
هذه التقنية هل ستحول مجرى التاريخ السوداني؟
عز الدين البيك
مؤتمر أصدقاء السودان الذي سيعقد أسفيريا وفق لهذه التقنية التي أقيمها شخصيا بأنها توصل المعلومات والحقائق لكنها لا توصل المشاعر والأحاسيس مثل الاجتماعات (الراسة عدييل).
المؤتمر سيعقد نهاية الأسبوع القادم الذي يصادف الخميس ٢٥ يونيو هو مؤتمر هام ومصيري للسلطة الإنتقالية بكافة مستوياتهم وللشعب السوداني الذي يتذوق الأمرين يوميا جرا ضغوطات الحياة اليومية والضائقة المعيشية والحظر والحجر والعزل من فايروس كورونا المستجد.
هذا المؤتمر لا يقل في الأهمية عن المفاوضات التي تلت نجاح الثورة وسبقت تشكيل مؤسسات الحكم الانتقالي (بين قحت ومعجة) التي كانت حل للأزمة السياسية التي نشات نتيجة لتشبث اللجنة الأمنية للمخلوع بالسلطة.
وايضا لا تقل في أهميتها عن مفاوضات السلام المتطاولة والجارية منذ عدة أشهر في جوبا والتي لم ترواح مكانها والتي لواستطاع ونجح المتفاوضون في تحقيق اختراقات في بنودها المهمة ستعبر بنا إلى نجاحات ستسهم في حل الكثير من الاشكالات الأمنية والاجتماعية العميقة التي ظلت عقبات كؤودة تعيق نمو ونهضة البلاد مايقارب العقدين من الزمان.
هذا المؤتمر يمثل الضلع الأهم في مربع حل الإزمة الاقتصادية التي نرزح تحت وطأتها منذ سنين عددا.
يتمثل في :
1/الدعم الدولي العاجل لحماية الدولة من الانهيار (هذا المؤتمر)
2/وضع الحكومة لخطط وسياسات إقتصادية ومالية فاعلة تعالج كل التشوهات والاخفاقات المتراكمة في المنظومة والبنية الاقتصادية والمالية السودانية
3/زيادة الإنتاج
4/رفع الحظر الذي تفرضة الولايات المتحدة الأمريكية والمنظمات الاقتصادية الدولية.
هذه الأربعة أضلاع المترابطة تحتاج لحنكة وحكمة ومثابرة وفعالية من الممسكين بملفاتها ومن كل الأطراف التي لها ارتباط .
هذا المؤتمر الذي ستشارك فيه أكثر من أربعين دولة ومنظمة دولية وإقليمية لن يعتبر ناجحا بأي معيار من المعايير إن لم يسهم في إتخاذ خطوات مهمة وعملية
* لإعفاء ديون السودان
*جلب دعم إسعافي لا يقل عن أربعة مليار دولار
*وحض رأس المال الدولي والأقليمي للاستثمار في المجال الزراعي بشقيه(محل تميزنا النسبي) والصناعات ومشاريع البني التحتية.
*كما لا بد للدول والمنظمات المشاركة في هذا المؤتمر من المساعدة في إستعادة الاموال والموارد واامكتسبات التي تمت سرقتها وتهريبها في العهد البائد والتي تقد بمليارات الدولارات حسب مصادر وخبراء ومراقبين ومهتمين محليين ودوليين.
تضررنا من تقنية اللايفات إن شاء الله ربنا يعوضنا بتقنية الفيديو كونفرس
وربك يجيب الخير،،،
مع السلامة
الطيب عبد الماجد لا أدري من هو هذا المسافر ولكن بالحب والدموع كان الوداع على عتبات المطار …











