‫الرئيسية‬ آخر الأخبار فكي جبرين و غسيل اموال الكيزان
آخر الأخبار - يونيو 10, 2022

فكي جبرين و غسيل اموال الكيزان

خليل محمد سليمان:

في تصريح له ذكر لص الإنقلاب عملية بيع شركات الجيش.
المعلوم ان شركات الجيش، و كل إستثمارات المؤسسة العسكرية تُديرها منظومة تتبع للحركة الإسلامية، و غير مسموح لأيّ بني آدم من الإقتراب منها، للأسف واجهتها المؤسسة العسكرية حيث الإعفاء من كل الإلتزامات الضريبية، و الرسوم الجمركية، و لا تدخل في المنظومة المالية للدولة بل هي خنجر مسموم في خاصرة الوطن، حيث يتم توظيف عشرات المليارات من الدولارات في الحرب ضد الشعب السوداني بالتجويع، و الفقر، و المرض، و قتل المتظاهرين السلميين، في الشوارع علي مدار ثلاث سنوات.

اصاب الكيزان الهلع بعد الثورة، و خوفهم علي فقدان السيطرة علي الاموال الطائلة المنهوبة من مقدرات الشعب السوداني، فجاءهم الفرج في إتفاقية سلام جوبا، و كيف كان فكي جبرين مستميتاً ، و متمترساً خلف إستحقاق وزارة المالية لضمان تمويل عملية السلام، و إستحقاقاته، هذا في ظاهر الامر تدعمه في الخفاء آلة النظام البائد الامنية، و المخابراتية.

حدثني صديق كوز شامتاً قائلاً ” بالنسبة لينا إستلام جبريل للمالية اهم إنجاز في تاريخ مفصلي للحركة الإسلامية، يعني كانت معركة موت، او حياة، فنصرنا الله به علي الكفرة العملاء القحاحيت”

كل مواقف فكي جبرين تُثبت ما ذهبنا اليه، و ما ادراك ما معاداته الصريحة للجنة إزالة التمكين، و وصفها بأنها تأخذ اموال الناس بالباطل، حسب وصفه لأموال الكيزان المنهوبة، و إنكاره إستلام ايّ دولا منها، و الثابت حسب مستندات من وزارته نفسها انها تسلمت مبالغ مالية نقداً تقدر بملايين الدولارات، و عشرات الشركات المنتجة، و العاملة، و مئات العقارات، و الاراضي المستردة، و غُيّبت كل هذه الاموال، ولا احد يعلم الي اين ذهبت.

الآن فكي جبرين يقود اكبر عملية غسيل اموال في التاريخ بما يُسمى ببيع شركات الجيش، و ذلك للتغبيش، و ذر الرماد في العيون بأن الجيش خرج من الإقتصاد، و لا يملك ايّ إستثمارات خاصة به.

المعلوم، و الذي اخاف الكيزان، و منظومتهم الإقتصادية رصد الدوائر الدولية لهذه الاموال بإسم المؤسسة العسكرية، و خشيتهم من ان تطالها العقوبات، و الحظر بشكل مباشر، و يقيناً باتت هذه الإجراءات قاب قوسين او ادنى.

السؤال الجوهري من هو البائع، و من هو المشتري؟

لو كانت نوايا فكي جبرين سليمة، و تصب في المصلحة الوطنية لطالب اولاً بتبعية هذه الاموال، و الإستثمارات الي ولاية وزارة المالية بشكل مباشر، و حصرها اولاً، و ان تتم عملية البيع لو انها تصب في مصلحة الشعب بعد عملية الإنتقال، لا احد مفوض من قبل الشعب لبيع، او التصرف في اي عملية بيع للمال العام.

سبحان الله كيف لك ان تبيع شركات، و إستثمارات لا تعلم حجمها، و لا تملك إدارتها؟

الثابت من ناحية تنظيمية فكي جبرين يعرف هذه الاموال، و يعرف من يُديرها، و اين تذهب.

بالطبع ستكون عملية البيع صورية، و ستتغيّر الواجهة فقط بإسم شركات، و اعمال تتبع للتنظيم الكيزاني الذي يُدير هذه المنظومة من تركيا.

اجزم بأنه صدر قرار تنظيمي بسرعة إنجاز هذه المهمة التي تحمل الحياة للتنظيم الذي لا يتنفس بغير المال المنهوب، فكان فكي جبرين طوق النجاة التي ستعبر به منظومات الكيزان، و الفلول.

شاء من شاء، و ابى من ابى فكي جبرين احد تروس منظومة الكيزان الفاسدة التي ثار ضدها الشعب السوداني، حيث سقط رأسها فقط، و الآن يعمل هذا اللص لتمكينها عبر اكبر عملية لغسيل الاموال لتبرئة ساحة المؤسسة العسكرية التي تسيطر عليها الحركة الإسلامية من شبهة الإستثمار خارج منظومة الدولة، و ولايتها.

‫شاهد أيضًا‬

موجهات لمليونية 30 يونيو

الخرطوم – الشاهد: تداول ناشطون ما سموه بديهيّات للأغلبية ” بس لتنبيه من يحتاج،…