‫الرئيسية‬ آخر الأخبار الدكتورة هالة الجعلي للشاهد: تم فتح حساب “جنيه حمدوك” ببنك السودان لمحاربة السوق السوداء للعملات الأجنبية

الدكتورة هالة الجعلي للشاهد: تم فتح حساب “جنيه حمدوك” ببنك السودان لمحاربة السوق السوداء للعملات الأجنبية

الخرطوم – الشاهد
كشفت الدكتورة هالة الجعلي التي قامت ضمن كوكبة من الطبيبات السودانيات العاملات بالخارج بإطلاق مبادرة “ينزل بس” للتحويلات المالية للسودانيين بالخارج – والتي تهدف إلى محاربة السوق السوداء للعملات الأجنبية – في تصريحات خاصة لصحيفة الشاهد الإلكترونية أنه وبناءا علي طلب وزارة المالية الذي جاء استجابة لمبادرات السودانين العاملين بالخارج فقد قام بنك السودان بفتح حساب بالجنيه وبالدولار باسم “جنيه حمدوك” وأكدت أنهم الان في انتظار ضوابط وزارة المالية لإدارة هذا الحساب المصرفي وتحويلاته المتوقعة. والمعلوم ان بنك السودان له العديد من المراسلين في مختلف دول العالم والذين تسهل عبرهم عمليات التحويل.
وكانت مبادرة “ينزل بس” ومبادرات أخرى مشابهة قد تواصلت مع الجهات الرسمية بهذا الخصوص وأضافت أنه من المقترح أن يتم تعيين شخصية مستقلة يتفق عليها ليكون توقيعه معتمدا إضافة إلى توقيعين آخرين لضبط عملية الصرف من الحساب مشيرة الى أن الاستاذ ناظم سراج والمهندس بكري علي من ضمن المرشحين مع شخصيات اخرى.
وقالت الدكتورة هالة أن مبادرة ينزل بس جاءت بصورة عفوية ومن ثم تم الحشد لها بصورة عفوية أيضا تعبيراً عن رغبة السودانيين المقيمين خارج السودان لدعم الخزينة العامة بالنقد الأجنبي وذلك لكبح جماح زيادة سعر الدولار ومحاربة السوق الأسود وتجارالعملة .
ولفتت إلى أن شعارالمبادرة “ينزل بس” مقصود به نزول سعرالدولار والذي يعني ضمنيا ارتفاع سعر الجنيه وذلك عبر الية التحويل بسعر البنك وأضافت أن مبادرات أخرى تهدف للتبرع انضمت لمبادرة ينزل بس وتم حصر الراغبين في المشاركة في قوائم وأن أعداد هؤلاء الراغبين في تزايد مضطرد والحمد لله .
وقالت أن هنالك اقتراحات أخرى مثل ايداع ودائع بالعملة الصعبة وإنشاء جمعيات تعاونية للمغتربين وأسرهم وأيضا أن يقوم العاملون بالخارج بتغطية واردات ضرورية بعينها كالادوية مثلا او الدقيق أو غير ذلك بالداخل وغير ذلك وأنه قد تم بالفعل تحويل كل هذه المقترحات لوزارة المالية لدراستها.
الجدير بالذكر أن الناشط المهندس بكرى علي كان قد نشر صورا لرسائل قال إنها مجرد عينات مختصرة من آلاف الرسائل التي وردته من بنات وأبناء السودان بالخارج الباحثين عما أسماه “سكة” لمساعدة الوطن. إلا أن مولانا الدكتور سيف الدولة حمدنا الله يؤكد أنه من السهل جداً أن تنجح الحملات والمبادرات التي تُطرح الآن لجمع مليارات ممليرة من الدولارات بأيدي السودانيين العاملين بالخارج بما يكفي لإنقاذ الوضع الإقتصادي للبلاد، وكلمة السر في نجاح هذه الخطوة يكمن أن يأتي الإعلان عن الحملة من جهة يؤتَمن فيها على الأموال التي يتم جمعها، بما يجعل المهاجرين والمغتربين مُطمئنين إلى أن الأموال سوف تذهب في مضارِبها الصحيحة، وأنها في مأمن من العبث بها أو سرقتها، كما كان يحدث خلال الثلاث عقود الماضية.
ويعلل مولانا سيف الدولة ذلك بأنه من آفات حكم الإنقاذ التي تلزمها فترة نقاهة حتى تطيب منها النفوس، هي انعدام ثقة المواطن في ذمة الموظف العام، ويستوي في ذلك الرئيس والوزير وخفير المستشفى، فقد مرّ على الوطن زمن كان المواطن فيه يدفع ما عليه من ضرائب ومكوس، برغم فقره وبؤس حاله، ثم يرى بعينيه “الجماعة” بجهاز الدولة وهم يتقاسمونها فيما بينهم، ويتباهون بالمسروقات ويتسابقون في عرضها على الشعب في العلن، منازل وسيارات وعطلات وعلاج بالخارج … إلخ. بالحد الذي جعل حتى الدول التي ترغب في مساعدة الأهالي المساكين في حالات الكوارث والفيضانات، تُباشِر بنفسها توزيع المساعدات العينية وبمعرفتها وتُرسِل مع المعونات مواطنيها ليقوموا بتوزيعها مباشرة من اليد لليد للمستفيدين.
ولم تنكر الدكتورة هالة الجعلي في تصريحاتها للشاهد اتفاقها مع ما ذهب إليه مولانا سيف الدولة حمدنا الله من حيث المبدأ إلا أنها أكدت بالمقابل أنهم بحثوا في مبادرة ينزل بس والمبادرات الأخرى مسألة الضمانات هذه بحثا ً مستفيضا وأن هناك العديد من البدائل والخيارات لخلق درجة عالية من الثقة والطمأنينة على أن مساهمات السودانيين المقيمين بالخارج وتضحياتهم سوف تذهب بالفعل في أوجه الصرف التي يختارونها ويحددونها. وقالت إن أحد أهداف المبادرة هو المساهمة في تشكيل رأي عام عالمي للضغط على الإدارة الأمريكية لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

‫شاهد أيضًا‬

ورشة دور السياحة في الاقتصاد تصدر عددا من التوصيات.

الخرطوم – الشاهد : أصدرت ورشة دور السياحة في الاقتصاد التي استضافها فندق كنون بحضور …