‫الرئيسية‬ آخر الأخبار الشاهد تنشر رؤية (غاضبون) لتوحيد قوى الثورة والراهن الثوري
آخر الأخبار - يوليو 24, 2022

الشاهد تنشر رؤية (غاضبون) لتوحيد قوى الثورة والراهن الثوري

الخرطوم – الشاهد:

فيما يلي نص الرؤية :
التحية للشعب السوداني
التحية لكافة الثائرات والثوار
التحية للغاضبات والغاضبين

نحيي صمود الثوار واستبسالهم في مواجهة الانقلاب العسكري المتهاوي، والسيطرة الميدانية الكاملة التي فرضها الثوار على كل البلاد في ملحمة 30 يونيو العظيمة حتى اصبح حكم العسكر محصورا حول محيط القصر الجمهوري اثبتت للجميع ان هذه الانقلاب قد سقط على ارض الميدان وتبقى رميه من على كراسي السلطة.

في ظل غياب قيادة ثورية نابعة من قلب الشارع ليلتف حولها الثوار، وعدم وجود ميثاق واحد متفق عليه بين قوى التغيير الجذري يكون هو الاساس الذي تتحد عليه، قررنا نحن في غاضبون بلا حدود طرح رؤيتنا في الراهن والخطوات القادمة لجماهير القاعدة العريضة من ثوار الارض ولجان المقاومة والنقابات وكافة الكيانات المطلبية والثورية الحية والفاعلة املا في الوصول الى وحدة ثورية بين كل هذه المكونات تقوم على اساس التغيير الجذري الشامل والعميق وتبدأ بالاتفاق على ميثاق واحد من اجل تكوين القيادة الثورية الجذرية النابعة من قلب الثوار لقيادة الثورة نحو نهاياتها وقطع الطريق امام كل من يعملون لفرض التسويات وانصاف الحلول.

1- ان الركيزة الاساسية التي يرتكز عليها انتصار الثورة هي تحقيق العداله والمحاسبه لكل من اجرم وافسد والاقتصاص من قتلة آلاف الشهداء والضحايا منذ عهد البشير فالمجلس العسكري ثم عهد الشراكة الانتقامية مع قحت ومحاكمة كل من تبوء مقعدا في السلطة ووقعت عليه مسؤولية حماية دماء ابناء هذا الشعب فخانها من رموز نظام البشير، وقيادات المجلس العسكري والاجهزة الامنية، وحتى عناصر الحرية والتغيير وحركات جوبا التي كانت جزءا من السلطة السيادية والتنفيذية.

2- ان ازمة السودان كما توافقنا عليها مع رفاقنا في الميثاق الثوري لسلطة الشعب هي ازمة مركزة السلطة في يد قلة من الناس، واحتكار النخب السياسية والعسكرية للسلطة منذ عام 56 وسيطرتهم على موارد البلاد لخدمة دول المحاور الاقليمية والعالمية والاصرار على ابعاد غالبية الشعب عن الحق في المشاركة في السلطة.

3- ان الحل الجذري لازمة السودان يتمثل في اقتلاع السلطة من هذه النخب الخائنة والعمل على تفتيتها على غالب جماهير الشعب عبر سحب السلطات المركزية من الدولة وتوزيعها على المجالس المحلية والولائية المنتخبة من قبل سكان المحليات، حتى يتحكم الشعب في ادارة وتوزيع موارده تحقيقا لشعار ” السلطة سلطة شعب! “.

4- ان الثورة قد تقدمت ميدانيا ولكن ينقصها القيادة الثورية التي تعمل على تنسيق العمل الميداني والنقابي والاعلامي والسياسي معا، قيادة ثورية جذرية من قلب الجماهير الثورية وتنظيماتها القاعدية وليست قيادة فوقية نخبوية تنفصل مصالحها عن مصالح جموع الثوار كما في تجربة قحت.

5- آن الاوان لتكوين قيادة الثورة الجذرية حتى تتقدم الثورة للامام، نرى ضرورة البدء في عملية توحيد قوى الثورة الحية.

والاجسام التي تعبر عن اي فئة او مجموعة من قواعد الشعب متضررة من حكم النخب ولها مصلحة مباشرة في انجاز التغيير الجذري.

تبدأ عملية توحيد جميع هذه القوى والتي تمثل القوى الفاعلة في الارض واصحاب المصلحة الحقيقة في الانتصار للتغيير الجذري بالاتفاق حول ميثاق واحد، يبدأ من تسريع عملية دمج مواثيق لجان المقاومة بالعاصمة والولايات وتذليل العقبات التي تضعها عناصر القوى السياسية من اجل عرقلة هذه العملية عبر فضحهم وكشف الاعيبهم، ليكون اساسا للميثاق النهائي بعد ان يخضع للتعديل والاضافة من قبل بقية هذه القوى.

ندعو جميع الثوار والمنخرطين في هذه الاجسام للعمل من مواقعهم على تكريب وتنظيم اجسامهم بوضع اللوائح والنظم الاساسية ودفع عملية توحيد هذه القوى حول ميثاق ثوري واحد من أجل الوصول لقيادة جذرية موحدة تعمل على على تنسيق عمل قوى الثورة الحية في كل المواقع، في الشارع وداخل كل المؤسسات، حتى نتمكن من تنفيذ الاضراب السياسي والعصيان المدني.

الثورة ثورة شعب
والسلطة سلطة شعب

غاضبون بلا حدود ” غ ب ح ”
21 يوليو 2022

‫شاهد أيضًا‬

ابراهيم الشيخ : لسنا حزبا دوغمائيا كالشيوعي

الخرطوم – الشاهد: دفاعا عن رسالته التي أثارت جدلا واسعا كتب الأستاذ ابراهيم الشيخ ال…