها في سبيل الحافظ على المال المنهوب من جيوب الناس وعرق جبينهم وفي سبيل نجاة رقاب قادته من المشانق.
الرسول صلى عليه وسلم قال: “لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا” اي لا تتمنوا الحرب.
سيدنا علي كرم الله وجهه ورضى الله عنه قال: (لا تدع أحداً إلى المبارزة، ومن دعاك لها فاخرج إليه، لأنه باغٍ، وقد ضمن الله نصر من بغي عليه)
لم نتمنى الحرب ولم يدعو احد المجلس العسكري للمبارزة حتى اسر الشهداء شاهدنا اغلبهم يعصر على جروحه وآلآم الفقد ويدعون الله سلامة البلاد والثوار حتى لا تتعرض اسر سودانيه اخرى لما تعرضوا له
فكان الاتفاق السياسي عقب مجزرة 30 يونيو وكانت الشراكة بين المكون العسكري وقوى الحرية والتغيير ومع تشكيل الحكومة الانتقالية برئاسة دكتور عبدالله حمدوك واداءها القسم في 8 سبتمبر 2019 بدأت تظهر المقابر الجماعية لطلاب معسكر العيلفون ولضباط 28 رمضان وضحايا خور كوشيب في دارفور وكجبار وبدأت محاكم قتلة الشهيد الاستاذ احمد الخير وقتلة شهداء مجزرة الابيض وقتلة الشهيد محجوب التاج وقاتل الشهيد محمد عمر وقاتل الشهيد حنفي في امدرمان وقاتل الشهيد زروق في الحصاحيصا وقتلة شهداء مجزرة الجزيرة ابا وقتلة الشهيد طارق في عطبرة ومحاكمة انقلابيي 1989 ومحاكمة عدد من رموز النظام بتهم وجهتها لهم لجنة إزالة التمكين بعد نزع ممتلكاتهم المنهوبة منهم عبدالباسط حمزة ووالي سنار احمد عباس .. الخ ومنهم هرول خارج البلاد هاربا الى تركيا وتفائل الناس خيرا بفجر جديد مع تغيير صورة السودان ونظرة العالم له بفضل ثورة ديسمبر المجيدة وبدا اندماج السودان في المجتمع الدولى ورفعت العقوبات
ولكن ظلت لجنة التحقيق في مجزرة فض اعتصام القياة العامة يرواح مكانه ورئيس اللجنة نبيل اديب يكتفي بالتصريحات المستفزة وطلب التمديد الى ان جاء موعد تسليم السلطة للمدنيين فكشرت اللجنة الامنية عن وجهها الدموي واليد المرتعشة من المجزرة وقامت بما لم يسبقها عليه حتى المستعمر بإغلاق ميناء بورتسودان ونشر الفوضى والانفلات الامني بواسطة مليشيات الامن وهذه المره كان المؤسف حقا اشتراك حركة العدل والمساواة الانقلابية بشكل صريح في الانقلاب وما تبعه من جرائم بشعه ضد الثوار والثورة التي جعلت من فكي جبرين ومن معه وزراء واعضاء مجلس سيادة وأصبحت حركات اتفاق جوبا كتائب ظل لحميدتي والبرهان
وان كان هناك فائدة واضحة من انقلاب 25 أكتوبر 2021 فهو كشف الوجه الحققي للتافهين الذين رفعوا الكفاح المسلح شعارا واتضح لاحقا ان دماء 300 الف مواطن ومواطنة سودانية قتلوهم في دارفور وحدها وثلاثة ملايين نازح ولاجئي اخرجوهم من ديارهم بغير حق الى معسكرات الذل والحرمان من ابسط مقومات الحياة لا يساوى عندهم سوى بعض الكراسي في الوزارات ومجلس السيادة الوهمي وفتات اموال يرميها لهم حميدتي وفساد ارادل واعفاءات جمركية للكيزان الجدد.
بادر العسكر وحلفائهم الانقلابيين بالحرب على شعبنا وسيكون الله في عوننا وسنحقق الانتصار الثالث لاعظم ثورة واعظم جيل.
وبارك الله في كل من ردد لا تفاوض لا شراكة لا شرعه
زاده الوعي بالدرس المستفاد من تجربة شراكة انتهت باقتياد الشركاء الى المعتقلات والثوار الى القبور شهداء والى المستشفيات جرحى برصاص الغدر والخيانة،.
ان تستمر الثورة السودانية مثل الثورة الفرنسية عشرات السنوات خير لها من تجريب المجرب فلا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية
فالنساعد انفسنا بوحدة كل من يؤمن بأن لا عودة للشراكة مطلقا مع من غدر وقتل ونهب واغتصب وخان بلاده وزاد معاناة شعبه ودمر ابسط ما حققته الثورة من اجل يحافظ على كرسي السلطة خوفا من المحاسبة ومهما امتلكوا من مال وسلاح فاليعلموا ان السلطة زائلة وهذه سنة الحياة والحياة نفسها زائلة والتاريخ يسجل والتاريخ لا بنضف ولا برحم.
#لاتفاوض_لاشراكة_لاشرعية
#مليونية30يونيو

‫شاهد أيضًا‬

الدعم السريع يفرج عن 28 من عناصر الجيش

كادقلي – الشاهد: أطلقت قوات الدعم السريع سراح 28 من الجيش تم أسرهم قبل نحو اسبوع في …