‫الرئيسية‬ آخر الأخبار وسائل إعلام أمريكية : الدعم السريع تضاعف خلال 3 سنوات من 40 ألف مقاتل إلى 100 ألف مقاتل
آخر الأخبار - نوفمبر 6, 2022

وسائل إعلام أمريكية : الدعم السريع تضاعف خلال 3 سنوات من 40 ألف مقاتل إلى 100 ألف مقاتل

متابعات – الشاهد:

قالت صحيفة الواشنطن بوست الامريكية ان قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” يحاول تصحيح الصورة العامة لقواته، عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث تقدم قواته نفسها الآن كوسيط في النزاعات القبلية، ومشارك في مشاريع التنمية ، على الرغم من أن العديد من السودانيين لا يزالون يخشون قواته بسبب تكتيكاتها العنيفة. وتورطها في مقتل أكثر من 100 محتج عندما فضت اعتصاما في يونيو 2019 في العاصمة الخرطوم. ومنذ ذلك الحين فشل التحقيق في التوصل إلى أي نتائج

قال باحثون حقوقيون يتتبعون مسار قوات دقلو شبه العسكرية للواشنطن بوست إن حجم قوات الدعم السريع تضاعف خلال السنوات الثلاث الماضية إلى ما لا يقل عن 100 ألف مقاتل . وهو ما يجعلها قريبة في الحجم من قوات الجيش (البالغ عددها نحو 109 آلاف جندي)، وقد يعني ذلك غالباً أنها قد تفوق القوات البرية السودانية في الحجم.
في عام 2019، كانت التقديرات تشير إلى أن عدد قوات الدعم السريع تبلغ نحو 40 ألفاً.
واشار تقرير الواشنطن بوست الى ان قوات الدعم السريع اشترت ايضاً أسلحة عالية التقنية

ومع هذه القدرات المتزايدة ، فإن القوات شبه العسكرية تمكنت من ترسيخ سيطرتها على حدود السودان الغربية والشمالية المليئة بالثغرات ، مما سمح لها بالاستفادة من تهريب الأسلحة والمخدرات والمهاجرين مع تقلص نفوذ الجيش.

هناك أيضاً تساؤلات حول مصادر تمويل قوات الدعم السريع ، فبالإضافة إلى الأموال التي تتلقاها من الدولة. قال مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة ، وهو مركز أبحاث ، في تقرير اصدره في يونيو الماضي إن قوات الدعم السريع جمعت ثروة من خلال الاستحواذ التدريجي على المؤسسات المالية السودانية واحتياطيات الذهب ، بعضها تحت أسماء أقارب دقلو وعبر نشر قوات الدعم السريع في اليمن للقتال نيابة عن التحالف الذي تقوده السعودية ف وهي خطوة من المرجح أنه تم من خلالها تعويض القوات ماليا من قبل أحد أعضاء التحالف على الأقل، وهي دولة الإمارات.

وتمضي الصحيفة الى القول رغم ان المحادثات الأخيرة بين الجيش والقوى المؤيدة للديمقراطية قد احرزت بعض التقدم، في ظل ضغط دولي هائل، لكن هذا يمكن أن ينتكس في أي لحظة، إذ يحتفظ البرهان ودقلو بأدوار غامضة، لكنها مسيطرة. وتفتقد تعهداتهما المنفصلة لتسهيل الديمقراطية إلى التفاصيل، وغالبا ما تتعارض في القضايا الرئيسية.

ومن بين أوجه عدم اليقين مدى الصلاحيات التي سيحتفظ بها القائدان العسكريان في ظل الحكم المدني، وما إذا كانت قوات الدعم السريع ستندمج مع الجيش السوداني، وهو شرط أساسي لاتفاق سلام أبرم عام 2020، كان يهدف إلى إنهاء عقود من القتال في دارفور.

‫شاهد أيضًا‬

جماهير غفيرة تحيي ذكرى مجزرة 17 نوفمبر في مواكب هادرة ببحري

الخرطوم – الشاهد خرج الآلاف، يوم الخميس، في مواكب حاشدة إلى المؤسسة بحري في ولاية ال…