‫الرئيسية‬ آخر الأخبار رويترز : الجماعة الاكثر نشاطا في دارفور لم توقع على اتفاق جوبا

رويترز : الجماعة الاكثر نشاطا في دارفور لم توقع على اتفاق جوبا

لندن – الشاهد

وصفت وكالة رويترز حركة عبد الواحد التي لم توقع على اتفاق جوبا بانها الجماعة الاكثر نشاطا في دارفور وتفاءلت بان الطريق مفتوح لانضمام عبد العزيز الحلو الذي قالت بإنه الجناح الذي يضم معظم المقاتلين في الحركة الشعبية بعد انشقاق فصيل عقار وعرمان عنها

ووصفت رويترز حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم بانها واحدة من مجموعتين مهمتين، من منطقة دارفور الغربية، وقعتا اتفاق السلام. وكانت هذه الجماعة من بين متمردين حملوا السلاح ضد حكومة الرئيس السابق عمر البشير عام 2003 حين كانوا يشكون من تهميش دارفور. وأدى ذلك إلى قمع وحشي من قبل الجيش وفصائل مسلحة تابعة لنظام البشير
وقالت ان حركة العدل والمساواة، التي كانت ذات يوم قوة يحسب لها حساب ولها صلات بتشاد، قد ضعفت على مدى السنوات الماضية ولم تعد نشطة داخل دارفور. ونشط بعض المقاتلين في ليبيا جنبا إلى جنب مع القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، وفقا لمحللين ومحققين تابعين للأمم المتحدة.

وقالت رويترز ان فصيل جيش تحرير السودان بقيادة مني مناوي هو ثاني جماعة من دارفور توقع الاتفاق في جوبا.

وتشكلت جماعته نتيجة لانقسام قبلي في جيش تحرير السودان، وارتبطت بقتال فصائل الجنجويد المسلحة المتهمة بارتكاب فظائع في دارفور أكثر من ارتباطها بالمعارضة السياسية للحكومة في الخرطوم.

ووقع مناوي اتفاق سلام مع حكومة البشير في عام 2006 وحصل على لقب رسمي رفيع المستوى، لكنه أعلن تمرده مرة أخرى بحلول عام 2010.

وفصيل مناوي بجيش تحرير السودان في الآونة الأخيرة أكثر نشاطا في ليبيا حيث يقول محللون إنه قاتل جنبا إلى جنب مع القوات المناهضة لحكومة الوفاق الوطني الموالية لقائد قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) خليفة حفتر.
ومضت تقول ان فصيل جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد النور، الجماعة الأكثر نشاطا على الأرض في دارفور، لم يوقع على اتفاق جوبا. ويُنظر إلى جيش تحرير السودان – فصيل عبد الواحد على أنه القوة القتالية المهمة الوحيدة المتبقية داخل دارفور حيث يعتمد النور على دعم قبيلة الفور، وخصوصا في مخيمات النازحين في دارفور. ومع ذلك، فقد تراجعت قوة هذا الفصيل في معقله بجبل مرة وقل عدد أعضائه خلال فترة العزلة الذاتية الطويلة التي فرضها النور على نفسه في فرنسا. ومثل فصيل مناوي بجيش تحرير السودان، أفادت تقارير بأن فصيل عبد الواحد قاتل أيضا في ليبيا مع القوات الموالية لحفتر.

ويقول محللون إن النور، المعروف بتجنبه للمفاوضات، يعترض على هيمنة الجيش على ترتيبات تقاسم السلطة الانتقالية في السودان.
وعن الحركة الشعبية لتحرير السودان فقد قالت رويترز انها كانت تتكون من مقاتلين انحازوا إلى الجنوب في الحرب الأهلية قبل انفصال جنوب السودان في عام 2011. وتشكلت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في نفس العام مع وجود في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق الجنوبيتين، وانقسمت فيما بعد إلى فصيلين.
ووقع فصيل بقيادة مالك عقار وياسر عرمان اتفاق السلام في جوبا. وسعى عقار إلى حكم ذاتي واسع للولايات الجنوبية حيث تشكو المجتمعات من تهميش السلطات في الخرطوم.
وعندما انشقت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال في 2017، أخذ عبد العزيز الحلو معظم المقاتلين معه. ولديه معقل في جبال النوبة بجنوب كردفان ويقود أكبر فصيل متمرد في المنطقة.
وعلى الرغم من أنه استقبل رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في زيارة نادرة في يناير كانون الثاني، فقد اختار الحلو الانسحاب من اتفاق السلام وتمسك بمطلب طموح سياسيا بأن يصبح السودان دولة علمانية.
لكنه قال أيضا إنه لا يعترض على عملية جوبا، مما يترك الباب مفتوحا أمام إمكانية إجراء المزيد من المفاوضات.

‫شاهد أيضًا‬

لجنة نبيل اديب تستجوب ضباطا من الجيش والدعم السريع

الخرطوم – الشاهد : ذكرت مصادر صحفية ان لجنة التحقيق المستقلة حول مجزرة فض اعتصام الق…