‫الرئيسية‬ آخر الأخبار اختراق سياسي مطلوب!
آخر الأخبار - نوفمبر 6, 2022

اختراق سياسي مطلوب!

هشام هباني:

بدلا من لعنهم والابتعاد عنهم وتخوينهم وهو ما يودونه مبررا للاستمرار في نهجهم التساومي بالتالي علينا كثوار لن نحيد عن خط الثورة فضح نهج اولئك المساومين مع القتلة وذلك بوضعهم في محك عملي كي نجبرهم بالتوقيع على ميثاق ثوري غليظ يؤمن على مطالب الثورة والثوار والتي لاتراجع عنها هي ايضا لم يرفضها المساومون بل تظاهروا بالتمسك بها واما اذا رفضوا التوقيع فنكون بذلك حققنا مقصدنا وهو كشفهم للشارع علانية وحتى اذا قبلوا التوقيع على استحياء فإنهم سيظلوا ملزمين به للسير في خط الثورة حتى النهاية وهو المطلوب كي نهزم هذه المؤامرة الحالية التي تستمد وجودها واستمرارها من تشظينا وتشرزمنا. وبهذه الخطوة السياسية الذكية نستطيع ان نسير بالثورة للامام وحتى اذا تخاذل الآخرون في منتصف الطريق قطعا سيتجاوزهم المد الثوري بعد ان منحناهم فرصة ذهبية للحاق بشرف الموقف الوطني وقد رفضوه وحينها مكانهم في مذبلة التاريخ لطالما اختاروا مصالحهم فوق مصلحة الشعب والوطن ..فهذه الخطوة هي خطوة سياسية حكيمة لطالما هدفها المصلحة الوطنية وهي ذات مقادير السياسة التي وحدتنا وانتصرنا بها على عبود في اكتوبر ١٩٦٤ وعلى نميري في ابريل ١٩٨٥ وعلى ذات الخونة الكيزان بهذه الثورة العظيمة برغم كل خلافاتنا واختلافاتنا مع ذات المساومين ولن نتناسى انهم حتى قبيل الثورة كانوا يساومون ولكن بالسياسة جعلناهم ينحازون لنبض الشارع وبهم حققنا النصر الكبير والصورة ادناه ابلغ تعبير عن هذا الموقف السياسي الحكيم ولولاه لما انتصرنا في ابريل ٢٠١٩ وبغير وحدتنا سياسيا سوف لن نهزم قوى المؤامرة ولن نحافظ على ثورتنا التي ستضيع وسيضيع معها الوطن.
فالسياسة هي فن الممكن وبغيرها لن يتعايش البشر من مختلف العقائد والاثنيات والثقافات والالوان والجهات ولذلك تواثقوا على حل مشاكلهم دوليا وحتى داخل دولهم وفقا لاحكام المنظومة الاممية التي صارت اعلى منصة سياسية لحلحلة أزمات البشر في الكرة الأرضية فبالسياسة ستبان حقيقة مواقف المساومين و( الكوك في المخادة ببان) !

‫شاهد أيضًا‬

جماهير غفيرة تحيي ذكرى مجزرة 17 نوفمبر في مواكب هادرة ببحري

الخرطوم – الشاهد خرج الآلاف، يوم الخميس، في مواكب حاشدة إلى المؤسسة بحري في ولاية ال…