‫الرئيسية‬ آخر الأخبار هؤلاء الذين يقتلون الأبرياء في الشوارع هم الخاسر الأكبر نجا البرهان او لم ينجو
آخر الأخبار - نوفمبر 6, 2022

هؤلاء الذين يقتلون الأبرياء في الشوارع هم الخاسر الأكبر نجا البرهان او لم ينجو

هشام عباس:

طلب البرهان الحصانة القانونية من المحاسبة تقول بالنص :
قيادات الجيش وقيادات الدعم السريع يتم اعفاءهم من اي مساءلة عن اي اخطاء ارتكبت ( هو يراها مجرد اخطاء ) من 2019 .
من حيث المبدأ البرهان الذي انكر ما شاهده العالم اجمع – جريمة فض الاعتصام وما تلى انقلابه من جرائم – يقدم اعترافاً ضمنياً عن كل ما انكر والا لماذا يبحث انسان برئ عن حصانة تحميه من المساءلة ؟
لكن هذا ليس المهم لان الجنين في بطن امه يعلم من ارتكب هذه الجرائم ومن يتحصن بالوطن ومصيره كي ينجو بنفسه ولا يفرق معه لو انهار هذا الوطن كلياً مقابل ان ينجو من الحساب . هناك ماهو اهم من هذا في طلبه :
عندما يقول البرهان بالتحديد ( قيادات الجيش وقيادات الدعم السريع ) هو يعني ما يقول ، البرهان يعلم ان جرائم كهذه لا يمكن ان تمر مهما مر الزمن دون اطراف تتحمل مسؤليتها وتحاسب ، وهو بالضبط ما فعله بعد جريمة فض الاعتصام ، بالرغم من انها جريمة ارتكبت بأمر مباشر من هذه القيادات وقتها ضحى بالفاعلين على الارض منكراً مسؤليته وسلم بعض الضباط والافراد ، صحيح انه قدم لهم وعود بالاطمئنان ونفذ انقلابه تحت وطأة الضغوط وحاول ان يجعل الوطن كله رهينة وفشل لذلك هذه المرة يبحث عن مخرج لنفسه والقادة المشاركون معه والمهم الذي اعنيه هنا جنود الشيطان القتلة الذين ينفذون على الارض اوامر القتل ،، هؤلاء القتلة لم يفهموا من التجربة السابقة فهل فهموا الان وهل يدركون المصير الذي ينتظر اي مجرم ينفذ اوامر الاجرام وهل يدركون انهم ارخص من ان يهتم بهم او بمصيرهم من امرهم وحركهم ؟؟
عندما يحين موعد الحساب سنجدهم يزرفون الدمع خلف الزنانين يدعون المظلومية كما فعل من سبقوهم الى نفس المكان ( ابجيقة وقتلة الشهيد احمد الخير نموزجاً ) .
هؤلاء الذين يقتلون الابرياء في الشوارع بلا ثمن ولا ضمانة هم الخاسر الاكبر حتى وان لم ينجو البرهان بجريمته لان البرهان على الاقل كانت له اهدافه اما هؤلاء هم الاسوء من البرهان ومن كل مجرم لانه لولاهم لما كان هناك برهان وامثاله في الوجود .

‫شاهد أيضًا‬

جماهير غفيرة تحيي ذكرى مجزرة 17 نوفمبر في مواكب هادرة ببحري

الخرطوم – الشاهد خرج الآلاف، يوم الخميس، في مواكب حاشدة إلى المؤسسة بحري في ولاية ال…