‫الرئيسية‬ آخر الأخبار رسلوا كوزة الكيزان والديش
آخر الأخبار - نوفمبر 4, 2022

رسلوا كوزة الكيزان والديش

ميرغني جبريل:

تم تغيير اسم المطربة هدى عربي بصوت اخر عرف عنه انتماؤه للتيار الإسلامي السياسي المتخلف ثقافياً وابداعياً

الفاشل سارق المجهود.

تنتظم في هذه الأيام مبادرة تحدي القراءة العربي وهي إحدى مبادرات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية والتي أطلقها الشيخ محمد بن راشد ، في العام 2015 لرفع الوعي بأهمية اللغة العربية وإعادة إحياء عادة القراءة لدى الطلاب العرب وتكريسها كإسلوب حياة وخلق أجيال مثقفة وذلك بقراءة خمسين كتاباً خلال كل عام دراسي.

وفي كل عام في ختام الفعالية يكون هنالك حفل غنائي يحييه مجموعة من الفنانين العرب لعرض المنتوج الثقافي والفني للشعوب العربية.

سعدت جداً بالخبر الذي نُشر على صفحة المطربة هدى عربي مع إرفاق خطاب الدعوة لمشاركتها في الأوبريت الغنائي الوطني الذي ستجتمع فيه مقاطع من الاناشيد الوطنية في ختام الفعالية مع مجموعة من الفنانين العرب لما تتميز به هدى من صوت مميز وثقافة واسعة بالتاريخ الفني للسودان والأهم من ذلك وطنيتها وانسانيتها التي يعلمها الجميع في كل أنحاء السودان.

لكن كانت المفاجأة الغير سارة لكثير من المتابعين لنشاط هدى الفني انه تم تغيير اسم المطربة هدى عربي بصوت اخر عرف عن انتمائه للتيار الإسلامي السياسي المتخلف ثقافياً وابداعياً وهي لا تمتلك حتى اي رؤية فنية لمشروع يمكن أن يحترمه المتلقي المدرك لأهمية دور الفنان ناهيك عن المشاركة بإسم السودان في محفل إقليمي.

تابعت هذا الأمر حتى تحصلت على معلومات موثوقة ومهمة، اهمها ان الجهة المنظمة للفعالية قد تواصلت بصورة مباشرة وعن اتصالات ومكاتبات مع هدى وتم الاتفاق النهائي على كيفية المشاركة ومتى ستكون بالتاريخ ولحظة الوصول حتى وصلت التفاهمات إلى حد الزي والاكسسوار وموقع التصوير وأسماء المشاركين في الأوبريت، واستلمت هدى رسمياً خطاب الدعوة للمشاركة.

ولكن بقدرة (قادر) تم الغاء اسم المطربة هدى وإستبدالها بذلك الصوت الباهت الذي لا يمتلك أدنى المقومات ان يصبح فنانا، وحتى طريقة الإعتذار لها وهي تم اختيارها رسمياً لتمثل شعب له تاريخه الطويل كانت لا تشبه النظام الذي عهدناه من اهل الإمارات حكومةً وشعباً بدأت المؤامرة بالاتي :
تم الاتصال بالفنانة هدى وسألوها هل اعتذرتي عن المشاركة في الأوبريت اجابتهم ب(لا) كيف اعتذر عن واجبي الوطني وانا قد ألغيت كل ارتباطاتي الداخلية للمشاركة بإسم السودان في فعالية كبيرة كهذه، بعدها اعتذروا لها بأنه للأسف تم الخلط بينها وبين فنانة من دولة أخرى كانت قد اعتذرت، وبعد ذلك بزمن قليل مرة أخرى تم اخطار هدى من جهة الفعالية ان تاشيرتها لم تستخرج حتى الآن وسيتم استبدالها بصوت اخر وعندما سألت هدى الجهة المنظمة هل الفنان من داخل الإمارات ام ستقدمون لتأشيرة لدخولة من جديد؟ أجابوها بانه من خارج الإمارات وسنشرع في إجراءات التأشيرة فوراً! هل من المعقول ان تتأخر تأشيرات المشاركين في فعالية كهذه؟ مع العلم ان هدى كانت قبل أيام قلائل قد احييت حفلاً جماهيرياً داخل دولة الإمارات العربية.

السؤال المهم :
هل وصلنا لهذه الدرجة من انعدام الضمير لدى البعض بأن يسرق الجهد الشخصي لصديق او زميل أو قريب وخاصة ان رسالة الفن صادقة سامية بعيد مداها، ومن يسرق جهد الاخرين فإنه كالإمعة الذي يعيش على أكتاف الغير ومثل هذا التصرف القذر يبدر دائماً من الشخص الغير قادر على الابتكار والابداع والإنجاز فيحتاج أن يسرق جهد من لديه القدرة على الابتكار والتفكير والمساهمة الإيجابية في مسيرة المجتمعات وفي الحقيقة تلك السيدة رغم عمرها الطويل في مجال الفن لكنها لم تقدم في يوم من الأيام عملاً واحداً تتشبع في ملامح الجمال الموسيقى من أداء وتطريب وصوت (هبة ربانية) يثبت انها موجودة ومؤثرة في تاريخنا الفني غير انها قاهرة للأطفال ثرثارة بلا مضمون ينفع ومتسلقة ولو على جثث شعبها .

‫شاهد أيضًا‬

جماهير غفيرة تحيي ذكرى مجزرة 17 نوفمبر في مواكب هادرة ببحري

الخرطوم – الشاهد خرج الآلاف، يوم الخميس، في مواكب حاشدة إلى المؤسسة بحري في ولاية ال…