
رئيس الضرورة
صديق انصاري
أولا هذا الكلام يمثلني انا فقط ،و لا يمثل جهة اخرى و عليه اتوقع ان يوجه النقد لي شخصيا .
بعد حراك دام اكثر من عشرة اشهر وقعت وثيقة دستورية ورحبنا بيها باعتبار انها مركبنا نحو المدنية التي دفعنا ثمنها غاليا من دماء شهدائنا .
عند التطيبق و الشيطان في التفاصيل وجدنا أنفسنا.في منتصف بحر هائج ضفافه كيزان و عسكر (تشريفة حسب الوثيقة )يتمدد في كل السلطة و كيزان متمكنبن من جهاز الدولة يمنعون اي محاسبة او تصفية جادة لادوارهم .
و لقد توافقنا بشبه اجماع ان يكون حمدوك قائدا لمسيرتنا نحو دولتنا المدنية .
و لدا اقترح ان يكون حمدوك (مرشح الضرورة) رئيسا منتخبا لانتخابات عاجلة تقصي المكون العسكري من الشراكة .
نتوافق قوى اعلان الحرية و التغيير و شركائها من حملة السلاح على تشكيل حكومة ذات مهام محددة تنجز السلام و تفكيك دولة الكيزان و محاكمة رموزها و هيكلة الجيش و وضعه تحت ادارة سلطة مدنية .
تكون مدة التكليف سنتين يتعهد في نهايتها السيد حمدوك بالاستقالة و الدعوة لانتخابات حقيقية.
مع السلامة
الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …











