‫الرئيسية‬ آخر الأخبار هل يظن هذا النعامة بأنه سيكون أسدا علينا؟
آخر الأخبار - يناير 16, 2023

هل يظن هذا النعامة بأنه سيكون أسدا علينا؟

مجاهد بشرى :

■ الخبر يقول ” قائد الانقلاب عبد الفتاح البرهان يدعو السياسيين للانشغال بترتيب صفوفهم وعدم التدخل او الحديث في شؤون الجيش”.

● البرهان ينسى نفسه احيانا , أو مكانته الذليلة , فقبل الثورة بشهرين فقط, زار معتز موسى رئيس وزراء حكومة النظام البائد حينها وزارة الدفاع, وقف البرهان يؤدي له التحية منضبطاً, مقبوض اليدين مشرئب العنق يكاد لا يتنفس , حكومة معتز موسى التي يقف لها العسكر بكل تبجيل و احترام و مهابة , لم تكن قد حولت السودان إلى سنغافورة, أو دولة من دول العالم الأول, بل كانت حكومة تسببت في ارتفاع الدولار , و انعدام السيولة في البنوك , وفرغت امعاء الصرافات الآلية من العملة, وارتفاع اسعر كل شيء , و في ختام زيارته قال كمال عبد المعروف رئيس الأركان ان الجيش تحت إمرة معتز موسى يفعل به مايشاء , و كبّر البرهان وهلل , ومعه من اصبحوا لاحقا اعضاء المجلس العسكري .

● لكن دعونا حتى لا نظلم عميل المخابرات المصرية البرهان , و لنقم بإحصائية بسيطة لإنجازاته خلال الـ4 اعوام التي قضاها في السلطة , ونقارنها بإنجازات المدنيين الذين يحاول التطاول عليهم دائما .

1- لأول مرة يقوم قائد جيش بتعيين قائد مليشيا مرتزقة نائبا له في رئاسة مجلس عسكري .
2- مجزرة فض اعتصام القيادة العامة , و الغدر بالمدنيين و قتلهم في جريمة ضد الانسانية بمعاونة الجنجويد.
3- اصدار قرار بعدم تبعية مليشيا الجنجويد للقوات المسلحة وفقا للمرسوم الدستوري 34 بتاريخ 30 يوليو 2019م, و على الرغم من ذلك مازالت هذه المليشيا تمتلك الصلاحية في التدخل في شئون الجيش و اصدار الاوامر له , بل و إقالة ضباط الجيش دون الرجوع للعميل البرهان .
4- اضطرابات داخل القوات المسلحة بسبب ضعف قيادته ووقوع 7 انقلابات عسكرية داخل الجيش ضده .
5- استعان بالمخابرات المصرية التي اصبحت تقرر و ترسم له جميع خطواته .
6- فشل في اقناع الجيش بحكمته او مقدرته على إدارة الأمور و الدولة , فاستعان مجددا بقاد مرتزقة الجنجويد ليحميه من بطش الجيش.
7- عقد اجتماع مع نتنياهو سرا دون علم الحكومة التنفيذية .
8- انقلب على حكومة الثورة بمعاونة الجنجويد و الحركات المسلحة , و فشل انقلابه .
9- اشتعلت الحرب الأهلية في شرق السودان والنيل الازرق و دارفور وجبال النوبة, وحتى في اقصى الشمال .
10- خرجت الادارات الاهلية و المليشيات عن سلطته , وتعددت الجيوش المسلحة في البلاد لتصل إلى أكثر من 9 جيوش لا تأتمر بأمره.
11- قتل أكثر من 1450 شخص في درافور عقب الانقلاب , و نزح 300 الف , و تشرّد اكثر من 33 الفا.
14- تدهور الامن و انتشرت المخدرات و الجريمة بجيمع انواعها .
15- اصبحت حدود البلاد مفتوحة امام تهريب الذهب و المخدرات دخولا وخروجا باعتراف السلطات المعنية .
16- انتشرت المخابرات و المرتزقة الروس و استولت على قطاعات التعدين في البلاد .
17- فسدت المنظومة العدلية و القانونية تماما, و اصبح اللجوء إلى النيابة او القضاء ضربا من الانتحار .
18- أزمة اقتصادية وسط سيطرة الحركات المسلحة على ملف وزارة المالية , و لأول مرة تفشل هيئة الجمارك السودانية و تعجز عن تحقيق الربط المقرر لها في الميزانية, بسبب السياسات الطائشة لوزراء الانقلاب .
19- خضوع البرهان نفسه لإمرة المخابرات المصرية بصورة لم تحاول القاهرة اخفائها .
20- ادخال الجيش في مواجهة مع الشعب حيث قُتل من لجان المقاومة بعد الانقلاب الاشل اكثر من 130 شهيدة و شهيد .
21- استولت شركات الجيش على أكثر من 85% من اقتصاد البلاد .
22- فشل المواسم الزراعية .

● هذه بعضا من انجازات العميل قائد الجيش , و هو الذي لا يرى ان السبب وراء كل ما يحدث هو قيادته للجيش و الزج به كمؤسسة من مؤسسات الدولة في السياسة و الحكم , وهي ليست من اختصاصته, فقد حاول البرهان رمي اللوم على المدنيين, فأطاح بهم بأمر من القاهرة, لكن بعد عام و ثلاثة اشهر من وجوده و حلفائه على السلطة , اكتشف الجميع ان المدنيين بريئين من هذا الفشل , لكن البرهان مازال يكابر.

● دعونا نذكر بعضا من انجازات المدنيين خلال عام و نصف من وجودهم تحت ظل الحكم العسكري :
1- رفع السودان عن قائمة الدول الراعية للارهاب التي وضعه فيها قادة البرهان من الحركة الاسلامية و الجيش .
2- رفع الحظر عن السودان .
3- العمل على التخلص من 60% من الديون الخارجية في السودان .
4- الغاء القوانين المقيدة للحريات .
5- تحويل جهاز الامن سيء السمعة لجهاز معلومات .
6- العمل نحو وضع الدولة وولايتها على المال العام .
7- التجسن التدريجي في الاقتصاد .
8- تثبيت سعر الصرف , و اتباع سياسات اقتصادية كانت لتعم بالخير على السودان .
9- اعادة السودان إلى حضن المجتمع الدولي .
10 مناقشة رئيس الوزراء لمسألة حلايب و شلاتين المحتلتين من قبل مصر .

و مصداقا لعدم فشل المدنيين , وقناعة البرهان بذلك هو هرولته من جديد لمن انقلب عليهم , يطلب منهم تسلم البلاد و “تصحيح مسار” ما قام بتخريبه هو و مرتزقته و فلوله, فما الذي يمنح رجلا يشكل اوضح مثالا للفشل و العمالة مثل البرهان الحق في التحدث إلى المدنيين او مطالبتهم بأي شيء ؟

● البرهان سيكتب عنه التاريخ بأنه اول قائد عسكري يغدر بالمدنيين من ابناء الشعب , و اكثر قائد جيش حدثت ضده انقلابات داخل المؤسسة العسكرية , و أنه القائد الوحيد الذي أذل الجيش السوداني بتعيين قائد مرتزقة نائبا عليه , ولم ينجح في السيطرة على الجيوش التي تتكاثر في كل لحظة, وأنه العسكري الذي مازال يرتجف لذكر اسماء سادته الكيزان , ويهاجم المدنيين العزل كعادته .. وهو العميل الوحيد الذي ترأس الجيش السوداني بصورة لم يحاول فيها اخفاء عمالته , وهو من اطلق عليه نائبه الذي يجهل كيفية تأدية التحية العسكرية بأنه ” ما كارب قاشه”امعانا في المذلة و دلالة على الضعف .

● ان البرهان في حضرة السعودية و الامارات و مصر مجرد نعامة لا تقوى على قول لا , ويفعل ما يؤمر صاغرا, فهل يظن هذا النعامة بأنه سيكون اسدا علينا ؟
عجباً…!!

‫شاهد أيضًا‬

غاضبون : التصعيد الثوري السلمي سيستمر

الخرطوم – الشاهد : عن كيان غاضبون بلا حدود صدر بيان عقب احداث ومواكب معرض الخرطوم ال…