‫الرئيسية‬ آخر الأخبار خالد سلك … هذا لكم و هذا أهُدي لي
آخر الأخبار - رأي - أغسطس 24, 2021

خالد سلك … هذا لكم و هذا أهُدي لي

سهير عبد الرحيم :

أول أمس نشرت رد مكتب وزير شؤون مجلس الوزراء خالد سلك، عملاً بمبدأ حرية الرأي و الرأي الآخر وإرساءً لثقافة حق الرد ، وذكرنا أننا سنعقب على رده بالمستندات وبشريط فيديو سنبثه على مواقع التواصل الأجتماعي.

حسناً أولاً:
الاجتماع الذي ذكرته كان مع ممثل المنظمة وليس المصابين، وهو ما رفضه المصابون كثيراً وطلبوا منك أن تتعامل معهم مباشرة لأنه وحسب شكواهم أن رائحة الفساد بدأت تزكم الأنوف من تجاوزات هنا وهناك!

ثانياً:
المصابون طلبوا لقاءك ولم يتصل مكتبك عليهم ولم تلتق بهم إلا عقب نشر مقالنا السابق.

ثالثاً:
شكى بعض الجيران في شارع الستين من رائحة الصرف الصحي والوضع البيئي لسكن المصابين هناك، حيث أنهم يسكنون في مبنى غير صحي يستدعي تدخل عربة الصرف الصحي مرتين في الاسبوع …الشكاوى لم تجد استجابة رغم أنها على طاولة مجلس الوزراء منذ اربعة أشهر. بمعنى ان سكن المصابين غير لائق لدرجة شكاوى الجيران.

رابعاً:
نماذج لسكن المصابين الذين تحدثت عنهم:
١/ عهد السماني انتهى عقد إيجار شقته وحتى الآن لم يتم دفع قيمة الايجار
٢/ صالح حسين تم طرده من السكن لعدم سداد قيمة السكن
٣/ مدثر موسى يسكن في شقة عبارة عن كوشة رغم أن مناعته ضعيفة وصحته متدهورة
٤/ المصابون بالشلل يسكنون في أدوار علوية في مبان ليست بها مصاعد، يقوم أصدقاؤهم بحملهم في رحلتي الصعود والنزول.

خامساً:
المكتب الطبي لأحد المنظمات (المرفوضين) من قبل المصابين المكتب في فندق اسمه تاج محل وإيجار اليوم الواحد ١١ ألف جنيه بمعنى ٣٣٠ الفا في الشهر …!! من الأولى بهذا السكن المصابون أم الموظفون الأصحاء؟

سادساً:
في شريط الفيديو الذي سنبثه، يظهر المعز عبدالوهاب مستشار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وهو يتحدث داخل مجلس الوزراء في اجتماع أن البروتوكول المصري أثبت فشله. وهو عكس إفادتكم في ردكم علينا …!!

نماذج لفشل البروتوكول المصري:
١/ تفاجأ المصابون بأن البروتوكول عبارة عن جلسات علاج طبيعي وليست عمليات جراحية، وهو نفس ما كان يقدم لهم في السودان. ولم يطرأ اي تحسن في حالتهم.
٢/ قُدرت التحويلات المالية الى مصر من حساب المنظمات التي تتحدث باسم المصابين حوالي مائة ألف دولار، رغم أن المعلن أن البروتوكول المصري بين رئيس الوزراء السوداني ونظيره المصري يشمل السفر والاقامة والاعاشة والعلاج …؟؟ السؤال من الذي يستلم التحاويل في مصر ….؟؟ ولصالح من تحول تلك المبالغ رغم أن البروتوكول مجاني؟
٣/ المصابة ناهد سافرت الى مصر على قدميها وعادت الى السودان وقدمها مبتور.

سابعاً:
المكتب التنفيذي للمنظمات يقدر عددهم ب١٤٥ موظفاً….!!! في حين أن الاصابات الحرجة لا تتجاوز ١٦ …..!! وجملة كل المصابين حوالي ٢٠٠…!!

بمعنى مصاريف ومرتبات ونثريات ومكاتب وناس مقيمين في القاهرة عددهم ١٤٥ لعلاج ٢٠٠، منهم ٣٠ يحتاجون لتدخل جراحي.

ثامناً:
موظفو المنظمات أكثر من المرضى ومصاريفهم أكثر من علاج هؤلاء المساكين.

تاسعاً:
مصابو الشلل مضى على إصابتهم عامان، وقد امتلأ جسدهم بالقروح، هم يحتاجون الى العلاج وليس الى مقر لمنظمات ومرتبات مليارية لأصحاء.

عاشراً:
تم تخصيص سيارتين من مجلس السيادة وسيارة عبر لجنة إزالة التمكين لنقل المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات، حسب حديث المصابين السيارات شغالة مشاوير خاصة (ونسة وضحك وشاي في شارع النيل).

أحد عشر:
ذكرت في ردك علينا أنه لحساسية قضية المصابين، فإنكم تبعدون بما تقدمونه عن الأضواء وأجهزة الإعلام، على الرغم من هذا قمتم بتدشين بطاقة وفاء وسط أضواء وحشد إعلامي وهيلمانة، هذا يعني أنكم لا تعملون بعيداً عن الأضواء.

اثني عشر:
بمناسبة بطاقة وفاء هي نفس البطاقة التي قام بتدشينها الوزير مانيس والوزيرة لينا وتوقفت بعد فترة، فقط قمتم بتدشينها تحت اسم جديد.

ثلاثة عشر:
أول شخص قمتم باستخراج البطاقة له للعلاج، شخص غير مصاب.

أربعة عشر:
الـ ٢٧ مصاباً الذين ذكرتم أنكم قمتم بعلاجهم في الهند هذا غير صحيح، لقد قامت منطمة حاضرون بعلاجهم عن طريق جمع تبرعات من السودانيين في دول المهجر.

خمسة عشر:
ذكرت أن تكلفة إعاشة المصابين مليار وثمانمائة مليون، لقد شاهدت بأم عيني المصاب صدام الذي فقد عينه وتعرض لفشل كلوي عقب فض الاعتصام، شاهدته يفطر على بيضة مسلوقة و٣ قطع طعمية من دكان في الحي.

خارج السور:
يجب أن تعلم الوزير خالد سلك أنه لولا أن شكى لي المصابون و شاهدت بأم عيني معاناتهم لما عرفت حالهم، ولكن أنت مسؤول عنهم أمام الله قبل المجتمع… وكان يجب أن تكون قريباً منهم وتستمع الى معاناتهم دون سماسرة ووسطاء… الثوار المصابون مازالوا في انتظار زيارتك.
الانتباهة

‫شاهد أيضًا‬

ليلة القبض على مُتاجر مع البرتغال (1964): هويتنا

عبد الله علي إبراهيم : كان نقاش هويتنا من جهة انتماء السودان إلى العرب أو الأفارقة (علاوة …