‫الرئيسية‬ آخر الأخبار لماذا السكوت على شركات إتصالات تحصل منا أموالا طائلة مقابل شبكة ضعيفة وخدمة بائسة
آخر الأخبار - رأي - أغسطس 24, 2021

لماذا السكوت على شركات إتصالات تحصل منا أموالا طائلة مقابل شبكة ضعيفة وخدمة بائسة

كنان محمد حسين :

قال مقرّر لجنة إزالة التمكين صلاح منّاع، إنّ تجارة الرصيد بلغت سابقًا”15″ ترليون، ما يعادل اليوم بـ”45″ ترليون جنيه، تتاجر بها شركات الاتصالات دون تقديم خدمات حقيقية للمواطنين.

وأوضح منّاع في تصريحاتٍ صحفية شركات اتصالاتٍ تشتري بتجارة الرصيد الذهب والمحاصيل بطريقةٍ مخالفة وتعمل بالتوازي مع بنك السودان المركزي، والحكومة التنفيذية ضعيفة في إنفاذ أوامر القبض على هؤلاء الفاسدين”.

وطالب منّاع الحكومة التنفيذية بمراجعة ملفات الاتصالات والاستثمارات الأجنبية.وأشار إلى أنّ لجنة إزالة التمكين ليس لها دخل بهذه الملفات، باعتبارها عمل يخصّ الحكومة التنفيذية، مبديًا استياءه من عدم القبض على المتهمين بفساد هذه الشركات.

وبفضل هذه الثورة انتشر العلم والمعرفة ، واصبحنا نعرف بكل ما يجري في العالم لحظة وقوعه ، وكلما نذهب إلى المتجر نشاهد منتجات جديدة وحديثة تسهم بلاشك في تيسير امور حياتنا ، لكن ذلك لم نشاهد ذلك في بلادنا ، حيث أن الاتصالات حتى الآن بائسة ومتخلفة ، وكل ما تتصل بأحد في اي مكان في السودان يقول لك الشبكة ( كعبة) نعم الشبكة متخلفة ، ومن الصعب ان تستطيع التواصل مع من تريد حتى في الخرطوم العاصمة اما الاقاليم الحكاية اصعب ، وكيف نتأخر عن الركب العالمي في مجال الاتصالات ، ونكون في رحمة شركات الاتصالات التي تحصل على مليارات الدولارات وتسببت في رفع الدولار إلى مستويات قياسية ، كما انها تسببت في شح العملة الوطنية ، لأنهم تحولوا إلى سماسرة في بيع وشراء الذهب ، وشراء الدولار من السوق السوداء . ونسوا واجبهم الاصلي في تقديم الخدمة وتطوير الشبكات وتعميم الاتصالات في شتى انحاء البلاد المناطق حتى التي لاتوجد بها كهرباء عن طريق الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، دون الشك إن السودان الذي يبلغ عدد سكانه اكثر 40 مليون نسمة بالاضافة إلى الاجانب الذين يقدرون بالملايين ، ويصرفون نسبة معتبرة من دخولهم في الاتصالات ، لماذا لايحصلون على خدمة تعادل ما ينفقون .

استمرار خدمة الاتصالات بهذه الصورة البائسة شيء مخجل ، يجب ان تقوم الدولة بواجبها لتحسين الخدمات سواء في مجال الاتصالات أو غيرها وتوفير وظائف لاكبر شريحة من الشباب السوداني بنسبة تزداد سنويا لاستيعاب الشباب الباحث عن العمل حتى نشعر بالتغيير يا حمدوك.

‫شاهد أيضًا‬

ليلة القبض على مُتاجر مع البرتغال (1964): هويتنا

عبد الله علي إبراهيم : كان نقاش هويتنا من جهة انتماء السودان إلى العرب أو الأفارقة (علاوة …