
مكتب يونيسيف نيالا والانخراط العميق في محاربة كورونا بجنوب دارفور
نيالا – الشاهد
تتزايد اعداد المصابين بفيروس كورونا في ولايات السودان المختلفة وعلي الرغم من التفاؤل بنسبة الوفيات المنخفضة والجهود الجبارة التي تبذلها الجهات الحكومية والطوعية المحلية لكن الأمر يتطلب بالتأكيد المزيد من المشاركات المباشرة للمجتمع الدولي ومنظماته وعلى رأسها منظمة الطفولة العالمية يونيسيف التي لم تتوان عن التعبير عما فعلته وتفعله في إقليم جنوب دارفور عبر مكتبها في نيالا.
يقول مكتب يونيسيف نيالا انه انخرط عميقا في حرب السودانيين ضد فايروس كورونا المستجد مشاركا بأربع طرق على الأقل تتمثل فيما يلي :
حملات التوعية
تقوم اليونيسف بتعزيز طرق إيصال المعلومات حول “كوفيد-19” والتدابير المتخذة للوقاية من العدوى في مخيم بليل للاجئين في جنوب دارفور، وذلك من خلال الملصقات الإعلامية والرسم والموسيقى.
يُعتبر الحصول على المعلومات في مخيمات اللاجئين أمراً مُلحّاً لمنع انتشار الفيروس. تقوم اليونيسف بدعم العاملين في مجال الصحة لرفع الوعي من خلال الزيارات المنزلية واستخدام الملصقات المرئية.
يتمُّ في المدينة إنتاج الرسائل الإذاعية والأغاني والدراما التي تُبثّ أربع مرات في اليوم من خلال راديو نيالا، وذلك للوصول إلى أكبر عدد من السكان. تستهدف الرسائل الرئيسية المجتمعات، وتحتوي على معلومات حول طرق الوقاية وغسل اليدين والتباعد الجسدي وتجنُّب المشاركة في الأكل من الأطباق وحضور موائد الإفطار الجماعية خلال شهر رمضان.
لا تزال التحديات قائمة لمنع انتشار الفيروس. وقد نجحت اليونيسف في إيصال المعلومات المتعلقة بكوفيد-19 و أعراضه و طرق الوقاية منه إلى عدد كبير جداً من الأشخاص، لكن ترجمة هذه المعلومات إلى سلوكيات يظل هو التحدي الحقيقي.
يحتاج الناس إلى اتخاذ التدابير الوقائية، مثل التباعد الجسدي وغسل اليدين باستمرار وعدم تناول الطعام من طبق مُشترك، على محمل الجد. ولتحقيق ذلك، تم إشراك قادة المجتمع مثل الأئمة ومجموعات الشباب في بثّ هذه الرسائل لما لديهم من تأثير قويّ على المجتمعات المحليّة
الغذاء والمياه و الإصحاح البيئي
تساعد اليونيسف في السودان الأطفال الذين يعيشون في الشوارع في مدينة نيالا، وذلك من خلال تقديم وجبات الطعام و توفير الصابون. ومنذ أن بدأت جائحة كوفيد-19، قامت اليونيسف بتوزيع 183 صندوقاً من الصابون (32،940 قطعة) على العائلات الهشة في مخيمات النازحين و المراكز الصحية في جميع أنحاء الولاية و مراكز العزل في نيالا، وذلك لضمان غسل اليدين باستمرار والذي يُعتبر أكثر وسيلة ناجعة في منع انتشار الفيروس.
كما دعمت اليونيسف بناء خزانات مياه بسعة عشرة متر مكعب للخزان في مركز للعزل في نيالا، وقامت بترميم شبكة المياه الداخلية لضمان توفّر المياه النظيفة الصالحة للشرب ولأغراض أخرى بصورة مستمرة.
الطاقة الشمسيّة
قامت اليونيسف بتشغيل نظامين للمياه يعملان بالطاقة الشمسية وبسعة 27 متر مكعب في منطقة تلس، وذلك للحد من تجمع السكان عند مضخات المياه المنهكة أصلاً. وسيوفّر كل نظام مائيّ حاجة ما يقرب من 3450 شخصاً وماشيتهم للمياه، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على مياه الشرب النقية والآمنة.
شراكات قوية
تعمل اليونيسف في جنوب دارفور مع مجموعة من الشركاء، بالإضافة إلى شركاء الأمم المتحدة، وذلك لمنع انتشار كوفيد-19 في الولاية. ويشمل ذلك العمل على مستوى الوزارات الولائية، كوزارة الصحة بولاية جنوب دارفور ووحدة تعزيز المياه والصرف الصحي، وكذلك مع المنظمات الوطنية غير الحكومية مثل “جمعية رُفيدة” و”نيدو” (المبادرة الوطنية للتنمية)، والمنظمتين غير الحكوميتين؛ الرؤية العالمية، ولجنة اللاجئين الأمريكية.
كما يدعم مكتب اليونيسف في جنوب دارفور مجموعات الشباب ولجان المقاومة (لجان الأحياء) ورابطة المعلمين والآباء في المدارس.
نتقدم بالشكر إلى شركائنا، كل من حكومة كندا، وألمانيا، والسويد، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والجهات المانحة المساهمة في صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ، وذلك لدعمهم استجابة اليونيسف لكوفيد-19 في جنوب دارفور.
القضارف… حي الجمهورية شمال واطماع البعض في اراضي المقابر
جعفر خضر ظل استغلال مواطني حي الجمهورية شمال بمدينة القضارف هو ديدن بعض منسوبي اللجنة الشع…












