آخر الأخبار - أكتوبر 26, 2022

في قضية الحجاب

معتصم اقرع:

أنا لست ضد الحجاب. كامل الاحترام للحجابيات. اطلاقا لا يهمني كيف يلبس انسانا اخرا سواء ان تحجب أو ارتدي اللا-شيء (بصراحة ما عندي زمن وعمري القصير علي وجه الأرض اولي به أسئلة اخري اهم من كيف تلبس البنات).

ولا يصدمني انسان تحجب أو ارتدي اللا-شيء . ولكني ضد فرض الحجاب بسلطة الأسرة أو المجتمع أو الدولة. وهذا يعني اني ايضا ضد التنمر ضد المحجبات سواء ان اتفقت أو اختلفت مع منطلقاتهن الأيديولوجية.

أنا انسان مع الحرية. من شاءت ان تتحجب لها كامل الاحترام ومن شاءت ان ترتدي غير ذلك فهي تمارس حقها في الوجود وهذا حق غير قابل للتصرف.

وفي ذلك قال شيخنا الأكبر والنور الابهر والكبريت الأحمر محي الدين بن عربي ” لقد صارَ قلبي قابِلا كُلَّ صورةٍ/ فمرعًى لغزلانٍ وَديْرٌ لرُهبانِ. وبيتٌ لِأَوثانٍ وكعبةُ طائٍف /وألواحُ توراةٍ ومصحفُ قُرآنِ أَدينُ بدينِ الحُبِّ أَنّى َتَوجَّهَتْ / ركائِبُهُ فالحُبُّ ديني وَإِيماني.”
الحرية تعني الاعتراف بحق الاخر ان يعتقد ويمارس غير ما اعتقد مادام لا يقهرني ولا يفرض ما اعتقد علي.
ببساطة قضية الحجاب معركة بغير معترك. كل انسانة لها الحق ان ترتدي ما تشاء ولا يضيرني خيارها فقضيتي هي الحرية ولا يهمني من ارتدت ماذا علي مسافة ما من ركبتها.

ونحن قوم نحب ـالمحجبات والبرزات بنفس المسافة ولا يهمنا غير موقفهن من قضايا تهم الجميع ولا علاقة لها بـالدريس كود.

‫شاهد أيضًا‬

جماهير غفيرة تحيي ذكرى مجزرة 17 نوفمبر في مواكب هادرة ببحري

الخرطوم – الشاهد خرج الآلاف، يوم الخميس، في مواكب حاشدة إلى المؤسسة بحري في ولاية ال…